نتائج البحث عن
«من أحدث حدثا أو آوى محدثا أو ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة»· 19 نتيجة
الترتيب:
المدينةُ حرمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حدثًا ، أو آوَى مُحدِثًا ، فعلَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ عدلًا ولا صرفًا ، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ ، أو تولَّى غيرَ مَواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القِيامةِ صرفًا ولا عدلًا ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحِدةٌ ، يسعى بِها أدناهُم
مَن أحدثَ حدثًا أو آوى مُحدِثًا ، أو ادَّعى إلى غَيرِ أبيه ، أو تولَّى غيرَ مواليه ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منه صَرفٌ ولا عدلٌ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كيف أنتُم في قومٍ مرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم وصاروا حُثالةً ، وشبَّكَ بينَ أصابعِه ، قالوا : فكيفَ نصنعُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : اصبِروا خالِقوا النَّاسَ بأخلاقِهِم ، وخالفوهُم في أعمالِهِم
خطبنا علي فقال من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات فقد كذب وقال فيها قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم
خطبَنا عليٌّ فقالَ من زعمَ أنَّ عندَنا شيئًا نقرؤُهُ إلَّا كتابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحيفةَ - صحيفةٌ فيها أسنانُ الإبلِ وأشياءٌ منَ الجراحاتِ - فقد كذبَ وقالَ فيها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ فمن أحدثَ فيها حدثًا أو آوى محدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ أو تولَّى غيرَ مواليهِ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بِها أدناهُم
خطبنا عليُّ بنِ أبي طالبٍ فقال : من زعم أنَّ عندَنا شيئًا نقرأه إلا كتابَ اللهِ وهذه الصحيفةَ ( قال : وصحيفةٌ مُعلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه ) فقد كذب . فيها أسنانُ الإبلِ . وأشياءٌ من الجراحاتِ . وفيها قال النبيُّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّمَ : " المدينةُ حرَمٌ ما بين عَيرٍ إلى ثَورٍ . فمن أحدث فيها حدثًا . أو آوى محدثًا . فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين . لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا . وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ . يسعى بها أدناهم . ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيه ، أو انتمى إلى غيرِ مواليه . فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ . لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا " . وانتهى حديثُ أبي بكرٍ وزهيرٍ عند قولِه " يسعى بها أدناهم " ولم يذكرا ما بعدَه . وليس في حديثِهما : مُعلَّقةٌ في قِرابِ سيفِه . وفي روايةٍ : " فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِين . لا يقبلُ منه يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ " وليس في حديثِهما " من ادَّعى إلى غيرِ أبيه " وليس في روايةِ وكيعٍ ، ذكر يومَ القيامةِ . وفي روايةٍ : نحو حديث ابن مسهرٍ ووكيعٍ . إلا قوله " من تولَّى غيرَ مَواليه " وذكر اللعنةَ له .
المدينةُ حرمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حدثًا ، أو آوَى مُحدِثًا ، فعلَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ عدلًا ولا صرفًا ، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ ، أو تولَّى غيرَ مَواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القِيامةِ صرفًا ولا عدلًا ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحِدةٌ ، يسعى بِها أدناهُم .
المدينةُ مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، أو توَلَّى غَيرَ مَواليه؛ فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا، ولا عَدْلًا. .
مَن أحدثَ حدثًا أو آوى مُحدِثًا ، أو ادَّعى إلى غَيرِ أبيه ، أو تولَّى غيرَ مواليه ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منه صَرفٌ ولا عدلٌ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كيف أنتُم في قومٍ مرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم وصاروا حُثالةً ، وشبَّكَ بينَ أصابعِه ، قالوا : فكيفَ نصنعُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : اصبِروا خالِقوا النَّاسَ بأخلاقِهِم ، وخالفوهُم في أعمالِهِم .
من تولَّى غيرَ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُه يومَ القيامةِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا ومَن أحدث حدثًا أو آوَى محدثًا فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُه يومَ القيامةِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا .
