نتائج البحث عن
«مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب له ، فخرجنا معه حتى انطلقنا إلى حائط»· 16 نتيجة
الترتيب:
مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب له فخرجنا معه حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط حتى إذا انتهينا إلى حائطين منهما جلسنا بينهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلسوا ودخل هو وأتى بالجونية فعدلت بنت أميمة ابنة النعمان بن شرحبيل ومعها داية فلما دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هبي لي نفسك قالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قال أبي وقال غير أبي حميد امرأة من بني الجون يقال لها أمينة قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بمعاذ ثم خرج علينا فقال يا أبا أسيد اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها
مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابٌ له، فخَرَجْنا معه حتى انطَلَقْنا إلى حائِطٍ يُقالُ له: الشَّوطُ حتى إذا انتَهَيْنا إلى حائِطَينِ منهما، جَلَسْنا بينَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجْلِسوا، ودَخَلَ هو، وأُتِيَ بالجَوْنيَّةِ، فعُزِلَتْ في بَيتِ أُميمةَ ابنةِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَةٌ، فلمَّا دَخَلَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَبِي لي نَفْسَك، قالت: وهلْ تَهَبُ المَلِكَةُ نَفْسَها للسُّوقَةِ؟ قال أبي: وقال غيرُ أبي حُمَيدٍ: امرأةٌ من بَني الجَوْنِ، يُقالُ لها: أَمينةُ، قالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، قال: لقد عُذتِ بمُعاذٍ ثم خَرَجَ علينا، فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكْسُها رازِقيَّتَينِ، وأَلْحِقْها بأهْلِها. .
مَرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابٌ له، فخَرَجْنا معه حتى انطَلَقْنا إلى حَائطٍ، يُقالُ له: الشَّوْطُ، حتى إذا انتَهَينا إلى حائطَينِ جَلَسْنا بيْنَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسوا، ودَخَلَ هو وأُتيَ بالجَونيَّةِ، فعُزِلَتْ في بَيتٍ في النَّخلِ -أُمَيمةَ ابنةِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ- ومعها دايَةٌ لها، فلمَّا دَخَلَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هَبي لي نَفْسَكِ، قالتْ: وهل تَهَبُ الملِكةُ نَفْسَها للسُّوقةِ؟ -قال غيرُ أبي أحمدَ: امرأةٌ مِن بَني الجَونِ يُقالُ لها: أُمَينةُ- قالتْ: إنِّي أعوذُ باللهِ منك، قال: لقد عُذْتِ بمَعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها فارسيَّتَينِ وألحِقْها بأهلِها. .
عَن حَمزةَ بنِ أبي أُسَيدٍ، عَن أبيه، وعَبَّاسِ بنِ سَهلٍ، عَن أبيه، قالا: مَرَّ بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابٌ لَه، فخَرَجنا مَعَه حَتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ لَه: الشَّوطُ، حَتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ منهما، فجَلَسنا بَينَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا، ودَخَلَ هو وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فعُزِلَت في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومَعَها دايةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَبي لي نَفسَكِ، قالت: وهَل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟ قالت: إنِّي أعوذُ باللهِ مِنكَ، قال: لَقد عُذتِ بمَعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ وألحِقها بأهلِها، قال: وقال غَيرُ أبي أحمَدَ: امرَأةٌ مِن بَني الجَونِ يُقالُ لَها: أمينةُ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ، فخَرَجتُ في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، فيهم: أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبْعيٍّ، ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيسٍ، فخَرَجْنا حتى إذا كُنَّا ببَطنِ إضَمٍ مَرَّ بنا عامِرُ بنُ الأضبَطِ الأشجَعيُّ على قَعودٍ له، معه مُتَيِّعٌ ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلَمَّا مَرَّ بنا، سَلَّمَ علينا، فأمسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه، لِشَيءٍ كانَ بَينَه وبَينَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرْناه الخَبَرَ، نَزَلَ فينا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 94]، إلى قَولِه: {خَبِيرًا} [النساء: 94]. .
«بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ فخَرَجْتُ في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ مِنهم أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبْعِيٍّ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيْسٍ، فخَرَجْنا حتَّى إذا كُنَّا ببَطْنِ إضَمٍ مَرَّ بِنا عامِرُ بنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعيُّ على قَعودٍ معَه مُتَيِّعٌ له ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلمَّا مَرَّ بِنا سَلَّم علينا بتَحِيَّةِ الإسْلامِ، فأَمْسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه لشَرٍّ كانَ بَيْنَه وبَيْنَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَخْبَرْناه الخَبَرَ، نَزَلَ فينا القُرآنُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} … الآية». .
«بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ فخَرَجْتُ في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ فيهم أبو قَتادةَ الحارِثُ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيْسٍ، فخَرَجْنا حتَّى كُنَّا ببَطْنِ إضَمٍ مَرَّ بِنا عامِرٌ الأَشْجَعيُّ على قَعودٍ له معَه مُتَيِّعٌ له ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلمَّا مَرَّ بنا سَلَّمَ علينا وأَمْسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه بشيءٍ كانَ بَيْنَه وبَيْنَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَخْبَرْناه الخَبَرَ نَزَلَ فينا القُرآنُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}». .
بعثَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أَضَمٍ فخرجْتُ في نَفَرٍ منَ المسلمينَ فيهم أبو قتادَةَ الحارثُ بنُ رِبْعِيٍّ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامَةَ بنِ قيسٍ فخرجْنَا حتى إذا كُنَّا بِبَطْنِ أَضَمٍ مَرَّ بنا عامِرُ بنُ الأضْبَطِ الأشْجَعِيُّ على قَعودٍ لَّهُ معه مُتَيْعٌ وَوَطَبٌ من لبنٍ فلما مرَّ بنا سلَّمَ عليْنَا فأمْسَكْنا عنه وحمل عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامَةَ فقتَلَهُ بشيءٍ كان بينَهُ وبينَهُ وأخذ بعيرَهُ ومُتَيْعَهُ فلما قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبرْناه الخبرَ نزل فينا القرآنُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيا فَعِنَدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثَيرَةٌ كذلِكَ كُنْتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللهَ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي حَدرَدٍ، قال: «بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إضَمٍ، فخَرَجتُ في نَفَرٍ مِنَ المسلِمينَ فيهم أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبعيٍّ، ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيسٍ»، فخَرَجنا حَتَّى إذا كُنَّا ببَطنِ إضَمٍ مَرَّ بنا عامِرٌ الأشجَعيُّ على قَعودٍ له مَعَه مُتَيِّعٌ ووطبٌ مِن لَبَنٍ، فلَمَّا مَرَّ بنا سَلَّمَ علينا، فأمسَكنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ، فقَتَلَه بشَيءٍ كان بَينَه وبَينَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلَمَّا قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخبَرناهُ الخَبَرَ، نَزَلَ فينا القُرآنُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا ضَرَبتُم في سَبيلِ اللهِ فتَبَيَّنوا ولا تَقولوا لمَن ألقى إليكُمُ السَّلامَ لَستَ مُؤمِنًا تَبتَغونَ عَرَضَ الحَياةِ الدُّنيا فعِندَ اللهِ مَغانِمُ كَثيرةٌ كَذلك كُنتُم مِن قَبلُ فمَنَّ اللهُ عليكُم فتَبَيَّنوا إنَّ اللهَ كان بما تَعمَلونَ خَبيرًا} [النساء: 94]. .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى إِضَمٍ، فخرجتُ في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، فيهم أبو قَتادةَ الحارثُ بنُ رِبْعِيٍّ، ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيسٍ، فخرَجْنا، حتَّى إذا كنَّا ببطنِ إِضَمٍ، مرَّ بنا عامِرٌ الأشجعيُّ على قَعودٍ له، معه مُتَيِّعٌ، ووَطْبٌ مِن لبنٍ، فلمَّا مرَّ بنا، سلَّمَ علينا، فأمسَكْنا عنه، وحمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقتلَهُ بشيءٍ كان بينَه وبينَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَهُ، فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأخبَرْناهُ الخبرَ، نزَلَ فينا القرآنُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء: 94]. .
خرَجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى انطلَقْنا إلى حائطٍ يُقالُ له : الشوطُ ، فجِئنا حتى انتهَينا إلى حائطَينِ جلَسْنا بينهما ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجلِسوا هاهنا ودخَل هو ، وأُتِي بالجونيةِ ، فأنزلَتْ في بيتِ أميمةَ بنتِ النعمانِ بنِ شُراحيلَ ، قال : ومعَها دايةٌ حاضنةٌ لها ، قال : فلما دخَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : هَبي نفسَكِ لي ، قالتْ : وهل تهَبُ الملكةُ نفسَها للسوقةِ ؟ قال : فأهوى بيدِه لِيضَعَ يدَه عليها لتسكُنَ ، فقالتْ : أعوذُ باللهِ مِنكَ ، قال : عُذتِ بمُعاذٍ ، ثم خرَج علينا ، فقال : يا أبا أسيدٍ اكسوها رازقيتَينِ وألحِقوها بأهلِها .
كنت مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوما في جمعٍ من أصحابهِ في يومٍ ذي قرّ شديدٍ فأقبلَ علينا فقال لنا : قومُوا بنا إلى حيطانِ المدينةِ فننظرَ إلى خضرِها في مثلِ هذا اليومِ ، فقامَ وقُمْنا معهُ حتى صرنا إلى حيطانِ المدينةِ فبقِي يطلعُ في حائطٍ حائطٍ حتى وقفَ على حائط منها فإذا هو بوسطِ الحائطِ امرأةٌ قائمةٌ مشتملة بعباءةٍ وعلى يدهَا طفلٌ لها وهي تكنْ في أحشائِها من شدّةِ القرّ شفقةً منها عليهِ فأقبلَ علينا فقال لنا : ترونَ ما أرى أنا ، فقلنا اللهُ ورسولهُ أعلمُ : قال : انظروا إلى هذهِ المرأةِ ما تصنعُ بطفلها وتكنّ في أحشائِها من شدّةِ القر شفقةٍ منها عليهِ ، والذي بعثنِي بالحقِّ نبيا إن ربكُم أرحمُ بكُم من هذه المرأةِ بطِفْلها ، ففرحْنا فرحا شديدا وسررنا سرورا شديدا فانصرفَ وانصرفنا معهَ .
كنتُ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جمعٍ من أصحابِه في يومٍ ذي قُرٍّ شديدٍ فأقبل علينا فقال لنا قوموا بنا إلى حيطانِ المدينةِ فننظر إلى خضرها ونباتها في مثلِ هذا اليوم فقام وقمنا معَه حتى صرنا إلى حيطانِ المدينةِ فبقي يطلعُ في حائطٍ حائطٍ حتى وقف على حائطٍ منها فإذا هو بوسطِ الحائطِ امرأةٌ قائمةٌ مشتملةٌ بعباءةٍ وعلى يدها طفلٌ لها وهي تُكِنُّ في أحشائها من شدةِ القُرِّ شفقةً منها عليهِ فأقبل علينا فقال لنا أترون ما أرى أنا فقلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال انظروا إلى هذهِ المرأةِ ما تصنعُ بطفلها وتُكِنُّ في أحشائها من شدةِ القُرِّ شفقةً منها عليهِ والذي بعثني بالحقِّ نبيًّا إنَّ ربكم أرحمَ بكم من هذهِ المرأةِ بطفلها ففرحنا فرحًا شديدًا وسُرِرنا سرورًا شديدًا فانصرف وانصرفنا معَه .
بُلِّغْنا مَخرَجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرجْنا مُهاجِرينَ حتى ألقتْنا سفينَتُنا إلى النجاشِيِّ بالحبَشةِ ، فوَافَقْنا جعفرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَهُ عند النَّجاشِيِّ ، فقال جعفرٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثَنا هاهُنا وأمرَنا بالإقامةِ ، فأقَمْنا معهُ حتى قدِمْنا جميعًا .
عن أبي أُسَيدٍ قال : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى انطلقنا إلى حائطٍ يُقالُ له الشَّوطُ وقد أُتَى الجونيَّةَ فنزلت في بيتٍ في نخلِ أميمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شُراحيلَ ومعها دايتُها حاضنةً لها ، فلمَّا دخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لها : هَبي لي نفسَك ، فقالت : وهل تهَبُ الملَكةُ نفسَها للسُّوقةِ ، قال فأهوَى ليضعَ يدَه عليها لتسكُنَ فقالت : أعوذُ باللهِ منك ، فقال : لقد عُذتِ بمعاذٍ ثمَّ خرج ، فقال : يا أبا أُسَيدٍ اكْسُها رازِقِيَّيْن وألحِقْها بأهلِها .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ: له الشَّوطُ، حتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ، فجَلَسنا بينَهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا هاهُنا ودَخَلَ، وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فأُنزِلَت في بَيتٍ في نَخلٍ في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَتُها حاضِنةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَبي نَفسَكِ لي، قالت: وهل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟ قال: فأهوى بيَدِه يَضَعُ يَدَه عليها لتَسكُنَ، فقالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال: قد عُذتِ بمعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ، وألحِقْها بأهلِها. .
لا مزيد من النتائج