نتائج البحث عن
«مكث النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي ، قالت»· 19 نتيجة
الترتيب:
مكث النبيُّ صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، يخيلُ إليه أن يأتي أهلَه ولا يأتي، قالت عائشةُ: فقال لي ذاتَ يومٍ: يا عائشةُ: إن اللهَ أفتاني في أمرٍ استفتيتُه فيه: أتاني رجلان، فجلسَ أحدُهما عند رجلي والآخرُعند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بالُ الرجلُ؟ قال: مطبوبٌ، يعني مسحورًا، قال: ومن طَبَّه ؟ قال: لبيدُ بنُ أعصمَ، قال: وفيم؟ قال:في جُفِّ طلعةٍ ذكرٍ في مشطٍ ومُشاقةٍ، تحت رعوفةٍ في بئرِ ذروان . فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئرُ التي أُريتُها، كأنَّ رؤوسَ نخلِها رؤوسُ الشياطين، وكأنَّ ماءَها نقاعةُ الحناءِ. فأمر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأُخرِجَ، قالت عائشةُ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ فهلا، تعني تَنشَّرتَ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أما اللهُ فقد شفاني، وأما أنا فأكرَه أن أثيرَ على الناسِ شرًا. قالت: ولبيدُ بنُ أعصمَ، رجلٌ من بني زُريقٍ، حليفٌ ليهودَ.
مكث النبيُّ صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، يخيلُ إليه أن يأتي أهلَه ولا يأتي، قالت عائشةُ: فقال لي ذاتَ يومٍ: يا عائشةُ: إن اللهَ أفتاني في أمرٍ استفتيتُه فيه: أتاني رجلان ، فجلسَ أحدُهما عند رجلي والآخرُعند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بالُ الرجلُ؟ قال: مطبوبٌ، يعني مسحورًا، قال: ومن طَبَّه ؟ قال: لبيدُ بنُ أعصمَ، قال: وفيم؟ قال:في جُفِّ طلعةٍ ذكرٍ في مشطٍ ومُشاقةٍ، تحت رعوفةٍ في بئرِ ذروان . فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئرُ التي أُريتُها، كأنَّ رؤوسَ نخلِها رؤوسُ الشياطين، وكأنَّ ماءَها نقاعةُ الحناءِ. فأمر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأُخرِجَ، قالت عائشةُ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ فهلا، تعني تَنشَّرتَ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أما اللهُ فقد شفاني، وأما أنا فأكرَه أن أثيرَ على الناسِ شرًا. قالت: ولبيدُ بنُ أعصمَ، رجلٌ من بني زُريقٍ، حليفٌ ليهودَ.
مكث النبيُّ صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، يخيلُ إليه أن يأتي أهلَه ولا يأتي، قالت عائشةُ : فقال لي ذاتَ يومٍ: يا عائشةُ : إن اللهَ أفتاني في أمرٍ استفتيتُه فيه: أتاني رجلان، فجلسَ أحدُهما عند رجلي والآخرُعند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بالُ الرجلُ؟ قال: مطبوبٌ، يعني مسحورًا، قال: ومن طَبَّه ؟ قال: لبيدُ بنُ أعصمَ، قال: وفيم؟ قال:في جُفِّ طلعةٍ ذكرٍ في مشطٍ ومُشاقةٍ، تحت رعوفةٍ في بئرِ ذروان . فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئرُ التي أُريتُها، كأنَّ رؤوسَ نخلِها رؤوسُ الشياطين، وكأنَّ ماءَها نقاعةُ الحناءِ. فأمر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأُخرِجَ، قالت عائشةُ : فقلتُ: يا رسولَ اللهِ فهلا، تعني تَنشَّرتَ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أما اللهُ فقد شفاني، وأما أنا فأكرَه أن أثيرَ على الناسِ شرًا. قالت: ولبيدُ بنُ أعصمَ، رجلٌ من بني زُريقٍ، حليفٌ ليهودَ.
