نتائج البحث عن
«من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم صلى صلاة يعقلها حتى يقضيها ، فإنه يخرج من خطاياه كيوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ خَرَجَت خَطاياه مِن جَسَدِه، حتَّى تَخرُجَ مِن تَحتِ أظفارِه. .
من توضأ فأَحسنَ الوضوءَ خرجت خطاياه من جسدِه ، حتى تخرج من تحتِ أظفارِه .
مَنْ تَوَضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ، خرجَتْ خطاياهُ مِنْ جسدِهِ ، حتى تَخْرُجَ مِنْ تحتِ أظفارِهِ .
مَن تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ خَرَجَت خَطاياه مِن جَسَدِه، حَتَّى تَخرُجَ مِن تَحتِ أظفارِه .
مَن توضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثمَّ جمَع عليه ثيابَه ثمَّ خرَج إلى المسجِدِ كُتِب له بكلِّ خُطوةٍ عَشْرُ حَسَناتٍ ولَمْ يزَلْ في صلاةٍ ما كان ينتظِرُ الصَّلاةَ وكُتِب مِن المُصلِّينَ مِن حينِ يخرُجُ مِن بيتِه حتَّى يرجِعَ .
أنه خرج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكٍ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يُحدثُ أصحابَهُ ، فقال : مَن توضأَ فأحسنَ الوُضوءَ ، ثم قام فصلَّى ركعتينِ كَفَّرْنَ خطاياهُ ، وكان كيومِ ولدتهُ أمُّهُ ، قال عقبةُ : الحمدُ للهِ الذي رزقني أن أسمعَ هذا الحديثَ ، فقال عمرُ وهو جالسٌ أَتَعْجَبُ من هذا ، فقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل هذا أكثرَ من هذا ، قد قال قبلَ أن تأتيَ ، فقلتُ لعمرَ : ماذا قال ؟ فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من توضأَ فأحسنَ الوُضوءَ ، ثم رَفَعَ بصرَه إلى السماءِ ، فقال : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له ، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه ، فُتِحتْ له ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ ، يَدخلُ من أَيِّها شاءَ .
إنَّ المسلمَ إذا توضأ فأحسنَ الوضوءَ ، ثم صلَّى الصلواتِ الخمسِ ، تحاتَّتْ خطاياه كما تحاتَّ هذا الورقُ ، و قال : أَقِمِ الصلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَ زُلَفًا مَنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ، ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرينَ .
مَن توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ فدعا ربَّهُ إلَّا كانَت دعوتُهُ مُستجابةً مُعجَّلةً أو مؤخَّرةً ، إيَّاكم والالتفاتَ في الصَّلاةِ ؛ فإنَّهُ لا صلاةَ لملتَفتٍ فإن غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ فلا تُغلَبوا في الفَريضةِ .
مَنْ تَوَضَّأَ فَأْحْسَنَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى ركعتينِ فدَعَا ربَّهُ إلَّا كانتْ دعوتُهُ مستجابَةً مُعَجَّلَةً أو مؤخرةً إياكم والالتفاتَ في الصلاةِ فإنه لا صلاةَ لِمُلْتَفِتٍ فإنْ غُلِبْتُم في التطوعِ فلا تُغْلَبُوا في الفريضةِ .
من توضأ فأحسن الوضوءَ ، ثم صلى ركعتَين ، فدعا ربَّه ؛ إلا كانت دعوتُه مُستجابةً ، مُعجَّلةً أو مؤخَّرَةً ، إياكم والالتفاتَ في الصلاة ، فإنه لا صلاةَ لملتفِتٍ ، فإن غُلِبتُم في التَّطوُّعِ ، فلا تُغلَبوا في الفريضةِ .
مَن تَوَضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ ثمَّ صَلَّى صَلاةً غَيْرَ ساهٍ ولا لاهٍ، كُفِّر عنه ما كان قَبْلَها مِن شَيءٍ. .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: من توضأ فأحسنَ الوضوءَ، ثم خرج عامدًا إلى الصلاةِ، فإنه في صلاةٍ ما كان يعمدُ إلى الصلاةِ، و إنه يكتبُ له بإحدى خطوتَيه حسنةٌ و يُمحَى عنه بالأخرى سيئةٌ، فإذا سمع أحدُكم الإقامةَ فلا يَسْعَ فإنَّ أعظمَكم أجرًا أبعدُكم دارًا، قالوا : لمَ يا أبا هريرةَ ؟ قال : من أجلِ كثرةِ الخُطا [وفي رواية] من حين يخرجُ أحدُكم من منزلِه إلى مسجدي، فرِجلٌ تَكتُبُ له حسنةٌ، و رِجلٌ تَحطُّ عنه سيئةً، حتى يرجعَ. .
هكذا فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معَه تحتَ شجرةٍ وأخذ منها غصنًا يابسًا فهزَّه حتى تحاتَّ ورقُه فقال يا سلمانُ ألا تسألُني لِمَ أفعلُ هذا قلت ولِمَ تفعلُه قال إن المسلمَ إذا توضأ فأحسنَ الوضوءَ ثم صلَّى الصلواتِ الخمسَ تحاتَتْ خطاياه كما يتحاتُّ هذا الورقُ وقال َأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ .
أتَيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ بطَهورٍ وهو جالِسٌ على المَقاعِدِ، فتَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ وهو في هذا المَجلِسِ، فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ قال: مَن تَوضَّأ مِثلَ هذا الوُضوءِ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ فرَكَعَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه قال: وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَغتَرُّوا. .
مَن توضَّأ فأحسَن الوُضوءَ خرَجَتْ خطاياه مِن مسامعِه وبصَرِه ويدَيْهِ ورِجْلَيْهِ فقال أبو ظَبْيَةَ الحِمْصيُّ وهو عندَ أبي أُمامةَ وأنا سمِعْتُ عمرَو بنَ عَبَسَةَ يُحدِّثُ بذلكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ ما مِن عبدٍ يبيتُ على طُهرٍ فيذكُرُ اللهَ ثمَّ يتعارُّ مِن اللَّيلِ فيدعو اللهَ إلَّا أعطاه اللهُ ما سأَل مِن أمرِ الدُّنيا والآخرةِ .
لا مزيد من النتائج