نتائج البحث عن
«من أنفق نفقة في سبيل الله عز وجل فاضلة ، فالحسنة بسبعمائة ، ومن أنفق على نفسه ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن أنفَقَ نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ فبسَبْعُ مِئةٍ, ومَن أنفَقَ على نفْسِهِ وأهلِهِ, أو عادَ مريضًا, أو مازَ أذًى, فالحسنةُ بعشْرِ أمثالِها. .
منِ أنفقَ نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللَّهِ فبسبعمائةٍ ومنِ أنفقَ على نفسِهِ وأَهْلِهِ أو عادَ مريضًا أو مازَ أذًى فالحسَنةُ بعشرِ أمثالِها والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يخرقها ومنِ ابتلاهُ اللَّهُ ببلاءٍ في جسدِهِ فَهوَ لَهُ حِطَّةٌ .
مَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ، فبسَبْعِمائةٍ، ومَن أنفَق على نفسِهِ وأهلِهِ، وعاد مريضًا، أو أماط الأذى عن طريقٍ: فالحسنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتلاه اللهُ في جسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ. .
دخَلنا على أبي عُبَيْدةَ نعودُهُ من شَكْوًى أصابَهُ - وامرأتُهُ تُحَيْفةُ قاعدةٌ عندَ رأسِهِ - قلنا : كيفَ باتَ أبو عُبَيْدةَ ؟ قالت : واللَّهِ لقد باتَ بأجرٍ ، قالَ أبو عُبَيْدةَ : ما بتُّ بأجرٍ وَكانَ مقبلًا بوجهِهِ على الحائطِ ، فأقبلَ على القومِ بوجهِهِ ، وقالَ : ألا تسألوني عمَّا قلتُ ؟ قالوا : ما أعجبَنا ما قلتَ ، فنَسألُكَ عنهُ ! قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن أنفقَ نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللَّهِ ، فبسبعِمائةٍ ، ومنِ أنفقَ على نفسِهِ وأَهْلِهِ ، أو عادَ مريضًا ، أو مازَ أذًى ، فالحسنةُ بعشرَةِ أمثالِها ، والصَّومُ جنَّةٌ ما لم يخرِقها ، ومنِ ابتلاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ببلاءٍ في جسدِهِ فَهوَ لَهُ حِطَّةٌ .
مَنْ أنفق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ فبسبعِمائةٍ ومَنْ أنفق على نفسِه أو على أهلِه أو عاد مريضًا أو ماز أذًى عنْ طريقٍ فهي حسنةٌ بعشْرِ أمثالِها والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخْرِقُها ومَنِ ابتلاه اللهُ ببلاءٍ في جسدِه فهو له حِطَّةٌ .
«دَخَلْنا على أبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ نَعودُه ووَجْهُه مِن قِبَلِ الجِدارِ، وامْرَأتُه تُحَيْفةُ جالِسةٌ، فقُلْتُ: كيف باتَ أبو عُبَيْدةَ؟ فقالَتْ: باتَ بأجْرٍ، فسَمِعَ قَوْلَها، فقالَ: ما باتَ بأجْرٍ، وأَقبَلَ بوَجْهِه، فقالَ: أَلَا تَسْألوني عمَّا قُلْتُ؟ فقالوا: أَمَا أَعجَبَنا ما قُلْتَ، فكيف نَسأَلُك عنه؟ فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أَنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ فبِسبعِمِئةٍ، ومَن أَنفَقَ على نفْسِه أو على أهْلِه أو عادَ مَريضًا فالحَسَنةُ بعَشْرِ أمْثالِها». .
مَن أنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ، فبِسَبعِ مِئةٍ. ومَن أنفَقَ على نَفْسِهِ، أو على أهلِهِ، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى عن طَريقٍ، فهي حَسَنةٌ بِعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ، ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاهُ اللهُ بِبَلاءٍ في جَسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ. .
مَن أنفقَ نَفقةً في سَبيلِ اللهِ فاضِلةً فبسَبعِ مِائةٍ، ومَن أنفقَ على نَفسِه أو أهلِه أو مازَ أذًى -وفي رِوايةٍ أو أماطَ أذًى- أو تَصَدَّق بصَدَقةٍ، فحَسَنةٌ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ .
ومَنْ أنفقَ نَفَقة في سبيلِ اللهِ كانَتْ لهُ بسبعمائةِ ضعفٍ .
أتَيْنا أبا عُبَيدةَ نعودُه وعنده امرأتُه تُحَيفةُ قلنا كيف بات قالت بات بأجرٍ قال أبو عُبَيدةَ ما بتُّ بأجرٍ فسكت القومُ فقال ألا تسألوني عن الكلمةِ قالوا ما أعجَبتْنا قال إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من أنفق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ فبسبعِمائةٍ ومن أنفق نفقةً على أهلِه أو أماط أذًى عن الطَّريقِ فالحسنةُ عشرُ أمثالِها والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يخرِقْها ومن ابتلاه اللهُ ببلاءٍ في جسدِه فله به حِطَّةُ خطيئةٍ قال خالدٌ يعني يحُطُّ ذنوبَه .
من أنفق نفقةً في سبيلِ اللهِ كُتِبتْ بسبعِمائةِ ضعفٍ .
مَنْ أنفقَ نفَقةً في سبيلِ اللهِ كُتِبَت لهُ بسَبعِمائِة ضِعفٍ .
مَنْ أنفقَ نفَقةً في سبيلِ اللهِ كُتِبَت لهُ بسَبعِمائِة ضِعفٍ . .
لا مزيد من النتائج