مكث النبيُّ صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، يخيلُ إليه أن يأتي أهلَه ولا يأتي ، قالت عائشةُ: فقال لي ذاتَ يومٍ: يا عائشةُ: إن اللهَ أفتاني في أمرٍ استفتيتُه فيه: أتاني رجلان، فجلسَ أحدُهما عند رجلي والآخرُعند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بالُ الرجلُ؟ قال: مطبوبٌ، يعني مسحورًا، قال: ومن طَبَّه ؟ قال: لبيدُ بنُ أعصمَ، قال: وفيم؟ قال:في جُفِّ طلعةٍ ذكرٍ في مشطٍ ومُشاقةٍ، تحت رعوفةٍ في بئرِ ذروان . فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئرُ التي أُريتُها، كأنَّ رؤوسَ نخلِها رؤوسُ الشياطين، وكأنَّ ماءَها نقاعةُ الحناءِ. فأمر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأُخرِجَ، قالت عائشةُ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ فهلا، تعني تَنشَّرتَ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أما اللهُ فقد شفاني، وأما أنا فأكرَه أن أثيرَ على الناسِ شرًا. قالت: ولبيدُ بنُ أعصمَ، رجلٌ من بني زُريقٍ، حليفٌ ليهودَ.
مكث النبيُّ صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، يخيلُ إليه أن يأتي أهلَه ولا يأتي، قالت عائشةُ: فقال لي ذاتَ يومٍ: يا عائشةُ: إن اللهَ أفتاني في أمرٍ استفتيتُه فيه: أتاني رجلان، فجلسَ أحدُهما عند رجلي والآخرُعند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بالُ الرجلُ؟ قال: مطبوبٌ، يعني مسحورًا، قال: ومن طَبَّه ؟ قال: لبيدُ بنُ أعصمَ، قال: وفيم؟ قال:في جُفِّ طلعةٍ ذكرٍ في مشطٍ ومُشاقةٍ، تحت رعوفةٍ في بئرِ ذروان . فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئرُ التي أُريتُها، كأنَّ رؤوسَ نخلِها رؤوسُ الشياطين ، وكأنَّ ماءَها نقاعةُ الحناءِ. فأمر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأُخرِجَ، قالت عائشةُ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ فهلا، تعني تَنشَّرتَ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أما اللهُ فقد شفاني، وأما أنا فأكرَه أن أثيرَ على الناسِ شرًا. قالت: ولبيدُ بنُ أعصمَ، رجلٌ من بني زُريقٍ، حليفٌ ليهودَ.
مَكَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَذا وكَذا يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَأتي أهلَه ولا يَأتي، قالت عائِشةُ: فقال لي ذاتَ يَومٍ: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ أفتاني في أمرٍ استَفتَيتُه فيه: أتاني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رِجلَيَّ والآخَرُ عِندَ رَأسي، فقال الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما بالُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، يَعني مَسحورًا، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ أعصَمَ، قال: وفيمَ؟ قال: في جُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ في مُشطٍ ومُشاقةٍ، تَحتَ رَعوفةٍ في بئرِ ذَروانَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذه البِئرُ التي أُريتُها، كَأنَّ رُؤوسَ نَخلِها رُؤوسُ الشَّياطينِ، وكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُخرِجَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا، تَعني تَنَشَّرتَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا اللهُ فقد شَفاني، وأمَّا أنا فأكرَهُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا، قالت: ولَبيدُ بنُ أعصَمَ رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ، حَليفٌ ليَهودَ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ سَحَرَه لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ حَتَّى كان يُخَيَّلُ إلَيه أنَّه يَأتي الشَّيءَ ولَم يَكُنْ قد أتاه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن الرجلِ يخيل إليه في صلاتِه أنه أحدث في صلاتِه ولم يُحدثْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن الشيطانَ يأتِي أحدَكم وهو في صلاتِه حتى يفتحَ مقعدتَه فيخَيَّلُ إليه أنه أحدث ولم يحدثْ فإذا وجد أحدُكم ذلك فلا ينصرفْ حتى يسمعَ صوتَ ذلك بأذنِه أو يجدَ ريحَ ذلك بأنفِه .
