نتائج البحث عن
«مر بنا سيل فذهبنا نغتسل فيه ، فخرجت محموما ، فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ قالَ: مرَرْتُ بسَيلٍ فدخَلْتُ فاغتَسَلْتُ فيه، فخرَجْتُ منه مَحْمومًا، فنُميَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: مُروا أبا ثابِتٍ فلْيَتصَدَّقْ. .
مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت فيه فخرجت محموما فنمي ذلك إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال مروا أبًا ثابت يتعوذ قالت فقلت يا سيدي والرقى صالحة فقال لا رقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة
مَرَرْنا بسَيلٍ، فدخَلْتُ فاغتَسَلْتُ فيه، فخرَجْتُ مَحْمومًا، فنَمِيَ ذلكَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مُرُوا أبا ثابتٍ يَتعوَّذُ، قال: فقُلتُ: يا سيِّدي، والرُّقى صالحةٌ؟ فقال: لا رُقَى إلَّا في نفْسٍ أو حُمَةٍ أو لَدْغةٍ. .
مرَرنا بسيلٍ فدخلتُ فاغتسَلتُ فيهِ فخرجتُ محمومًا فنُمِيَ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ مُروا أبا ثابتٍ يتعوَّذُ قالَت فقلتُ يا سيِّدي والرُّقى صالحةٌ فقالَ لا رقيةَ إلَّا في نَفسٍ أو حُمةٍ أو لَدغةٍ .
مَرَرْنا بسَيلٍ، فدخَلْتُ، فاغْتَسَلْتُ فيه، فخرَجْتُ مَحمومًا، فنُمِيَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مُرُوا أبا ثابتٍ يَتعوَّذُ، قال: فقلْتُ: يا سيِّدي، والرُّقى صالحةٌ؟ فقال: لا رُقْيةَ إلَّا في نَفْسٍ، أو حُمَةٍ، أو لَدْغةٍ. .
مرَرْنا بسَيلٍ فدخَلتُ، فاغتسلتُ فيه، فخرَجتُ مَحْمومًا، فنُمِيَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مُروا أبا ثابتٍ يتعَوَّذُ، قالت: فقلتُ: يا سيِّدي والرُّقَى صالحةٌ؟ فقال: لا رُقْيةَ إلَّا في نفسٍ، أو حُمَةٍ، أو لَدْغةٍ. .
مرَرْنا بسَيْلٍ، فدخَلْتُ فاغتسَلْتُ منه، فخرَجْتُ محمومًا، فنُمِيَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مُرُوا أبا ثابتٍ يَتعوَّذُ، قلتُ: يا سيِّدي، والرُّقَى صالحةٌ؟ قال: لا رُقْيةَ إلا في نَفْسٍ، أو حُمَةٍ، أو لَدْغةٍ، قال عفَّانُ: النَّظْرةُ، والحُمَةُ، واللَّدْغةُ. .
مررنا بسيلٍ، فدخلنا نغتسِلُ فخرَجتُ منهُ وأَنا مَحمومٌ، فنَمى ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: مروا أبا ثابتٍ، فليتعوَّذ . فقُلتُ: يا سيِّدي، إنَّ الرُّقى صالحةٌ ؟ فقالَ: لا رقيةَ إلَّا من ثلاثةٍ، منَ النَّظرةِ، والحُمَةِ، واللَّدغَةِ .
سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِدْثانَ ما قَدِم، فقال: أيْن حَبْسُ سَيلٍ؟ قُلنا: لا نَدْري، فمَرَّ بي رجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ، فقُلتُ: مِن أيْن جِئتَ؟ فقال: مِن حَبْسِ سَيلٍ، فدَعَوتُ بنَعلَيَّ، فانْحدَرْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَألْتَنا عن حَبْسِ سَيلٍ، وإنَّه لم يكُنْ لنا به عِلمٌ، وإنَّه مَرَّ بي هذا الرَّجلُ فسَألتُه، فزعَمَ أنَّ به أهْلَه، فسَألَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيْن أهْلُكَ؟ قال: بحَبْسِ سَيلٍ، فقال: أخْرِجْ أهْلَكَ؛ فإنَّه يُوشِكُ أنْ تَخرُجَ منه نارٌ تُضِيءُ أعناقَ الإبلِ ببُصْرى. .
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدثان ما قدم فقال أين حُبْسُ سَيَلٍ قُلْنا لا ندري فمرَّ بي رجلٌ من بني سُلَيمٍ فقُلْتُ من أين جِئْتَ فقال من حُبْسِ سَيَلٍ فدعَوْتُ بنعلي فانحدَرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك سأَلْتَنا عن حُبْسِ سَيَلٍ فقُلْنا لا علمَ لنا به وإنَّه مرَّ بي هذا الرَّجلُ فسأَلْتُه فزعَم أنَّ به أهلَه فسأَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أين أهلُك قال بحُبْسِ سَيَلٍ قال أخرِجْ أهلَك منها فإنَّه يُوشِكُ أن يخرُجَ منها نارٌ تُضِيءُ أعناقَ الإبلِ ببُصْرَى .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ، فخَرَجتُ في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، فيهم: أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبْعيٍّ، ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيسٍ، فخَرَجْنا حتى إذا كُنَّا ببَطنِ إضَمٍ مَرَّ بنا عامِرُ بنُ الأضبَطِ الأشجَعيُّ على قَعودٍ له، معه مُتَيِّعٌ ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلَمَّا مَرَّ بنا، سَلَّمَ علينا، فأمسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه، لِشَيءٍ كانَ بَينَه وبَينَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرْناه الخَبَرَ، نَزَلَ فينا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 94]، إلى قَولِه: {خَبِيرًا} [النساء: 94]. .
«بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ فخَرَجْتُ في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ مِنهم أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبْعِيٍّ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيْسٍ، فخَرَجْنا حتَّى إذا كُنَّا ببَطْنِ إضَمٍ مَرَّ بِنا عامِرُ بنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعيُّ على قَعودٍ معَه مُتَيِّعٌ له ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلمَّا مَرَّ بِنا سَلَّم علينا بتَحِيَّةِ الإسْلامِ، فأَمْسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه لشَرٍّ كانَ بَيْنَه وبَيْنَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَخْبَرْناه الخَبَرَ، نَزَلَ فينا القُرآنُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} … الآية». .
جاء أعْرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: بايعْني على الإسلامِ، فبايَعَه على الإسلامِ، ثُمَّ جاء مِن الغَدِ مَحْمومًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِلْني، فأبى، ثُمَّ جاء مِن الغَدِ مَحْمومًا، فقال: أقِلْني، فأبى، فلمَّا وَلَّى، قال: المَدينةُ كالكِيرِ، تَنْفي خَبَثَها، ويَنصَعُ طِيبُها. .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ, قال : قسم فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا من التَّمرِ مُختلِفًا, بعضُه أفضلُ من بعضٍ ؛ قال : فذهبنا نتزايدُ فيه بيننا, فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك إلَّا كيْلًا بكيْلٍ, يدًا بيدٍ .
لا مزيد من النتائج