نتائج البحث عن
«مكان كل عبد عبد»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رضي اللَّهُ عنهُ قال له اعقِلْ عنِّي ثلاثًا الإمارةُ مشورةٌ وفي فداءِ العربِ مكانَ كلِّ عبدٍ عبدٌ وفي الأمَةِ عبدانِ.
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ قالَ لي عمرُ بنُ الخطَّابِ اعقل عنِّي ثلاثًا الإمارةُ شورى وفي وفدِ العربِ مَكانَ كلِّ عبدٍ عبدٌ وفي ابنِ الأمةِ عبدانِ
إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو كانَ بِالصِّفَاحِ وفي لفظٍ مَكانٌ بمَكةَ وإنَّ رجلًا جاءَ بأرنبٍ قد صادَها فقالَ يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو ما تقولُ قالَ قد جِيءَ بِها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا جالسٌ فلم يأكلْها ولم ينهَ عن أكلِها. وزعمَ أنَّها تحيضُ
إن عبد الله بن عمرو كان بًالصفاح قال محمد مكان بمكة وإن رجلا جاء بأرنب قد صادها فقال يا عبد الله بن عمرو ما تقول قال قد جيء بها إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا جالس فلم يأكلها ولم ينه عن أكلها وزعم أنها تحيض
إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو كان بالصِّفاحِ قال محمدُ مكانَ بمكةَ وإنَّ رجلًا جاء بأرنبٍ قد صادَها فقال يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ما تقولُ ؟ قال قد جيءَ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأنا جالسٌ فلم يأكلْها ولم ينهَ عن أكلِها وزعم أنها تحيضُ
رأيتُ كأنَّ في يدي قطعةَ إستبرقٍ لا أَهوي بِها إلى مَكانٍ إلَّا طارت بي إليْهِ، فقصَّتْها حفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: إنَّ أخاكِ رجلٌ صالِحٌ أو إنَّ عبد اللَّهِ رجلٌ صالِحٌ
كان موضع المسجد حائطا لبني النجار فيه حرث ونخل وقبور المشركين فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثامنوني به فقالوا لا نبغي به ثمنا فقطع النخل وسوي الحرث ونبش قبور المشركين وساق الحديث وقال فاغفر مكان فانصر قال موسى : وحدثنا عبد الوارث بنحوه ، وكان عبد الوارث يقول : خرب .
كان موضعُ المسجدِ حائطًا لبني النجارِ فيه حرثٌ ونخلٌ وقبورُ المشركين فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثامِنوني به فقالوا لا نبغي به ثمنًا فقطع النخلَ وسوَّى الحرثَ ونبشَ قبورَ المشركين وساق الحديثَ وقال فاغفرْ مكان فانصرْ قال موسى : وحدثنا عبدُ الوارثِ بنحوه، وكان عبدُ الوارثِ يقول : خربٌ .
مثلُ المؤمِنِ كمثلِ الزَّرعِ لا تزالُ الرِّيحُ تُميلُهُ ولا يزالُ المؤمنُ يصيبُه البلاءُ ومثلُ المنافقِ كمثلِ شجرةِ الأرزِ لا تَهتزُّ حتَّى تُستَحصَدَ وفي روايةٍ غيرَ أنَّ في حديثِ عبدِ الرَّزَّاقِ مكانَ قولِه تُميلُه تُفيئُه
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ ، قالَ : كانَ بَيني وبينَ الأسودِ وأُمِّنا غلامٌ شَهِدَ القادسيَّةَ وأبلَى فيها فأرادوا عِتقَهُ وَكُنتُ صغيرًا ، فذَكَرَ ذلِكَ الأسودُ لعمرَ فقالَ اعتِقوا أنتُمْ ، ويَكونُ عبدُ الرَّحمنِ علَى نصيبِهِ حتَّى يرغبَ في مثلِ ما رَغِبْتُم فيهِ ، أو يأخذَ نصيبَهُ قال سعيدُ بنُ منصورٍ مكان اعتِقوا أنتُم اعتِقوا إن شِئتُمْ
رأيتُ في المَنامِ كأن في يَدي سَرَقَةً من حريرٍ، لا أهوي بها إلى مكانٍ في الجنةِ إلا طارَتْ بي إليه، فقصَصْتُها على حفصةَ، فقصَّتْها حفصةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ( إنَّ أخاكِ رجلٌ صالحٌ، أو قال : إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ ) .
عن الأسوَدِ ، قالَ : كانَ بَيني وبينَ أخوتي غُلامٌ فأردتُ أن أُعتِقهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ في روايتِهِ : فأتَيتُ ابنَ مَسعودٍ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ؟ فقالَ : لا تُفسِدْ على شرَكائِك فتضمَنَ ولَكِن تربَّص حتَّى يَشِبُّوا وقالَ إبراهيمُ في روايتِهِ مَكانَ ابنِ مسعودٍ عُمرَ
رأَيْتُ في المنامِ سَرَقةً مِن حريرٍ لا أهوِي بها إلى مكانٍ في الجنَّةِ إلَّا طافَتْ بي إليه فقصَصْتُها على حَفصةَ فقصَّتْها حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ أخاكِ رجُلٌ صالِحٌ ) أو قال : ( إنَّ عبدَ اللهِ رجُلٌ صالِحٌ )
[ عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ] قال لَيَأْتِيَنَّ علَيْكُم زمانٌ يَمُرُّ الرجلُ بالقبرِ فيقولُ يا لَيْتَنِي مَكَانَ هَذَا ما بِهِ مِنْ حُبِّ لِقَاءِ اللهِ ولَكِنْ شِدَّةُ ما يَرَى مِنَ البلاءِ قيلَ أَيُّ شيءٍ عندَ ذَلِكَ خَيْرٌ قال فَرَسٌ شديدٌ وسلاحٌ شديدٌ يزولُ بِهِ الرجلُ حيثُ زالَ
كان الناس يخرجون صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من شعير أو تمر أو سلت أو زبيب. قال عبد الله: فلما كان عمر رضي الله عنه وكثرت الحنطة جعل عمر نصف صاع حنطة مكان صاع من تلك الأشياء.
كان الناسُ يُخرِجونَ صدقةَ الفِطْرِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم صاعًا من شعيرٍ أو تمرٍ أو سُلْتٍ أو زبيبٍ قال قال عبدُ اللهِ فلما كان عمرُ رضي الله عنه وكثُرتِ الحنطةُ جعل عمرُ نصفَ صاعِ حنطةٍ مكانَ صاعٍ من تلكَ الأشياءِ
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يحتجِمُ فلما فرَغ قال: يا عبدَ اللهِ اذهَبْ بهذا الدمِ فأهرِقْه حيث لا يراكَ أحدٌ فلما برَز عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَد إلى الدمِ فشرِبه فلما رجَع قال: يا عبدَ اللهِ ما صنَعتَ ؟ قال: جعلتُه في أخفى مكانٍ علمتُ أنه يَخفى عنِ الناسِ قال: لعلَّكَ شرِبتَه قال: نعَم قال: لِمَ شرِبتَ الدمَ ؟ ويلٌ للناسِ مِنكَ وويلٌ لكَ منَ الناسِ
أَتَى النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهُوَ يَحْتَجِمُ فلَمَّا فَرَغَ قال يا عبدَ اللهِ اذهَبْ بهذا الدَّمِ فأَهْرِيقَهُ حيْثُ لا يراه أحَدٌ فلَمَّا بَرَزْتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَدتُّ إلى الدَّمِ فحسَوْتُهُ فلَمَّا رجَعْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما صنَعْتَ يا عبدَ اللهِ قال جَعَلْتُهُ في مكانٍ ظنَنْتُ أنه خافٍ عن ِالناسِ قال فلَعَلَّكَ شرِبْتَهُ قال نعم قال ومَنْ أمرَكَ أنْ تَشْرَبَ الدَّمَ ويلٌ لَكَ منَ الناسِ ووَيْلٌ للناسِ مِنكَ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يقولُ : مَنْ أفطر في رمضانَ أيامًا وهو مريضٌ ، ثم مات قبل أنْ يَقضيَ فلْيُطعَمْ عنه مكانَ كلِّ يومٍ أفطره مِنْ تلك الأيامِ مسكينا مُدًّا مِنْ حِنْطةٍ ، فإنْ أدركه رمضانُ عامَ قابلٍ قبلَ أنْ يصومَه فأطاق صومَ الذي أدرك فلْيُطعِمْ عمَّا مضى كل يومٍ مسكينًا مُدًّا مِنْ حِنْطةٍ ، ولْيصُمِ الذي استقبَل
دخل عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يومَ الجمعةِ المسجدَ وعليه ثِيَابٌ بِيضٌ نَقَاءٌ حِسَانٌ فنظر إلى مكانٍ فيه سعةٌ فجلس فيه ولم يَتَخَطَّ أحدًا وخرج الإمامُ فإذا رجلانِ يتكلمانِ فأخذَ مِنَ الحصَى فرماهما فنظَرَا إليه فسَكَتا فلما نزل الإمامُ قال ألم تعلَما أنَّكما في صلاةٍ
عامرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّ أباهُ حدَّثَهُ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وَهوَ يحتجمُ، فلمَّا فرغَ قالَ: يا عبدَ اللَّهِ اذهَب بهذا الدَّمَ فأهرِقهُ حيثُ لا يراكَ أحدٌ. فلمَّا برزَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عمِدَ إلى الدَّمِ فشربَهُ، فلمَّا رجعَ قالَ: يا عبدَ اللَّهِ ما صنعتَ بالدَّمِ، قال: جعلتُهُ في أخفى مَكانٍ عَلِمْتُ أنَّهُ يَخفى على النَّاسِ. قالَ: لعلَّكَ شربتَهُ. قالَ: نعَم. قالَ: ولمَ شربتَ الدَّمَ ويلٌ للنَّاسِ منكَ، وويلٌ لَكَ منَ النَّاسِ. قالَ أبو موسى: قالَ أبو عاصمِ: فكانوا يرونَ أنَّ القوَّةَ الَّتي به من ذلِكَ الدَّمِ
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يحتجِمُ ، فلما فرَغ قال : يا عبدَ اللهِ ، اذهَبْ بهذا الدمِ فأهرِقْه حيثُ لا يراكَ أحدٌ فلما برَز عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَد إلى الدمِ فشرِبه ، فلما رجَع قال : يا عبدَ اللهِ ، ما صنعتَ ؟ قال : جعَلتُه في أخفى مكانٍ علِمتُ أنه يَخفى عنِ الناسِ ، قال : لعلَّكَ شرِبتَه ، قال : نعَم ، قال : ولِمَ شرِبتَ الدمَ ويلٌ للناسِ مِنكَ ، وويلٌ لكَ منَ الناسِ. قال أبو سَلمةَ : فحدَّثتُ بهذا أبا عاصمٍ ، فقال : كانوا يرَونَ أنَّ القوةَ التي به مِن ذلك الدمِ
( مَن يخبِرُني عن شجرةٍ مَثَلُها مَثَلُ المؤمنِ أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السَّماءِ تؤتي أُكلَها كلَّ حينٍ بإذنِ ربِّها ؟ ) قال عبدُ اللهِ: فأرَدْتُ أنْ أقولَ: هي النَّخلةُ فمنَعني مكانُ أبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هي النَّخلةُ ) فذكَرْتُ ذلك لأبي فقال: لو قُلْتَها كان أحَبَّ إليَّ مِن كذا وكذا أحسَبُه قال: حُمْرِ النَّعمِ
كنتُ أقودَ ابنَ عباسٍ في زِقاقِ أبي لهبٍ فقال : يا كريبُ ! بلغْنا مكانَ كذا وكذا ! قلتُ : أنت عندَه الآن ، فقال : حدَّثني العباسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ قال : بينا أنا مع النَّبيِّ في هذا الموضعِ ، إذا أقبل رجلٌ يتبخترُ بين بُردَينِ ، وينظر إلى عِطفَيْه ، وقد أعجَبَتْه نفْسُه ، إذ خسف اللهُ به الأرضَ في هذا الموضعِ ، فهو يتجَلْجَلُ فيها إلى يومِ القيامةِ .
