نتائج البحث عن
«مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقبرة ، أو قال : بالبقيع ، ثم قال : السلام على»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بمَقبَرةٍ لبَني النَّجَّارِ في حائطٍ، وهو على بَغلةٍ شَهْباءَ، فإذا هو بقبرٍ يُعَذَّبُ، فحاصَتِ البَغلةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لولا ألَّا تَدافَنوا، لَسَألْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عَذابَ القبرِ. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مرَّ بمقبرةٍ فسمعَ صوتًا من قبرٍ فقالَ: لولا أن لا تدافَنوا لأسمعتُكم صوتَ هذا القبرِ – أو - صوتَ الَّذي في القَبرِ .
وقفَ علينا رجلٌ في مجلسِنا بالبقيعِ فقالَ حدَّثني أبي أو عمِّي أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبقيعِ وهوَ يقولُ من يتصدَّقُ بصدقةٍ أشهدُ لهُ بها يومَ القيامةِ قالَ فحللتُ من عمامتي فجاءَ لوثًا أو لوثينِ وأنا أريدُ أن أتصدَّقَ بهما فأدركني ما يدركُ بني آدمَ فقعدتُ على عمامتي فجاءَ رجلٌ ولم أرَ رجلًا بالبقيعِ أشدَّ سوادًا أصفرَ منهُ ولا آدمَ يعيرُ ناقةٍ لم أرَ بالبقيعِ ناقةً أحسنَ منها فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أصدقةٌ قالَ نعم قالَ دونَكَ هذهِ النَّاقةَ قالَ فلمزَهُ رجلٌ فقالَ هذا يتصدَّقُ بهذهِ فواللَّهِ لهيَ خيرٌ منه فسمعَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كذبتَ بل هوَ خيرٌ منكَ ومنها ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ ويلٌ لأصحابٍ المئينِ منَ الإبلِ [ثلاثًا] قالوا إلَّا من يا رسولَ اللَّهِ قالَ إلَّا من قالَ هكذا وهكذا وجمعَ بينَ كفَّيهِ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ ثمَّ قالَ قد أفلحَ المجهدُ المزهدُ ثلاثًا المزهدُ في العيشِ المجدُّ في العبادةِ .
كان عُثمانُ بنُ مَظعونٍ رَضيَ اللهُ عنه مِن أوَّلِ مَن مات مِنَ المُهاجِرينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أين نَدفِنُه؟ قال: بالبَقيعِ. قال فلَحَدَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفَضَلَ حَجَرٌ مِن حِجارةِ لَحدِه، فحَمَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعَه عِنْدَ رِجلَيْه، فلَمَّا وَلِيَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ المَدينةَ مَرَّ على ذلك الحَجَرِ، فأمَرَ به فرُمِيَ. .
قالَ: خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أبيِّ بنِ كعبٍ، وَهوَ يصلِّي. [وفي روايةٍ] أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على أبيِّ بنِ كعبٍ، وَهوَ يصلِّي، فَناداهُ، فالتفتَ أبيٌّ، ثمَّ انصرَفَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: السَّلامُ علَيكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: وعليكَ السَّلامُ ما منعَكَ أي أُبيُّ إذٍ دعوتُكَ أن لا تُجيبَني؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، كُنتُ في الصَّلاةِ قالَ: أوَ ليسَ تجدُ في كتابَ اللَّهِ أنِ {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] قالَ: بلَى بأبي أنتَ وأمِّي قالَ أبيٌّ: لا أَعودُ إنْ شاءَ اللَّهُ .
أنَّه مرَّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الفَتحِ على رَجُلٍ يَحتجِمُ بالبَقيعِ لثمانِ عشْرةَ خَلَتْ من رَمَضانَ، فقال (أفطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ). .
مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال: خذ الإداوة منى ثم انطلق وأنا معه قال: ثم خط علي خطاً ثم قال: لا تخرج من هذا الخط قال: ثم مضى عليه السلام فسمعت لغطا شديداً على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله أحفظ لرسوله مني فإذا هم وفد الجن فلما انصرف النبي عليه السلام قال: فأتاني فقلت: يا رسول الله: سمعت لغطا شديداً قال: هذا وفد أهل نصيبين من الجن أتوني قال: فلما قمت تبعوني يسألوني الرزق فأمرت لهم بالعظام والروث قال: ثم تبرز ثم جاء فقال: ناولني ثلاثة أحجار فناولته حجرين وروثة قال: فرمى بالروثة وقال: هذا ركس أو رجس قال: فلما أفرغت عليه من الأداوة إذا هو نبيذ فقلت: يا رسول الله أخطأت بالنبيذ فقال: تمرة حلوة وماء عذب. .
أنَّهُ مَرَّ مَعَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في زمَنِ الفتحِ على رجُلٍ يحتَجِمُ بالبَقيعِ لثَمانَ عَشْرةَ خَلَتْ مِنْ رمضانَ، فقالَ: أَفْطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على امرأةٍ بالبقيعِ جاثمةً على قبرٍ تبكي ، فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا أمةَ اللهِ ، اتَّقي اللهَ واصبري ، فقالت : يا عبدَ اللهِ ، قد سمِعتُ ، فانصرِفْ عنِّي ، قال : فمضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاتَّبَعَهُ رجلٌ من أصحابِهِ فوقفَ على المرأةِ ، فقال لها : ما قال لكِ الرَّجلُ الذَّاهبُ ؟ قالت : قال لي كَذا وكَذا . قال : فهلْ عرفتِهِ ؟ قالتْ : لا . قال : فذاكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فوثبَتْ مُسرعةً وهيَ تقولُ : أنا أصبرُ ، أنا أصبرُ يا رسولَ اللهِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : الصَّبرُ عندَ الصَّدمةِ الأُولَى ، الصَّبرُ عندَ الصَّدمةِ الأُولَى .
فظنَّ القومُ أنَّها عَزمةٌ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على مجلسٍ في طريقٍ، فقال: «إيَّاكم والسَّبيلَ فإنَّها سبيلُ النَّارِ»، أو قال: «سبيلٌ من الشَّيطانِ»، قال: ثمَّ مضى حتى ظنُّوا أنَّها عَزمةٌ، ثمَّ جاء فقال: «إلَّا أن تؤدُّوا حَقَّ الطَّريقِ»، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ؟ قال: «أن تغضُّوا البَصَرَ، وتَهدوا الضَّالَّ، وتردُّوا السَّلامَ»] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ أُسْرِيَ به مَرَّ على إبراهيمَ عليه السَّلامُ فقال يا جبريلُ مَن معك قال هذا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له إبراهيمُ عليه السَّلامُ مُرْ أُمَّتَك فليُكْثِروا مِن غِراس الجَنَّةِ فإنَّ تُربتَها طيِّبةٌ وأرضُها واسعةٌ قال وما غِراسُ الجَنَّةِ قال لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرأةٍ بالبقيعِ تبكي فأمَرَها بالصَّبرِ. فقال: الصَّبرُ عِندَ الصَّدمةِ الأولى .
لا مزيد من النتائج