نتائج البحث عن
«من تتابعه رمضان آخر وهو مريض لم يصح بينهما قضى الآخر منهما بصيام ، وقضى الأول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عمرَ قال من تابعهُ رمضانانِ وهو مريضٌ لم يصحّ بينهما قضَى الآخرَ منها بصيامٍ وقضَى الأولَ منهما بإطعامِ مدٍّ من حنطةٍ كل يومٍ ولم يصم .
عن ابنِ عمرَ أنه يصوم رمضانَ الآخرِ ولا يقضي الأولَّ بصيامٍ لكن يطعمُ عنه مكان كلِّ يومٍ مسكينًا مسكينًا مدًا مدًا .
يخرجُ من ثقيفٍ كذَّابانِ الأخرُ منهما أشرُّ من الأولِ وهو مُبيرٌ .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه قضى في التي تزوَّج في عدَّتِها أنه يفرَّق بينهما ولها الصداقُ بما استحلَّ من فرجِها وتكملُ ما أفسدتْ من عدَّةِ الأولِ وتعتدُّ من الآخَرِ .
[ عن ] عليٍّ رضي الله عنه : أنه قضى في التي تتزوجُ في عدتِها أنه يفرقُ بينهما ولها الصداقُ بما استحلَّ من فرجِها وتكملُ ما أفسدتْ من عدَّةِ الأولِ وتعتدُّ من الآخرِ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال أيُّما امرأةٍ نُكِحَت في عِدَّتِها فإن كان زوجُها الَّذي تزوَّجها لَم يَدخُل بها فُرِّقَ بَينهُما ثمَّ اعتدَّتْ بقيَّةَ عدَّتِها من زَوجِها الأولِ ثمَّ كان الآخَرُ خاطبًا من الخُطَّابِ وإن كان دخَل بها فُرِّقَ بينهُما ثمَّ اعتدَّتْ بقيَّةَ عِدَّتِها مِنَ الأوَّلِ ثمَّ اعتدَّتْ من الآخَرِ ثمَّ لَم يَنْكِحْها أبَدًا .
أنَّ خَصمينِ أتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأتَى كلُّ واحدٍ منهما بالشُّهودِ ، فأسهمَ بينَهما ، وقضَى لمنْ خرجَ له السَّهمُ .
أنَّ رَجُلَينِ كانا يَتَعَبَّدانِ وقُتِلَ أحَدُهما شَهيدًا، ثُمَّ ماتَ بَعدَه الآخَرُ بمُدَّةٍ، فرُئيَ سابِقًا لهُ، فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِن ذَلكَ؛ لكَونِ الأوَّلِ ماتَ شَهيدًا، فقال: أليس صَلَّى بَعدَه كَذا؟ أليس صامَ بَعدَه رَمَضانَ؟ فلَمَا بَينَهما أفضَلُ ممَّا بَينَ السَّماءِ والأرضِ. .
عن عُمَرَ، قال: أيُّما امرأةٍ نكَحتْ في عِدَّتِها، فإن كان الذي تزوَّجَها لم يدخُلْ بها، فُرِّق بينهما، ثم اعتَدَّتْ بقيَّةَ عِدَّتهِا مِن الأوَّلِ، ثم كان خاطبًا مِن الخُطَّابِ، وإن كان دخَل بها، فُرِّق بينهما، ثم اعتَدَّتْ بقيَّةَ عِدَّتِها مِن الأوَّلِ، ثم اعتَدَّتْ مِن الآخِرِ، ثم لم يَنكِحْها أبدًا. قال سعيدٌ: ولها مَهْرُها بما استحَلَّ منها. .
أنَّ عُمرَ قال : أيُّما امرأةٍ نكحَتْ في عدتِها فإن كان زوجُها الذي تزوجَّها لم يدخُلْ بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيةَ عِدَّتِها مِن زوجِها الأولِ وكان خاطبًا منَ الخُطَّابِ وإن كان دخَل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيةَ عِدَّتِها مِن زوجِها الأولِ ثم اعتدَّتْ منَ الآخَرِ ثم لم ينكِحْها أبدًا قال سعيدٌ : ولها مهرُها بما اشتَمَل منها .
أنَّ طُلَيْحةَ نَكَحت في عدَّتِها فأتيَ بِها عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فضربَها ضَرباتٍ بالمخفقةِ وضربَ زوجَها وفرَّقَ بينَهُما وقالَ أيُّما امرأةٍ نَكَحت في عدَّتِها فُرِّقَ بينَها وبينَ زَوجِها الَّذي نَكَحت ثمَّ اعتدَّت بقيَّةَ عدَّتِها مِنَ الأوَّلِ، ثمَّ اعتدَّت منَ الآخَرِ إن كانَ دخلَ بِها الآخرُ ثمَّ لم ينكِحْها أبدًا، وإن لم يَكُن دخلَ بِها اعتدَّت منَ الأوَّلِ وَكانَ الآخرُ خاطِبًا منَ الخطَّابِ .
