نتائج البحث عن
«من أحب الكلام»· 50 نتيجة
الترتيب:
من أحبَّ أن يسْلَمَ فليُقِلَّ الكلامَ
من فتنةِ العالِمِ أن يَكونَ الْكلامُ أحبَّ إليْهِ منَ الاستماعِ
مِنْ فتنةِ العالمِ أنْ يكونَ الكلامُ أحبَّ إليه مِنَ السكوتِ
ألا أخبرك بأحبِّ الكلامِ إلى اللهِ ؟ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَخبِرْني بأحبِّ الكلامِ إلى اللهِ ؟ فقال : إنَّ أَحَبَّ الكلامِ إلى اللهِ ؛ سبحان ربي وبحمدِه
ألا أخبرُك بأحبِّ الكلامِ إلى اللهِ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أخبرني بأحبِّ الكلامِ إلى اللهِ . فقال : إن أحبَّ الكلامِ إلى اللهِ ، سبحانَ اللهِ وبحمدِه
إنَّ أحبَّ الْكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ العبدُ سبحانَكَ اللَّهمَّ ...
أحَبُّ الكلامِ إلى اللهِ أنْ يَقولَ العبدُ : سُبحانَ اللهِ و بِحمدِهِ
أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أنْ يقولَ العبدُ سبحانَكَ اللهُمَّ وبحمدِكَ . . .
حديثٌ : إن فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع , وفي الصمت سلامة وغنم
قال عبدُ اللهِ : مِن أحَبِّ الكلامِ إلى اللهِ : سُبحانَكَ اللهم وبحمدِكَ وتعالى جَدُّكَ
إنَّ أحَبَّ الكلامِ إلى اللهِ أربَعٌ : سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ
إنَّ أحَبَّ الكلامِ إلى اللهِ أن يقول العبدُ : سبحانك اللهمَّ و بحمدِك ، و تبارك اسمُك ، و تعالَى جَدُّك ، و لا إله غيرُك . و إنَّ أبغضَ الكلامِ إلى الله أن يقول الرجلُ للرجلِ : اتَّقِ اللهَ ، فيقول عليك بنفسِك
إنَّ أَحبَّ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ العبدُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ وتبارَك اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلَه غيرُكَ وإنَّ أبغضَ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ اتَّقِ اللَّهَ فيقولُ عليكَ نفسَكَ
إنَّ أحبَّ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ العبدُ : سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ، وتبارَكَ اسمُكَ ، وتعالى جدُّكَ ، ولا إلَهَ غيرُكَ ، وإنَّ أبغضَ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ : اتَّقِ اللَّهَ ، فيقولُ عليكَ نفسَكَ
أحبُّ الكلامِ إلى اللَّهِ أربعٌ ، لا يضرُّكَ بأيِّهنَّ بدأتَ : سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ .
أحَبُّ الكلامِ إلى اللهِ تعالَى أربعٌ : سُبحانَ اللهِ ، و الحمدُ للهِ ، و لا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبَرُ ، و لا يَضرُّكَ بِأيِّهِنَّ بدأْتَ
أحَبُّ الكلامِ إلى اللهِ تعالَى ما اصْطفاهُ اللهُ لِملائكتِه : سُبحانَ ربِّي و بِحمدِهِ ، سُبحانَ ربِّي و بِحمدِهِ ، سُبحانَ ربِّي و بِحمدِهِ
عليٌّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قال : مِن أحبِّ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ العبدُ في سجودِهِ : ربِّي ظلمتُ نفسي فاغفِرْ لي
أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ : سُبحانَ اللهُ لا شَريك لهُ ، لهُ الملكُ و لهُ الحمدُ ، و هوَ علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لا حولَ و لا قوَّةَ إلَّا باللهِ ، سُبحانَ اللهِ و بحمدِهِ
أَحَبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ : ( سبحان اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ) ، لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ . وهنَّ من القرآنِ
أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ : سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ . لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ . ولا تُسمِّينَّ غلامَك يَسارًا ، ولا رَباحًا ، ولا نَجيحًا ، ولا أفلحَ ، فإنك تقولُ : أثَمَّ هُوَ ؟ فلا يكونُ . فيقولُ : لا . إنما هنَّ أربعٌ . فلا تزيدنَّ عليَّ . وأما حديث شعبةَ فليس فيه إلا ذكرُ تسميةِ الغلامِ . ولم يذكرِ الكلامَ الأربعَ .
