نتائج البحث عن
«من أبر قسمهما وقضى دينهما ، ولم يستسب لهما ، كتب بارا ، وإن كان عاقا في حياته ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَن أبَرَّ قسَمَهما وقضى دَيْنَهما ولَمْ يستَسِبَّ لهما كُتِب بارًّا وإنْ كان عاقًّا في حياتِه ومَن لَمْ يَبَرَّ قسَمَهما ويَقْضِ دَيْنَهما واستَسَبَّ لهما كُتِب عاقًّا وإنْ كان بارًّا في حياتِه
مَن أبَرَّ قسَمَهما وقضى دَيْنَهما ولَمْ يستَسِبَّ لهما كُتِب بارًّا وإنْ كان عاقًّا في حياتِه ومَن لَمْ يَبَرَّ قسَمَهما ويَقْضِ دَيْنَهما واستَسَبَّ لهما كُتِب عاقًّا وإنْ كان بارًّا في حياتِه .
مَن بَرَّ قسَمَهما وقضى دَيْنَهما ولَمْ يستَسِبَّ لهما كُتِب بارًّا وإنْ كان عاقًّا ومَن لَمْ يَبَرَّ قسَمَهما ولَمْ يَقْضِ دَيْنَهما واستَسَبَّ لهما كُتِب عاقًّا وإنْ كان بارًّا في حياتِهما .
من قضى دَيْنَ والديْهِ بعد موتِهما ، أو وفَّى نذرَهما ، ولم يستَسِبَّ لهما ؛ فقد برَّهما وإنْ كان عاقًّا ، ومن لم يقضِ دَيْنَهُما ولم يُوفِّ نذْرَهما ، واستَسَبَّ لهما ؛ فقد عقَّهَمُا وإنْ كان بهما بارًّا في حياتِهما .
مَن صَلَّى لَيلةَ الخَميسِ ما بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ رَكعَتَينِ [يَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ فاتِحةَ الكِتابِ وآيةَ الكُرسيِّ خَمسَ مَرَّاتٍ، وقُل هو اللهُ أحَدٌ خَمسَ مَرَّاتٍ، والمُعَوِّذَتَينِ خَمسَ مَرَّاتٍ، فإذا فرَغَ مِن صَلاتِه استَغفَرَ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى خَمسَ عَشرةَ مَرَّةً، وجَعَلَ ثَوابَه لوالِدَيه؛ فقد أدَّى حَقَّهما وإن كانَ عاقًّا لهما، وأعطاه اللهُ تَعالى ما يُعطي الصِّدِّيقينَ والشُّهَداءَ]. .
إنَّ العبدَ ليموتُ والداهُ أو أحدُهما، وإنهُ لهما لعاقٌّ، فلا يزالُ يدعو لهما ويستغفرُ لهما ؛ حتى يكتبَهُ اللهُ بارًّا . .
إنَّ العبدَ ليموتُ والدُه وهو عاقٌّ فلا يزالُ يدعو لهما ويستغفرُ لهما حتَّى يُكتبَ بارًّا .
إنَّ العبدَ ليموتُ والداهُ وإنهُ عاقٌّ ، فلا يزالُ يدعو لهما ويستغفرُ لهما حتَّى يُكتبَ عند اللهِ بارًّا .
إنَّ العَبدَ لَيموتُ أبَواهُ أو أحَدُهما، وإنَّه لَعاقٌّ، فلا يَزالُ يَدعو لهما ويَستَغفِرُ لهما، حتى يُكتَبَ عِندَ اللهِ بارًّا. .
إنَّ العبدَ ليموتُ والداه أو أحدُهما ، وإنَّه لعاقٌّ ، فلا يزالُ يدعو لهما ويستغفرُ لهما حتَّى يُكتبَ عند اللهِ تعالَى بارًّا .
مررتُ ليلةَ أُسري بي برجلٍ مغيبٍ في نورِ العرشِ قلتُ: من هذا؟ ملكٌ؟ قيل: لا قلتُ: نبيٌّ؟ قيل: لا قلتُ: من هو؟ قال: هذا رجلٌ كان في الدنيا لسانُه رطْبٌ من ذكرِ اللهِ وقلبُه معلقٌ بالمساجدِ ولم يستسبَّ لوالديه. .
مررتُ ليلةَ أُسرِيَ بي برجلٍ مُغيَّبٍ في نورِ العرشِ ، قلتُ : من هذا ؛ أَملَكٌ ؟ قيل : لا . قلتُ : نبيٌّ ؟ . قيل : لا . قلتُ : من هو ؟ قال : هذا رجلٌ كان في الدنيا لسانُه رطبٌ من ذكر اللهِ ، وقلبُه مُعلّقٌ بالمساجدِ ، ولم يَسْتَسِبَّ لوالدَيه .
مررتُ ليلةَ أُسْرِي بي برجلٍ مغيَّبٍ في نورِ العرشِ قلتُ من هذا أهذا ملَكٌ قيل لا قلتُ نبيٌّ قيل لا قلتُ من هو قال هذا رجلٌ كان في الدُّنيا لسانُه رطبٌ من ذكرِ اللهِ وقلبُه معلَّقٌ بالمساجدِ ولم يستسِبَّ لوالدَيْه .
مررتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي برجلٍ مُغيبٍ في نورِ العرشِ فقلتُ : من هذا ؟ مَلَكٌ ؟ قيلَ : لا . قلتُ : نبيٌّ ؟ قيلَ : لا . قلتُ : من هو ؟ قال : هذا رجلٌ كان في الدُّنيا لسانُه رَطِبًا من ذِكْرِ اللهِ ، وقلبُهُ معلقًا بالمساجدِ ولم يَسْتَسِبَّ لوالدِّيَهِ قطُّ .
إنَّ العبدَ ليموتُ والداهُ أو أحدُهما و إنَّه لعاقٌّ، فلا يزالُ يدعو لهُما حتَّى يُكتَبَ عند اللهِ بارًّا .
عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ كان عامِلًا على اليَمامةِ، فذَكَرَ مَعناه: [عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ الأنصاريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني حارِثةَ، أنَّه أخبَرَه أنَّه كان عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَروانَ كَتَبَ إليه: أنَّ مُعاويةَ كَتَبَ إليه: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ منه سَرِقةٌ، فهو أحَقُّ بها بالثَّمَنِ حَيثُ وجَدَها، قال: فكَتَبتُ إلى مَروانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّه إذا كان الذي ابتاعَها مِنَ الذي سَرَقَها غَيرَ مُتَّهَمٍ خُيِّرَ سَيُّدَها، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بالثَّمَنِ، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، قال: وقَضى بذلك أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهم] .
لا مزيد من النتائج