أنَّ طُليحةَ الأَسَدَيَّةَ كانت تحت رشيدٍ الثقفيِّ فطلَّقها فنُكِحتْ في عدَّتها فضربَها عمرُ بنُ الخطابِ وضرب زوجَها بالمِخفقَةِ ضرباتٍ وفرَّق بينهما ثم قال عمرُ بنُ الخطابِ أيُّما امرأةٍ نُكحتْ في عدَّتها فإن كان زوجُها الذي تزوَّجها لم يدخلْ بها فرَّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّةَ عدَّتِها من زوجِها الأولِ ثم كان الآخرُ خاطبًا من الخُطابِ وإن كان دخل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّة عدَّتِها من الأولِ ثم اعتدَّتْ من الآخرِ ثم لا يجتمعان أبدًا قال سعيدٌ ولها مهرُها بما استحلَّ منها .
أنَّ رجلين من بَلِيٍّ قَدِمَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان إسلامهما معًا ، وكان أحدهما أشدُّ اجتهادًا من الآخرِ ، فغزا المجتهدُ منهما فاستُشهدَ ثم مكث الآخرُ بعدَهُ سَنَةً ثم توفيَ ، قال طلحةُ : بينا أنا عند بابِ الجنةِ في النومِ إذ أنا بهما ، فخرج خارجٌ من الجنةِ فأذِنَ للذي مات الآخرَ منهما ، ثم رجع فأذِنَ للذي استُشهدَ ، ثم رجع إليَّ فقال : ارجع فإنَّهُ لم يأْنِ لك ، فأصبح طلحةُ فحدَّثَ الناسَ فعجبوا ، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من أيِّ ذلك تعجبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا الذي كان أشدَّ الرجلين اجتهادًا فاستُشهدَ في سبيلِ اللهِ فدخل الآخرُ الجنةَ قبلَهُ ، قال : أليس قد مكث هذا بعدَهُ سَنَةً ، وأدرك رمضانَ فصامَهُ ؟ قالوا : بلى ، قال : وصلَّى كذا وكذا من سجدةٍ في السَّنَةِ ؟ قالوا : بلى ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لما بينهما أبعدُ مما بين السماءِ والأرضِ .
أنَّ رَجُلينِ من بَلِيٍّ قَدِمَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشَدَّ اجتهادًا منَ الآخَرِ، فغَزا المجتَهِدُ منهما فاستُشهِدَ، ومَكَثَ الآخَرُ بعدَه سَنَةً ثم تُوفِّيَ، فقال طَلْحةُ: بَيْنا أنا عندَ بابِ الجَنَّةِ؛ إذ أنا بهما، فخَرَجَ خارِجٌ منَ الجَنَّةِ فأَذِنَ للذي تُوفِّيَ الآخِرُ منهما، ثم خَرَجَ فأَذِنَ للذي استُشهِدَ، ثم رَجَعَ إليَّ، فقال: ارجِعْ فإنَّه لم يُؤذَنْ لكَ، فأصبَحَ طَلْحةُ يُحدِّثُ به الناسَ، فعَجِبوا لذلك، فبَلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحدَّثوه الحديثَ، فقال: من أيِّ ذلك تَعجَبونَ؟، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا كان أشَدَّ الرَّجُلينِ اجتهادًا، ثم استُشهِدَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ودَخَلَ الآخِرُ الجَنَّةَ قبلَه؟ قال: أليس قد مَكَثَ بعدَه سَنَةً؟، قالوا: بلى، قال: وأدرَكَ شهرَ رَمَضانَ فصامَه؟، قالوا: بلى، قال: وصلَّى كذا وكذا سجدةً في السَّنَةِ؟، قالوا: بلى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلَمَا بينَهما أبعَدُ ممَّا بينَ السَّماءِ والأرضِ. .
أنَّ رَجُلَيْنِ من بَلِيٍّ قَدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان إِسْلامُهُما جَمِيعًا فكانَ أحدُهُما أَشَدَّ اجْتِهادًا مِنَ الآخَرِ فَغَزَا المُجْتَهِدُ مِنْهُما فَاسْتُشْهِدَ ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بعدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّيَ قال طلحةُ فَرأيْتُ في المنامِ بَيْنا أنا عندَ بابِ الجنةِ إذا أنا بِهما فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الجنةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الآخِرَ مِنْهُما ثُمَّ خرجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ ثُمَّ رجعَ إِلَيَّ فقال ارْجِعْ فإنَّكَ لمْ يَأْنِ لكَ بَعْدُ فَأصبحَ طلحةُ يُحَدِّثُ بهِ الناسَ فَعَجِبُوا لِذلكَ فَبَلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحَدَّثُوهُ الحَدِيثَ فقال من أَيِّ ذلكَ تَعْجَبُونَ فَقَالوا يا رسولَ اللهِ هذا كان أَشَدَّ الرجلَيْنِ اجْتِهادًا ثُمَّ اسْتُشْهِدَ، ودخلَ هذا الآخِرُ الجنةَ قبلَهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَليسَ قد مَكَثَ هذا بعدَهُ سَنَةً قالوا بلى قال وأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصامَ وصلَّى كذا وكذا من سَجْدَةٍ في السَّنَةِ قالوا بلى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما بينَهُما أَبْعَدُ مِمَّا بين السَّماءِ والأرضِ .
لا مزيد من النتائج