«أنَّه سُئِلَ عن الرَّجُلِ يُخيَّلُ إليه في صَلاتِه أنَّه قد أَحدَثَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الشَّيْطانَ يَأتي أحَدَكم حتَّى يَفتَحَ مَقعَدَه فيُخَيَّلُ إليه أنَّه قد أَحدَثَ ولم يُحدِثْ، فإذا وَجَدَ أحَدُكم ذلك فلا يَنْصَرِفَنَّ حتَّى يَسمَعَ صَوْتَ ذلك بأُذُنِه، أو يَجِدَ ريحَ ذلك بأنْفِه». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا وقَّتَ المواقيتَ قال: لِيَسْتمتِعِ المرءُ بأَهْلِه وثيابِه؛ حتى يأتيَ كذا وكذا. للمواقيتِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَيْنَا هو يَخطبُ يومَ النحرِ ، فقام إليه رجلٌ فقال : كنتُ أحْسَبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كذا وكذا قبلَ كذا وكذا ، ثم قام آخرٌ ، فقال : كنتُ أَحْسَبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كذا وكذا قبلَ كذا وكذا لهؤلاءِ الثلاثِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : افعلْ ولا حرجَ .
عن عائشةَ رضي الله عنها قالت بعثَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بالْهديِ فأنا فتلتُ قلائدَها بيدي من عِهنٍ كانَ عندنا ثمَّ أصبحَ فينا حلالاً يأتي ما يأتي الرَّجلُ من أَهلِه. .
كتبَ نجْدةُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يَسألُه عن كذا وكذا، وذكر أشياءَ، وعن المملوكِ أله في الفَيءِ شَيءٌ؟ وعن النِّساءِ هل كُنَّ يَخرُجنَ مع النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وهل لهنَّ نَصيبٌ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: لولا أن يأتيَ أُحموقةً ما كتبْتُ إليه، أمَّا المملوكُ فكان يُحْذى، وأمَّا النِّساءُ فقد كُنَّ يداوِينَ الجَرْحى ويَسقِينَ الماءَ .
كتبَ نَجدةُ إلى ابنِ عبَّاسٍ يسألُهُ عن كذا وَكَذا وذكرَ أشياءَ وعنِ المملوكِ ألَهُ في الفَيءِ شيءٌ وعنِ النِّساءِ هل كنَّ يَخرُجنَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهَل لَهُنَّ نصيبٌ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ لَولا أن يأتيَ أُحموقةً ما كتبتُ إليهِ أمَّا المملوكُ فَكانَ يُحذَى وأمَّا النِّساءُ فقد كُنَّ يداوينَ الجَرحى ويَسقينَ الماءَ .
أنا فتَلتُ تلك القَلائِدَ مِن عِهنٍ كان عِندَنا، فأصبَحَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَلالًا، يَأتي ما يَأتي الحَلالُ مِن أهلِه، أو يَأتي ما يَأتي الرَّجُلُ مِن أهلِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ إذ قامَ إليه رَجُلٌ فقال: كُنتُ أحسِبُ -يا رَسولَ اللهِ- كَذا وكَذا قَبلَ كَذا وكَذا، ثُمَّ قامَ آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كُنتُ أحسِبُ كَذا وكَذا، لهؤلاء الثَّلاثِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افعَلْ ولا حَرَجَ لهنَّ كُلِّهنَّ يَومَئذٍ، فما سُئِلَ يَومَئذٍ عن شيءٍ إلَّا قال: افعَلْ ولا حَرَجَ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان لا يقدَمُ مِن سفَرٍ إلَّا ضُحًى فيبدَأُ بالمسجِدِ فيركَعُ فيه ركعتَيْنِ ثمَّ يأتي أهلَه بعدَ ذلكَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال للنِّساءِ: ( تصدَّقْنَ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النَّارِ ) قالتِ امرأةٌ ليست مِن عِلْيَةِ النِّساءِ: بمَ أو لمَ ؟ قال: ( إنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتكفُرْنَ العشيرَ ) قال عبدُ الله: ما مِن ناقصاتِ العقلِ والدِّينِ أغلبُ على الرِّجالِ ذوي الأمرِ على أمرِهم مِن النِّساءِ قيل: وما نقصانُ عقلِها ودينِها ؟ قال: أمَّا نقصانُ عقلِها فإنَّ شَهادةَ امرأتينِ بشَهادةِ رجلٍ وأمَّا نقصانُ دينِها فإنَّه يأتي على إحداهنَّ كذا وكذا مِن يومٍ لا تُصلِّي فيه صلاةً واحدةً .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يَأتيَ الرَّجُلُ أهلَه طُروقًا. .
لا مزيد من النتائج