نتائج البحث عن
«من آذى لي وليا فقد استحق محاربتي ، وما تقرب إلي عبد بمثل أداء فرائضي ، وإنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال اللهُ - تبارَك وتعالى - : مَن آذى لي وليًّا فقدِ استَحَقَّ مُحارَبَتي ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ فرائِضي ، وإنه ليتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أُحِبَّه ، فإذا أحبَبتُه كنتُ رِجلَه التي بها يمشي ، ويدَه التي يَبطِشُ بها ، ولسانَه الذي ينطِقُ به ، وقلبَه الذي يعقِلُ به ، إن سأَلني أعطيتُه ، وإن دعاني أجَبتُه ، وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه كتَرَدُّدي عن موتِه ، وذلك أنه يكرهُه وأنا أكرَهُ مساءَتَه .
قال اللهُ تباركَ وتعالى : مَن آذَى لي وليًّا فقد استحقَّ مُحاربَتي ، وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ ( فرائِضي ) ، وإنَّهُ ليتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحبَّهُ ، فإذا أحبَبتُهُ كنتُ رِجْلَهُ الَّتي يمشي بها ، ويدَهُ الَّتي يبطشُ بها ، ولسانَهُ الَّذي ينطقُ بهِ ، وقلبَهُ الَّذي يعقِلُ بهِ ، إن سألَني أعطَيتُهُ ، وإن دعاني أجَبتُهُ ، وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُهُ كتردُّدِي عن مَوتِهِ وذلكَ أنَّه يكرهُهُ ، وأنا أكرَهُ مَساءَتَهُ .
من آذَى لي وليًّا [يعني حديث: من آذَى لي وليّا, فقد استحلّ مُحاربتِي, وما تقربَ إلي عبدي بمثلِ أداءِ فرائِضي, وإن عبدي ليتقرّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبّهُ, فإذا أحببتهُ, كنتُ عينهُ التي يُبصِرُ بها, ويدهُ التي يبطِشُ بها, ورِجْلهُ التي يمشي بها, وفُؤادهُ الذي يَعْقِلُ به, ولسانَهُ الذي يتكلمُ به, إن دعاني أجبتهُ, وإن سألني أعطيتهُ, وما تردّدْتُ عن شيء أنا فاعِلهُ تردُدِي عن موتهُ, وذلك أنه يكرَهُ الموتَ وأنا أكرهُ مُساءتَهُ.] .
من آذَى لي وليّا, فقد استحلّ مُحاربتِي, وما تقربَ إلي عبدي بمثلِ أداءِ فرائِضي, وإن عبدي ليتقرّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبّهُ, فإذا أحببتهُ, كنتُ عينهُ التي يُبصِرُ بها, ويدهُ التي يبطِشُ بها, ورِجْلهُ التي يمشي بها, وفُؤادهُ الذي يَعْقِلُ به, ولسانَهُ الذي يتكلمُ به, إن دعاني أجبتهُ, وإن سألني أعطيتهُ, وما تردّدْتُ عن شيء أنا فاعِلهُ تردُدِي عن موتهُ, وذلك أنه يكرَهُ الموتَ وأنا أكرهُ مُساءتَهُ . .