كنَّا نقولُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلَسنا في الصَّلاةِ السَّلامُ علَى اللَّهِ، وعلى عبادِهِ، السَّلامُ علَى جبريلَ وميكائيلَ، السَّلامُ على فُلانٍ وفُلانٍ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ هوَ السَّلامُ، فلا تَقولوا.. هَكَذا، ولَكِن قولوا فذَكَر التَّشَهُّدَ قالَ: ثمَّ ليتخَيَّرْ أحدُكُم بعدَ ذلِكَ أطيبَ الكلامِ أو ما أحبَّ مِنَ الكلامِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عادَهُ، - أو أنَّ أبا ذرٍّ عادَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الكَلامِ أحبُّ إلى اللَّهِ قالَ ما اصطَفاهُ اللَّهُ لملائِكَتِهِ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ
قال رجل : يا رسول اللهِ أي العمل أفضل ؟ قال : عليك بًالحال المرتحل , قال : وما الحال المرتحل ؟ قال : صاحب القرآن يضرب من أوله إلى آخره ويضرب من آخره إلى أوله كلما حل ارتحل ، ومن طريق آخر لكن قال فيه أي الكلام أحب إلى الله ولم يقل في آخره كلما حل
قال رجل : يا رسول اللهِ أي العمل أفضل ؟ قال : عليك بًالحال المرتحل, قال : وما الحال المرتحل ؟ قال : صاحب القرآن يضرب من أوله إلى آخره ويضرب من آخره إلى أوله كلما حل ارتحل ، ومن طريق آخر لكن قال فيه أي الكلام أحب إلى الله ولم يقل في آخره كلما حل
عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : كان رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إذا قام من مجلسِه قال : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك فقلت : يا رسولَ اللهِ إن هذا لمن أحبَّ الكلامَ إليك قال : _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إني لأرجو أن لا يقولَها عبدٌ إذا قام من مجلسِه إلا غُفِرَ له
إذا كان يومُ القيامةِ حدَّ اللهُ الَّذين شتَموا عائشةَ ثمانين ثمانين على رؤوسِ الخلائقِ فيَستَوهِبُ ربِّي المُهاجرين منهم فأَسْتأمِرُكِ يا عائشةُ فسمِعَتْ عائشةُ الكلامَ فبكَت وأنا في البيتِ وقالت والَّذي بعَثَك بالحقِّ نبيًّا لَسُرورُك أحبُّ إليَّ مِن سُروري فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضاحكًا وقال ابنةُ أبيها
إنَّ من فتنةِ العالِمِ أنْ يكونَ الكلامُ أحبَّ إليه من الاستماعِ وفي الكلامِ تنميقٌ وزيادةٌ ولا يُؤمنُ على صاحبِه فيه الخطأُ وفي الصمتِ سلامةٌ وغُنْمٌ ومن العلماءِ ممن يخزنُ علمَه ولا يُحبُّ أن يوجدَ عندَ غيرِه فذلك في الدركِ الأوَّلِ من النارِ ومن العلماءِ من يكونُ في علْمِه بمنزلةِ السلطانِ فإن ردَّ عليه شيءٌ من قولِه غضِبَ فذلك في الدركِ الثاني من النارِ ومن العلماءِ من يجعلُ حديثَه وغرائبَ علْمِه في أهلِ الشرفِ واليسارِ من الناسِ ولا يرى أهلُ الحاجةِ له أهلًا فذلك في الدركِ الثالثِ من النارِ ومن العلماءِ من يستفزُّه الزَّهْو والعُجْبُ فإنْ وُعِظَ أَنِفَ فذاك في الدركِ الرابعِ من النارِ ومن العلماءِ من نصب نفسَه للفتيا فيُفتي بالخطأِ واللهُ يبغضُ المتكلِّفين فذاك في الدركِ الخامسِ من النارِ ومن العلماءِ من يتعلمُ من علْمِ اليهودِ والنصارى ليغْزُرَ علمُه فذاك في الدركِ السادسِ من النارِ ومن العلماءِ من يتخذُ علْمَه مروءةً ونُبْلًا وذكرًا في الناسِ فذاك في الدركِ السابعِ من النارِ عليك بالصمتِ فبه تَغْلِبُ الشيطانَ وإياك أن تضحكَ من غيرِ عَجَبٍ أو تمشي في غيرِ أَرَبٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يوصيه قال يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ وصدقِ الحديثِ وأداءِ الأمانةِ وتركِ الخيانةِ وحفظِ الجارِ وخفضِ الجناحِ ولينِ الكلامِ ورحمةِ اليتيمِ والتفقُّهِ في القرآنِ وحبِّ الآخرةِ يا معاذُ لا تفسِدْ أرضًا ولا تشتُمْ مسلمًا ولا تصدِّقْ كاذبًا ولا تعصِ إمامًا عادلًا يا معاذُ أوصيك بذكرِ اللهِ عندَ كلِّ حجرٍ وشجرٍ وأن تُحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السِّرُّ بالسِّرِّ والعلانيةُ بالعلانيةِ يا معاذُ إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها إنِّي لو أعلمُ أنَّنا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لقصَّرتُ عليك من الوصيَّةِ ولكنِّي لا أراني نلتقي إلى يومِ القيامةِ يا معاذُ إنَّ أحبَّكم إليَّ لَمن لقيني يومَ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها
إن من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع ، وفي الكلام تنميق وزيادة ، ولا يؤمن على صاحبه فيه الخطأ ، وفي الصمت سلامة وغنم ، من العلماء من يخزن علمه ولا يحب أن يوجد عند غيره ، فذاك في الدرك الأول من النار ، ومن العلماء من يكون في علمه بمنزلة السلطان ، فإن رد عليه شيء من قوله أو تهون شئ من حقه غضب ، فذاك في الدرك الثاني من النار ، ومن العلماء من يجعل حديثه وغرائب علمه في أهل الشرف واليسار من الناس ، ولا يرى أهل الحاجة له أهلا ، فذاك في الدرك الثالث من النار ، ومن العلماء من يستفزه الزهو والعجب ، فإن وعظ عنفه وإن وعظ أنف فذاك في الدرك الرابع من النار ، ومن العلماء من نصب نفسه للفتيا فيفتي بالخطأ والله يبغض المتكلفين فذاك في الدرك الخامس من النار ، ومن العلماء من يتعلم من اليهود والنصارى ليعزز علمه فذاك في الدرك السادس من النار . ومن العلماء من يتخذ علمه مروءة ونبلا وذكرا في الناس ، فذاك في الدرك السابع من النار ، عليك بالصمت ، فبه تغلب الشيطان ، وإياك أن تضحك من غير عجب ، أو تمشي من غير أرب