مَن تولَّى غيرَ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا ومَن أحدَث في مدينتي هذه حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
«ما أَوْرَثَنَا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفْراءَ في بَيْضاءَ إلَّا ما في دَفَّتَيه، فقُمْتُ إلى قائِمِ سَيْفِه فوَجَدْتُ في حَمائِلِ سَيْفِه صَحيفةً مَكْتوبًا فيها: مَن أَحدَثَ حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، أو انْتَمى إلى غَيْرِ أبيه، أو تَوَلَّى غَيْرَ مَواليه: فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ». له شاهِدٌ في صَحيحِ مُسلِمٍ مِن حَديثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بنَحْوِه. .
مَنْ أَحْدَثَ حدثًا أوْ آوَى مُحْدِثًا أوْ دَعَا إلى غيرِ [ أبيه أوْ تَوَلَّى غيرَ ] مَوَاليهِ فعلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والناسِ أجمعينَ لَا يُقْبَلُ منْهُ صرَفٌ ولَا عدْلٌ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيْفَ أنتم في قومٍ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وأماناتُهم وصارُوا حُثَالَةً وشبَّكَ بينَ أَصَابِعِهِ قَالُوا فَكَيْفَ نصنَعُ يا رسولَ اللهِ قال اصبِرُوا اصبِرُوا وخالِقُوا الناسَ بأخلاقِهِم وخالِفُوهم في أعمالِهم .
المدينةُ حرامٌ ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حَدثًا ، أو آوَى فيها مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا ، وذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةً ، يسعَى بها أدناهُم ، فمَن أخفرَ مُسلمًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا ، ومن ادَّعى إلى غَيرِ أبيهِ ، أو انتَمى إلى غيرِ مواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا .
خَطَبَنا عليٌّ فقال: مَن زَعَم أنَّ عِندَنا شَيئًا نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ، وهذه الصَّحيفةَ -صَحيفةٌ فيها أسنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحاتِ- فقد كَذَب، وقال فيها: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المدينةُ حَرَمٌ ما بيْن عَيرٍ إلى ثَورٍ، فمن أحدَثَ فيها حدَثًا أو آوى مُحْدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيه أو توَلَّى غيرَ مَواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، وذِمَّةُ المسلمينَ واحِدةٌ يَسْعى بها أَدْناهم .
خطبَنا عليٌّ فقالَ من زعمَ أنَّ عندَنا شيئًا نقرؤُهُ إلَّا كتابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحيفةَ - صحيفةٌ فيها أسنانُ الإبلِ وأشياءٌ منَ الجراحاتِ - فقد كذبَ وقالَ فيها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ فمن أحدثَ فيها حدثًا أو آوى محدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ أو تولَّى غيرَ مواليهِ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بِها أدناهُم .
مَن زعَم أنَّ عندَنا شيئًا نَقرَؤُه إلَّا كتابَ اللهِ، وهذه الصَّحيفةَ -صحيفةٌ فيها أسنانُ الإبلِ وأشياءُ منَ الجِراحاتِ- فقد كذَب، قال: وفيها: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المدينةُ حرَمٌ ما بيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ عَدلًا ولا صَرفًا، ومَنِ ادَّعى إلى غيْرِ أَبيه، أو توَلَّى غيْرَ مَواليهِ، فعليه لعنةُ اللهِ، والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ، يَسْعى بها أَدْناهم. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فتحِ مكةَ : المؤمنونَ تكافَأُ دماؤهم ، وهم يدٌ على مَن سِواهم ، يردُّ أدناهم على أقصاهم ، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ، ولا ذو عهدٍ في عهدِه ، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه وانتَفى مِن مواليه رغبةً عنهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، ومَن أحدَث حدثًا ، أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ، ولا عدلٌ .
مَنْ ادَّعَى إلى غَيْرِ أَبيهِ ، أوْ تَوَلَّى غيرَ مَوَالِيهِ ؛ فَعليهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
مَن ادَّعى إلى غيرِ أبيه أو تولَّى غيرَ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
لا مزيد من النتائج