نتائج البحث عن
«مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ألم تسمعوا ماذا قال ربكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
مُطِرَ النَّاسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فلَمَّا أصبَحَ قال: ألَم تَسمَعوا ما قال رَبُّكُم عَزَّ وجَلَّ اللَّيلةَ؟ قال: ما أنعَمتُ على عِبادي نِعمةً إلَّا أصبَحَ بها قَومٌ كافِرينَ بالذي آمَنَ بي. .
ألَم تَسمَعوا ماذا قالَ ربُّكمُ اللَّيلةَ ؟ قالَ : ما أنعَمتُ علَى عِبادي مِن نِعمةٍ إلَّا أصبحَ طائفةٌ مِنهم بِها كافرينَ يقولونَ مُطِرْنا بنَوءِ كذا وَكذا فأمَّا مَن آمنَ بي وحَمِدَني علَى سُقيايَ فذاكَ الَّذي آمنَ بي وَكفرَ بالكَوكبِ ومَن قالَ : مُطِرنا بنَوءِ كذا وَكذا فذاكَ الَّذي كفرَ بي وآمنَ بالكوكبِ .
مُطِرَ النَّاسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصبح من الناسِ شاكرٌ ومنهم كافرٌ قالوا هذه رحمةُ اللهِ وقال بعضُهم لقد صدق نوء كذا وكذا قال فنزلت هذه الآيةُ { فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ } حتى بلغ { وَتَجْعَلَونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ } .
مُطِرَ النَّاسُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصبَحَ مِنَ النَّاسِ شاكِرٌ، ومِنهُم كافِرٌ، قالوا: هذه رَحمةُ اللهِ، وقال بَعضُهم: لقد صَدَقَ نَوءُ كَذا وكَذا، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {فلا أُقسِمُ بمَواقِعِ النُّجومِ}، حتَّى بَلَغَ: {وتَجعَلونَ رِزقَكُم أنَّكُم تُكَذِّبون} [الواقعة: 75 - 82]. .
عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: سَمِعْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ على المنبَرِ يقولُ: ألم تسمَعوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا جاءَ أحدُكُمُ الجمعةَ فليغتسِلْ؟ .
مُطِرَ الناسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصبح من الناسِ شاكرٌ ومنهم كافرٌ قالوا هذه رحمةٌ وضعها اللهُ وقال بعضهم لقد صدق نَوْءُ كذا وكذا فنزلت هذه الآيةُ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ حتى بلغ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، فأصابَنا مَطَرٌ ذاتَ لَيلةٍ، فصَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ، ثُمَّ أقبَلَ علينا فقال: أتَدرونَ ماذا قال رَبُّكُم؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فقال: قال اللهُ: أصبَحَ مِن عِبادي مُؤمِنٌ بي وكافِرٌ بي، فأمَّا مَن قال: مُطِرنا برَحمةِ اللهِ وبرِزقِ اللهِ وبفَضلِ اللهِ، فهو مُؤمِنٌ بي، كافِرٌ بالكَوكَبِ، وأمَّا مَن قال: مُطِرنا بنَجمِ كَذا، فهو مُؤمِنٌ بالكَوكَبِ كافِرٌ بي .
أصابَ النَّاسَ مَطرٌ في يومِ عيدٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بِهِم في المسجِدِ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يومئذٍ على الجَدْعاءِ واضعٌ رِجلَيه في الغَرْزِ يَتطاوَلُ يُسمِعُ النَّاسَ، فقال بأعلى صَوتِه: ألَا تَسمَعونَ؟ فقال رَجُلٌ مِن طَوائفِ النَّاسِ: يا رسولَ اللهِ، ماذا تَعهَدُ إلينا؟ قال: اعبُدوا ربَّكم، وصَلُّوا خَمسَكم، وصوموا شَهرَكم، وأطيعوا ذا أمْرِكم؛ تَدخُلوا جنَّةَ ربِّكم، فقُلتُ: يا أبا أُمامةَ، مِثلُ مَن أنتَ يومئذٍ؟ قال: أنا يومئذٍ ابنُ ثلاثينَ سَنةً، أُزاحِمُ البَعيرَ أُزَحزِحُه قُدُمًا لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ بالحُدَيبيةِ على إثرِ سَماءٍ كانَت مِنَ اللَّيلةِ، فلَمَّا انصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: هل تَدرونَ ماذا قال رَبُّكُم؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أصبَحَ مِن عِبادي مُؤمِنٌ بي وكافِرٌ، فأمَّا مَن قال: مُطِرنا بفَضلِ اللهِ ورَحمَتِه، فذلك مُؤمِنٌ بي كافِرٌ بالكَوكَبِ، وأمَّا مَن قال: بنَوءِ كَذا وكَذا، فذلك كافِرٌ بي مُؤمِنٌ بالكَوكَبِ. .
رأيتُ أبا هُريرةَ مرَّ بقومٍ يتوضؤونَ من مِطهَرَةٍ فقالَ: أحْسِنُوا الوُضُوءَ يرحمْكُمُ اللهُ ألَم تسمَعُوا ما قالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويلٌ للأعقابِ من النارِ .
عَن حُمرانَ، قالَ: حجَّ معاويةُ، فدعا نَفرًا منَ الأنصارِ في الكَعبةِ فقالَ: أنشدُكُمُ اللَّهَ، ألم تسمَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عَن ثيابِ الحريرِ ؟، فقالوا: نعَم، قالَ: وأَنا أشهدُ .
أنَّ أبا الصَّهباءِ قال لابنِ عَبَّاسٍ: هاتِ مِن هَناتِكَ، ألَم يَكُنِ الطَّلاقُ الثَّلاثُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ واحِدةً؟ فقال: قد كان ذلك، فلَمَّا كان في عَهدِ عُمَرَ تَتايَعَ النَّاسُ في الطَّلاقِ، فأجازَه عليهم. .
حَجَّ مُعاويةُ، فدَعا نَفرًا منَ الأنصارِ في الكَعبةِ، فقال: أَنشُدُكم باللهِ، ألم تَسمَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن صُفَفِ النُّمورِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعم، قال: وأنا أَشهَدُ. .
عن محمدِ بنِ زيادٍ قال: رأَيْتُ أبا هُريرةَ مرَّ بقَومٍ يَتَوَضَّؤون مِن مَطهَرةٍ، فقال: أَحسِنوا الوُضوءَ يَرحَمْكم اللهُ، ألم تَسمَعوا ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَيْلٌ لِلأَعقابِ مِن النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج