نتائج البحث عن
«مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لعشاء الآخرة ، فخرج علينا حين»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَكثنا ذاتَ ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعشاءِ الآخرةِ فخرجَ علينا حينَ ذَهبَ ثلثُ اللَّيلِ أبو بعدَه ، فقالَ حينَ خرجَ إنَّكم تَنتظرونَ صلاةً ما ينتظرُها أهلُ دينٍ غيرُكم ولَولا أن يثقلَ علَى أمَّتي لصلَّيتُ بِهم هذِه السَّاعةَ ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ ثمَّ صلَّى
مكَثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعِشاءِ الآخِرَةِ فخرَج علينا حينَ ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ أو بعدَه فقال حينَ خرَج : ( إنَّكم تنتظِرونَ صلاةً ما ينتظِرُها أهلُ دِينٍ غيرُكم ولولا أنْ تثقُلَ على أمَّتي لَصلَّيْتُ بهم هذه الصَّلاةَ هذه السَّاعةَ ) قال : ثمَّ أمَر المُؤذِّنَ فأقام ثمَّ صلَّى
مَكثنا ذاتَ ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعشاءِ الآخرةِ فخرجَ علينا حينَ ذَهبَ ثلثُ اللَّيلِ أبو بعدَه ، فقالَ حينَ خرجَ إنَّكم تَنتظرونَ صلاةً ما ينتظرُها أهلُ دينٍ غيرُكم ولَولا أن يثقلَ علَى أمَّتي لصلَّيتُ بِهم هذِه السَّاعةَ ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ ثمَّ صلَّى .
مكَثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعِشاءِ الآخِرَةِ فخرَج علينا حينَ ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ أو بعدَه فقال حينَ خرَج : ( إنَّكم تنتظِرونَ صلاةً ما ينتظِرُها أهلُ دِينٍ غيرُكم ولولا أنْ تثقُلَ على أمَّتي لَصلَّيْتُ بهم هذه الصَّلاةَ هذه السَّاعةَ ) قال : ثمَّ أمَر المُؤذِّنَ فأقام ثمَّ صلَّى .
مكَثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِصلاةِ العِشاءِ الآخرةِ، فخرجَ إلَينا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ ولا نَدري أيُّ شيءٍ شغلَهُ في أَهْلِهِ أو غيرِ ذلِكَ فقالَ حينَ خرجَ: إنَّكُم لَتنتظِرونَ صلاةً ما ينتظِرُها أَهْلُ دينٍ غيرُكُم، ولولا أن يَثقُلَ على أمَّتي لصلَّيتُ بِهِم هذِهِ السَّاعةَ، ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ فصلَّى .
عَن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: مَكَثنا ذاتَ لَيلةٍ نَنتَظِرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، فخَرَجَ إلينا حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ أو بَعدَه، فلا نَدري أشيءٌ شَغَلَه في أهلِه، أو غَيرُ ذلك، فقال حينَ خَرَجَ: إنَّكُم لَتَنتَظِرونَ صَلاةً ما يَنتَظِرُها أهلُ دينٍ غَيرُكُم، ولَولا أن يَثقُلَ على أُمَّتي لَصَلَّيتُ بهِم هذه السَّاعةَ، ثُمَّ أمَرَ المُؤَذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ، وصَلَّى. .
مَكَثنا ذاتَ ليلةٍ ننتَظرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، فخرجَ إلينا حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ - أو بعدَهُ - فلا نَدري، أشَيءٌ شغلَهُ في أَهْلِهِ أو غيرُ ذلِكَ . فقالَ حينَ خرجَ: إنَّكم لتَنتظِرونَ صلاةً، ما يَنتَظِرُها أَهْلُ دينٍ غيرُكُم ولولا أن يَثقُلَ على أمَّتي، لَصلَّيتُ بِهِم هذِهِ السَّاعةَ ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ، فأقامَ الصَّلاةَ وصلَّاها .
مكثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العشاءِ فخرج إلينا حين ذهب ثلثُ الليلِ أو بعده فلا ندري أشيءٌ شغلَه أم غيرُ ذلك فقال حين خرج أتنتظرون هذه الصلاةَ لولا أن تثقُلَ على أمتي لصلَّيتُ بهم هذه الساعةَ ثم أمر المؤذنَ فأقام الصلاةَ .
مكثنا ذات ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لصلاةِ العشاءِ فخرج إلينا حين ذهب ثلثُ الليلِ أو بعدَه فلا ندري أشيءٌ شغلَه أم غيرَ ذلك فقال حين خرج أتنتظرون هذه الصلاةَ لولا أن تثْقُلَ على أمتي لصليتُ بهم هذه الساعةَ ثم أمرَ المؤذنَ فأقامَ الصلاةَ. .
حَديثُ: كُنَّا ننتَظِرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج علينا نِصْفَ النَّهارِ ... الحديث. .
كُنَّا جُلوسًا نَنتَظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... فذكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: فأَتَيتُه لِأُبشِّرَه، قال: فلم يَرفَعْ به رَأسًا، كأنَّه قد سَمِعَه. [أي ذكر حديث: كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا معه، فانقطعت نعله، فتخلف عليها علي يخصفها ...] .
كنَّا نَنتَظِرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ رَجِلًا يَقطُرُ رَأسُه مِن وُضوءٍ أو غُسلٍ، فصلَّى، فلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ جَعَلَ الناسُ يَسْألونَه: علينا حَرَجٌ في كذا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ دِينَ اللهِ في يُسرٍ. ثَلاثًا يَقولُها. .
أخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ صَلاةَ العِشاءِ الآخِرةِ هُنَيهةً، فخَرَجَ علينا، فقال: ما تَنتَظِرونَ؟ قالوا: الصَّلاةَ، قال: أمَا إنَّكُم لن تَزالوا فيها ما انتَظَرتُموها، ثُمَّ رَفعَ بَصَره إلى السَّماءِ، فقال: النُّجومُ أمانٌ لأهلِ السَّماءِ، فإذا ذَهَبَتِ النُّجومُ أتى أهلَ السَّماءِ ما يوعَدونَ، وأنا أمانٌ لأصحابي، فإذا ذَهَبتُ أتى أصحابي ما يوعَدونَ، وأصحابي أمانٌ لأُمَّتي، فإذا ذَهَبَ أصحابي أتى أُمَّتي ما يوعَدونَ، أقِمْ يا بلالُ .
كُنَّا نَنتَظِرُ عَبدَ اللهِ إذ جاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، فقُلنا: ألا تَجلِسُ؟ قال: لا، ولَكِن أدخُلُ فأُخرِجُ إليكُم صاحِبَكُم وإلَّا جِئتُ أنا فجَلَستُ، فخَرَجَ عبدُ اللهِ وهو آخِذٌ بيَدِه، فقامَ علينا فقال: أما إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، ولَكِنَّه يَمنَعُني مِنَ الخُروجِ إليكُم: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ كَراهيةَ السَّآمةِ علينا. .
عنِ ابنِ الأَدرَعِ رَضيَ اللهُ عنه قال: كُنتُ أحرُسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ ذاتَ ليلةٍ لحاجةٍ، فرَآني فأَخَذَ بيَدي فانطَلَقنا .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فخرَج ورأسُه تَقطُرُ ، فقال : لولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لجَعَلتُ وقتَ هذه الصلاةِ هذا الحينَ - يعني : العِشاءَ .
لا مزيد من النتائج