نتائج البحث عن
«مستودعها في الدنيا ، ومستقرها في الرحم»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ مستودَعُها في الدنيا ومُسْتَقَرُّها في الرحِمُ [ يَعْنِي قولِه تعالى فَمُسْتَقَرُّ ومُسْتَوْدَعٌ ]
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ مستودَعُها في الدنيا ومُسْتَقَرُّها في الرحِمُ [ يَعْنِي قولِه تعالى فَمُسْتَقَرُّ ومُسْتَوْدَعٌ ] .
بابانِ معجَّلانِ في الدنيا البغيُ وقطيعةُ الرَّحمِ .
َبابانِ يُعَجَّلانِ في الدنيا : البَغْيُ وقَطِيعَةُ الرَّحِمِ .
ثلاثٌ ينقصُ بهنَّ العبدُ في الدنيا ويدركُ في الآخرةِ ما هو أعظمُ من ذلك : الرُّحْمُ والحياءُ وعيُّ اللسانِ . .
صَنائعُ المعروفِ تَقِي مَصارعَ السُّوءِ، والصَّدَقةُ خَفِيًّا تُطفئُ غضبَ الرَّبِّ، وصِلةُ الرَّحِمِ زيادةٌ في العُمُرِ، وكلُّ معروفٍ صدَقةٌ، وأهلُ المعروفِ في الدُّنيا هُمْ أهلُ المعروفِ في الآخِرةِ، وأهلُ المُنكَرِ في الدُّنيا هُمْ أهلُ المُنكَرِ في الآخِرةِ... .
«ما مِن ذنبٍ أجْدرُ أنْ تُعجَّلَ لصاحبِهِ العقوبةُ في الدُّنيا مع ما يُدَّخرُ له في الآخرةِ مِنَ البَغْيِ وقطيعةِ الرَّحِمِ». .
"ما مِن ذَنْبٍ أَجدَرَ أن يُعَجَّلَ لصاحِبِه العُقوبةُ في الدُّنْيا معَ ما يُدَّخَرُ له في الآخِرةِ مِثلُ البَغْيِ وقَطيعةُ الرَّحِمِ". .
ما مِن ذنبٍ أجدرُ أن يُعجَّلَ لصاحبِهِ العُقوبَةُ في الدُّنيا معَ ما يُدَّخرُ لَهُ في الآخرةِ منَ البَغيِ وقَطيعةِ الرَّحِمِ .
ما من ذنبٍ أجدرُ أن يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ من البَغْيِ ، وقطيعةِ الرَّحِمِ .
ما مِن ذنبٍ أجدَرَ أنْ يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ مِن البغيِ وقطيعةِ الرَّحمِ .
ما مِن ذنبٍ أحرى أنْ يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ مِن قطيعةِ الرَّحِمِ والبَغيِ .
ما مِن ذَنبٍ أجدرُ أنْ يُعجِّلُ اللهُ لصاحبِه العُقوبةَ في الدُّنيا، مع ما يُدخَّرُ له في الآخِرةِ؛ مِن البَغْيِ وقَطيعةِ الرَّحِمِ. .
لا مزيد من النتائج