نتائج البحث عن
«مرض سعد بمكة فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده»· 18 نتيجة
الترتيب:
مرض سعدٌ بمكةَ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال له يا رسولَ اللهِ ألستَ تكرهُ أن يموتَ الرجلُ في الأرضِ التي هاجر منها قال بلى ولعل اللهَ تباركَ وتعالَى يرفعُك فينصرُ بك قومًا وينفعُ آخرين بكَ
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ مرِضَ بمَكَّةَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُهُ فقالَ لَهُ سعدٌ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لأدعُ مالًا وليسَ لي وارثٌ إلَّا الْكلالةَ أفأوصي بمالي كلِّهِ قالَ لا قالَ فبنصفِهِ قالَ لا قالَ فبثُلثِهِ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ أن تدعَ أَهلَكَ بعَيشٍ أو قالَ بخيرٍ خيرٌ لَكَ من أن تدعَهم يتَكفَّفونَ النَّاسَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على سعدٍ يعودُه بمكةَ . فبكى . قال ( ما يُبكيك ؟ ) فقال : قد خشيتُ أن أموتَ بالأرضِ التي هاجرتُ منها . كما مات سعدُ بنُ خولةَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( اللهم ! اشفِ سعدًا . اللهم ! اشفِ سعدًا ) ثلاثَ مرارٍ . قال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي مالًا كثيرًا . وإنما يرثني ابنتي . أفأُوصي بمالي كلِّه ؟ قال ( لا ) قال : فبالثُّلثيْنِ ؟ قال ( لا ) قال : فالنصفُ ؟ قال ( لا ) قال : فالثلثُ ؟ قال ( الثلثُ . والثلثُ كثيرٌ . إنَّ صدقتك من مالِكَ صدقةٌ . وإنَّ نفقتكَ على عيالك صدقةٌ وأن تأكلَ امرأتُكَ من مالِكَ صدقةٌ . وإنك أن تدَعَ أهلك بخيرٍ ( أو قال بعيشٍ ) ، خيرٌ من أن تدعهم يتكففون الناسَ ) وقال بيدِه . وفي روايةٍ : مرض سعدٌ بمكةَ . فأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه . بنحوِ حديثِ الثقفيِّ .
مرض سعدٌ بمكةَ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال له يا رسولَ اللهِ ألستَ تكرهُ أن يموتَ الرجلُ في الأرضِ التي هاجر منها قال بلى ولعل اللهَ تباركَ وتعالَى يرفعُك فينصرُ بك قومًا وينفعُ آخرين بكَ .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ مرِضَ بمَكَّةَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُهُ فقالَ لَهُ سعدٌ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لأدعُ مالًا وليسَ لي وارثٌ إلَّا الْكلالةَ أفأوصي بمالي كلِّهِ قالَ لا قالَ فبنصفِهِ قالَ لا قالَ فبثُلثِهِ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ أن تدعَ أَهلَكَ بعَيشٍ أو قالَ بخيرٍ خيرٌ لَكَ من أن تدعَهم يتَكفَّفونَ النَّاسَ .
حدَّثَني ثَلاثةُ نَفَرٍ مِن وَلَدِ سَعدٍ، هذا أحَدُهم -يَعني عامِرَ بنَ سَعدٍ-: أنَّ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ مرِضَ بمكَّةَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُهُ، فقالَ له سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَأدَعُ مالًا، وليس لي وارِثٌ إلَّا الكَلالةُ، أفأُوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا. قال: فبنِصفِهِ؟ قال: لا. قال: فبثُلُثِهِ؟ قال: الثلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أنْ تَدَعَ أهلَكَ بعَيشٍ -أو قال: بخَيرٍ- خَيرٌ لكَ مِن أنْ تَدَعَهم يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ. .
كنَّا مع حميدِ بنِ عبد الرحمن في سوقِ الرَّقيقِ، قال: فقام من عندِنا، ثم رجع، فقال: هذا آخِرُ ثلاثةٍ من بني سعد حدَّثوني هذا الحديثَ، قالوا: مَرِضَ سعدٌ بمكَّةَ مرضًا شديدًا، قال: فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لي مالٌ كثيرٌ، وليس لي وارثٌ إلَّا كلالةٌ، فأُوصي بمالي كلِّه؟ فقال: لا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على سَعدٍ يَعودُه بمَكَّةَ، فبَكى، قال: ما يُبكيكَ؟ فقال: قد خَشيتُ أن أموتَ بالأرضِ التي هاجَرتُ منها كما ماتَ سَعدُ بنُ خَولةَ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اشفِ سَعدًا، اللَّهُمَّ اشفِ سَعدًا، ثَلاثَ مِرارٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، وإنَّما يَرِثُني ابنَتي، أفَأوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قال: فبِالثُّلُثَينِ؟ قال: لا، قال: فالنِّصفُ؟ قال: لا، قال: فالثُّلُثُ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّ صَدَقَتَكَ مِن مالِكَ صَدَقةٌ، وإنَّ نَفَقَتَكَ على عيالِكَ صَدَقةٌ، وإنَّ ما تَأكُلُ امرَأتُكَ مِن مالِكَ صَدَقةٌ، وإنَّكَ أن تَدَعَ أهلَكَ بخَيرٍ -أو قال: بعَيشٍ- خَيرٌ مِن أن تَدَعَهُم يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وقال: بيَدِه. [وفي روايةٍ]: مَرِضَ سَعدٌ بمَكَّةَ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، بنَحوِ حَديثِ الثَّقَفيِّ. .
أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرض فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يعودُه … .
مرِضَ سعدٌ بمَكَّةَ فأتاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه [ فَبَكَى، قالَ: ما يُبْكِيكَ؟ فَقالَ: قدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بالأرْضِ الَّتي هَاجَرْتُ منها، كما مَاتَ سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ثَلَاثَ مِرَارٍ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مَالًا كَثِيرًا، وإنَّما يَرِثُنِي ابْنَتِي، أَفَأُوصِي بمَالِي كُلِّهِ؟ قالَ: لَا، قالَ: فَبِالثُّلُثَيْنِ؟ قالَ: لَا، قالَ: فَالنِّصْفُ؟ قالَ: لَا، قالَ: فَالثُّلُثُ؟ قالَ: الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إنَّ صَدَقَتَكَ مِن مَالِكَ صَدَقَةٌ، وإنَّ نَفَقَتَكَ علَى عِيَالِكَ صَدَقَةٌ، وإنَّ ما تَأْكُلُ امْرَأَتُكَ مِن مَالِكَ صَدَقَةٌ، وإنَّكَ أَنْ تَدَعَ أَهْلَكَ بخَيْرٍ، أَوْ قالَ: بعَيْشٍ، خَيْرٌ مِن أَنْ تَدَعَهُمْ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ وَقالَ: بيَدِهِ.] .
أنَّ غلامًا منَ اليهودِ مَرِضَ ، فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُهُ ، فقعدَ عِندَ رأسِهِ ، فقال له : أسلمْ ، فنظرَ إلى أبيهِ وهو عِندَ رأسِهِ ، فقال : أطعْ أبا القاسمِ ، فأسلمَ ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يقولُ : الحمدُ للهِ الذي أنقذَهُ منَ النارِ .
أنَّ طَلْحةَ بنَ البَراءِ مَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالَ: "إنِّي لأَرى طَلْحةَ إلَّا قد حَدَثَ فيه المَوْتُ، فآذِنوني به، وعَجِّلوا؛ فإنَّه لا يَنْبغي لجيفةِ مُسلِمٍ أن تُحبَسَ بَيْنَ ظَهْرانَي أهْلِه". .
أنَّ طَلْحةَ بنَ البَراءِ مَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالَ: لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حَدَثَ فيه المَوْتُ، فآذِنوني به وعَجِّلوا؛ فإنَّه لا يَنْبَغي لجيفةِ مُسلِمٍ أن تُحبَسَ بَيْنَ ظَهْرانَي أهْلِه. .
أنَّ طَلْحةَ بنَ البَرَاءِ مَرِضَ فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُهُ فقال: إنِّي لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حدَث فيه المَوْتُ؛ فآذِنوني به وعجِّلوا؛ فإنَّه لا يَنبغي لجِيفةِ مُسلِمٍ أن تُحبَسَ بين ظَهْرانَيْ أهلِهِ. .
أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرِضَ فأتاهُ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه فقالَ : إنِّي لا أرى طلحةَ إلَّا قد حدَثَ فيهِ الموتُ فآذِنوني بِه ، وعجِّلوا فإنَّهُ لا ينبغي لجيفةِ مسلِمٍ أن تحبسَ بينَ ظَهرانَي أَهلِهِ .
أنَّ طلحةَ بنَ البرَاءِ مرِضَ فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال إنِّي لا أرى طلحةَ إلَّا قد حدث به الموتُ فآذنوني به وعجِّلوا فإنَّه لا ينبغي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحبسَ بين ظهرانَيْ أهلهِ .
أنَّ طَلحةَ بنَ البَراءِ مَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه، فقال: إنِّي لا أرى طَلحةَ إلَّا قد حَدَثَ فيه الموتُ، فآذِنوني به وعَجِّلوا؛ فإنَّه لا يَنبَغي لجِيفةِ مُسلِمٍ أنْ تُحبَسَ بيْنَ ظَهْرانَيْ أهْلِه. .
أنَّ طلحةَ بنَ البَراءِ مرِض فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يعودُه فقال إني لا أرَى طلحةَ إلَّا قد حدث فيه الموتُ فآذِنوني به وعجِّلوا فإنَّهُ لا ينبغي لِجيفةِ مسلمٍ أنْ تُحبَس بين ظهرانَي أهلِه .
لا مزيد من النتائج