إنَّ اللهَ يقولُ مَن أهان لي وليًّا فقدِ استحَلَّ مُحارَبتي وما تقرَّب إليَّ عبدٌ مِن عبادي بمِثْلِ أداءِ فرائضي وإنَّ عبدي لَيتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحِبَّه فإذا أحبَبْتُه كُنْتُ عينَيْهِ الَّتي يُبصِرُ بهما وأُذُنَيْهِ الَّتي يسمَعُ بهما ويدَه الَّتي يبطِشُ بها ورِجْلَيْهِ الَّتي يمشي بهما إنْ دعاني أجَبْتُه وإنْ سأَلني أعطَيْتُه وما تردَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعِلُه تردُّدي عن مَوتِه وذلكَ أنَّه يكرَهُ الموتَ وأنا أكرَهُ مَسَاءَتَه .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ مَن آذى لي وليًّا فقد استحلَّ مُحارَبتي وما تقرَّب إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ فريضتي وإنَّه ليتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتَّى أُحِبَّه فإذا أحبَبْتُه كُنْتُ رِجْلَه الَّتي يمشي بها ويدَه الَّتي يبطِشُ بها ولسانَه الَّذي ينطِقُ به وقلبَه الَّذي يعقِلُ به وإن سأَلني أعطَيْتُه وإن دعاني أجَبْتُه وما تردَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه كتردُّدي عن موتِه وذلك أنَّه يكرَهُ الموتَ وأنا أكرَهُ مُساءَتَه .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: مَن أذَلَّ لي وَليًّا، فقد استَحَلَّ مُحارَبَتي، وما تَقَرَّبَ إليَّ عَبْدي بمِثلِ أداءِ الفَرائِضِ، وما يَزالُ العَبدُ يتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتى أُحِبَّه، إنْ سألَني أعطَيْتُه، وإنْ دَعاني أجَبْتُه، ما تَرَدَّدتُ عن شَيءٍ أنا فاعِلُه تَرَدُّدي عن وَفاتِه؛ لأنَّه يَكرَهُ المَوتَ، وأكْرَهُ مُساءَتَه، وقال أبو المُنذِرِ، قال: حَدَّثَني عُرْوةُ، قال: حدَّثَتْني عائِشةُ، وقال أبو المُنذِرِ: آذَى لي. .
من آذى وليًّا فقدِ استحلَّ محاربتي وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ الفرائضِ وما يزالُ العبدُ يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ إنَّ سألني أعطيتُهُ وإن دعاني أجبتُهُ وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُهُ تردُّدي عن وفاتِهِ لأنَّهُ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مساءتَهُ .
«إنَّ اللهَ تعالى قال: من آذى لي وليًّا -وفي آخِرَ: من أهان لي وَليًّا- فقد بارَزَني بالمحارَبةِ، وما تقرَّب إليَّ عبدٌ بشيءٍ أحَبَّ ممَّا افترضتُ عليه، وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتى أُحِبَّه، فإذا أحبَبتُه كنتُ سمعَه الذي يسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يبصِرُ به، ويَدَه التي يبطِشُ بها، ورِجْلَه التي يمشي بها، إن سألني لأعطِيَنَّه، وإن استعاذني لأعيذَنَّه، وما ترَدَّدتُ في شيءٍ أنا فاعِلُه ما تردَّدتُ في قبضِ نَفسِ المؤمنِ؛ يكرَهُ الموتَ، وأنا أكرَهُ مَساءتَه» .
قال الله تبارك وتعالى من عادى لي وليا فقد استحل محاربتي . . . . .
يقولُ اللهُ تعالى : من عادى لي وليًا فقد بارزني بالمحاربةِ ، وما تقرب إليّ عبدي بمثلِ أداءِ ما افترضته عليه ، ولا يزالُ عبدي يتقربُ إليّ بالنوافلِ حتى أحبَّه ، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمعُ به وبصرَه الذي يُبصِرُ به ويدَه التي يَبطشُ بها ورجلَه التي يمشي بها ، فبي يسمعُ وبي يُبصرُ وبي يَبطشُ وبي يمشي ، ولئن سألني لأُعطينه ولئن استعاذني لأُعيذنه ، وما ترددت في شيءٍ أنا فاعلُه ترددي في قبضِ نفسِ عبدي المؤمنِ يكرهُ الموتَ وأكرهُ مساءتَه ولابدَّ له منه .
يقولُ اللهُ تعالى: مَن عادَى لي وليًّا فقَد بارَزني بالمحارَبةِ، وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ ما افتَرضتُه عليْهِ، ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ، فإذا أحببتُهُ كنتُ سمعَهُ الَّذي يسمَعُ بِهِ وبصرَهُ الَّذي يبصرُ بِهِ ويدَهُ الَّتي يبطِشُ بها ورجلَهُ الَّتي يمشي بها، فبي يسمَعُ وبي يُبصِرُ وبي يبطِشُ وبي يسعى، ولئن سألني لأعطينَّهُ، ولئنِ استعاذني لأعيذنَّهُ، وما تردَّدتُ عَن شيءٍ أنا فاعلُهُ تردُّدي عن قَبض نفسِ عَبدي المؤمنِ يَكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مَساءتَهُ، ولابد لَهُ منْه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: يقولُ اللهُ تعالى: مَن عادى لي وَلِيًّا فقد بارَزَني بالمحارَبةِ، وما تقَرَّب إليَّ عَبْدي بمِثْلِ أداءِ ما افتَرَضْتُ عليه، ولا يزالُ عَبْدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحبَبْتُه كُنتُ سَمْعَه الذي يَسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويدَه التي يَبطِشُ بها، ورِجْلَه التي يمشي بها. فبي يَسْمَعُ، وبي يُبصِرُ، وبي يَبطِشُ، وبي يَمْشي، ولَئِنْ سَأَلني لأُعطِيَنَّه، ولئِنْ استعاذَني لأُعيذَنَّه، وما ترَدَّدْتُ في شَيءٍ أنا فاعِلُه ترَدُّدي في قَبْضِ نَفْسِ عَبْديَ المؤمِنِ؛ يَكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مَساءَتَه، ولا بُدَّ له منه» .
مَنْ أَهانَ لي ولِيًّا, فقد بارَزَنِي بِالمُحارَبَةِ, وما تَرَدَّدْتُ عن شيءٍ أنا فَاعِلُهُ ما تَرَدَّدْتُ في قَبْضِ نَفْسِ عبدِي المؤمنِ, يكرَهُ الموتَ, وأَكْرَهُ مَساءَتَهُ, ولا بُدَّ لهُ مِنْهُ، وإِنَّ من عِبادِي المؤمنينَ مَنْ يُرِيدُ بابًا مِنَ العِبادَةِ، فَأَكُفُّهُ عنهُ لا يدخلُهُ عُجْبٌ, فَيُفْسِدُهُ ذلكَ, وما تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبدي بِمِثْلِ أداءِ ما افْتَرَضْتُ عليهِ, ولا يزالُ عَبدي يَتَنَفَّلُ إليَّ حتى أُحِبَّهُ, ومن أَحْبَبْتُهُ, كُنْتُ لهُ سَمْعًا وبَصَرًا ويَدًا ومؤيدًا, دعانِي, فأجبْتُهُ, وسألنِي فأعطيْتُهُ, ونَصَحَ لي فَنَصَحْتُ لهُ، وإِنَّ من عِبادِي مَنْ لا يُصْلِحُ إِيمانَهُ إلَّا الغِنَى, ولوْ أفقرْتُهُ, لأَفْسَدَهُ ذلكَ، وإِنَّ من عِبادِي مَنْ لا يُصلحُ إيمانَهُ إلَّا الفقرُ, وإنْ بَسَطْتُ لهُ, لأفسدَهُ ذلكَ, وإِنَّ من عِبادِي مَنْ لا يُصْلِحُ إِيمانَهُ إلَّا الصِّحَّةُ ولَوْ أَسْقَمْتُهُ, لأَفْسَدُهُ ذلكَ, وإِنَّ من عِبادِي مَنْ لا يُصْلِحُ إِيمانَهُ إلَّا السَّقَمُ, ولَوْ أَصْحَحْتُهُ, لأَفْسَدُهُ ذلكَ, إنِّي أُدَبِّرُ عِبادِي بِعِلْمِي بِما في قُلوبِهمْ, إنِّي عَلِيمٌ خَبيرٌ . .
ما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ ما افترضتُه عليه ، ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبَّه .
لا مزيد من النتائج