كنت أقود ابن عباس في زقاق أبي لهب ، فقال : يا كريب ، بلغنا مكان كذا وكذا أنت الآن عنده ، فقال حدثني العباس بن عبد المطلب ، قال : بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع إذ أقبل رجل يتبختر في بردين ، وينظر إلى عطفيه ، قد أعجبته نفسه ، إذ خسف الله به الأرض في هذا الموطن ، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة
كنتُ أقودُ ابنَ عباسٍ في زِقاقِ أبي لهبٍ ، فقال : يا كُرَيبُ ! بلِّغْنا مكانَ كذا وكذا ! قلتُ : أنت عندَه الآنَ ، فقال : حدَّثَني العباسُ بنُ عبدِ المُطلبِ قال : بينما أنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا الموضعِ ، إذ أقبل رجلٌ يتبختَرُ بين بُردَيه ، وينظر إلى عِطْفَيه ، وقد أعجبتْه نفسُه ، إذ خسفَ اللهُ به الأرضَ في هذا الموطن ، فهو يتجَلْجَلْ فيها إلى يومِ القيامةِ
خرَجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حَجَّةِ الوَداعِ فأهلَلْتُ بالعُمرَةِ فقدِمتُ مكةَ وأنا حائضٌ فلم أطُفْ بالبيتِ ولا بينَ الصَّفا والمروةِ فشكَوتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ فقال انقُضي رأسَكِ وامتَشِطي وأهِلِّي بالحَجِّ ودَعي العُمرَةَ ففعَلتُ فلما قضَينا الحَجَّ أرسَلني معَ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ إلى التَّنعيمِ فاعتمَرتُ فقال هذه مكانَ عُمرَتِك
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوداعِ ، فأهْللتُ بالعُمرةِ فقَدِمْتُ مَكَّةَ وأنا حائضٌ ، فلم أطُفْ بالبيتِ ولا بينَ الصَّفا والمروةِ فشَكَوتُ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ انقُضي رأسَكِ وامتشِطي وأهِلِّي بالحجِّ ودَعي العمرةَ . ففَعلتُ فلمَّا قضَينا الحجَّ ، أرسلَني معَ عبدِ الرَّحمنِ ابنِ أبي بكرٍ إلى التَّنعيمِ فاعتَمرتُ فقالَ : هذهِ مَكانَ عمرتِكِ
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حَجَّةِ الوداعِ ، فأهللتُ بالعمرةِ ، فقدمتُ مكةَ وأنا حائضٌ ، فلم أَطُفْ بالبيتِ ولا بين الصَّفا والمروةِ ، فشكوتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : انْقُضِي رأسَكِ ، وامْتَشِطِي ، وأَهِلِّي بالحَجِّ ، ودَعِي العمرةَ . ففعلتُ ، فلمَّا قضينا الحجَّ ، أرْسَلَنِي مع عبدِ الرحمنِ ابنِ أبي بكرٍ إلى التنعيمِ ، فاعتمرتُ . فقال : هذه مكانُ عمرتِكِ
تُوُفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بِالْحُبْشِيِّ مكانٌ بينَهُ وبينَ مكةَ اثنا عشرَ ميْلًا فحُمِلَ إلى مكةَ فَدُفِنَ فيها ، فلمَّا قَدِمَتْ عائِشَةُ أَتَتْ قبرَ عبدَالرحمنِ بنَ أبي بكرٍ فقالتْ : وكُنَّا كنَدْمانَيْ جَذِيمةَ حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حتى قيلَ : لن يتصدَّعَا فلما تَفَرَّقْنَا كأَنِّي ومالِكًا لِطولٍ اجتماعٍ لَمْ نَبِتْ ليلةً معًا ثُمَّ قالتْ : واللهِ لو حضَرْتُكَ ما دُفِنْتَ إلَّا حيثُ مِتَّ ، وَلَوْ شَهِدتُّكَ ما زُرْتُكَ .