نتائج البحث عن
«من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله ما همه من أمر الدنيا والآخرة ، ومن تشاعبت به»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن جعَلَ الهُمومَ هَمًّا واحدًا، كَفاهُ اللهُ ما هَمَّهُ مِن أمْرِ الدُّنيا والآخرةِ، ومَن تَشاعَبَتْ به الهُمومُ، لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديةِ الدُّنيا هَلَكَ. .
حديثُ الأسوَدِ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن جعَل همَّه همًّا واحِدًا كفاه اللهُ سائِرَ هُمومِه، ومَن تشعَّبَت به الهُمومُ...، الحديث. [يقصدُ حديثَ: قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: لو أنَّ أهلَ العِلمِ صانوا العِلمَ ووضَعوه عندَ أهلِه سادوا به أهلَ زَمانِهم، ولكن بذَلوه لأهلِ الدُّنيا لينالوا به مِن دُنياهم، فهانوا على أهلِها، سمعْتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن جعَل الهُمومَ همًّا واحدًا همَّ آخِرتِه كفاه اللهُ همَّ دُنياه، ومَن تشعَّبَت به الهُمومُ أحوالَ الدُّنيا لا يُبالي اللهُ في أيِّ أوديتِها هلَك]. .
من جعل الهمومَ همًّا واحدًا همَّ المعادِ ، كفاه اللهُ همَّ دُنياه ، ومن تشعَّبَتْ به الهمومُ في أحوالِ الدنيا لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديتِه هلَك .
مَن جعَلَ الهُمومَ همًّا واحدًا هَمَّ المعادِ؛ كفاه اللهُ هَمَّ دُنياه، ومَن تَشعَّبتْ به الهمومُ في أحوالِ الدُّنيا؛ لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديتِه هلَكَ. .
مَن جعلَ الهمومَ همًّا واحدًا ، همَّ آخرتِهِ ، كفاهُ اللَّهُ همَّ دُنْياهُ ، ومَن تشعَّبت بِهِ الهمومُ في أحوالِ الدُّنيا لم يبالِ اللَّهُ في أيِّ أوديتِها هلَكَ .
مَن جَعلَ الْهمومَ همًّا واحدًا همَّ المعادِ كَفاهُ اللَّهُ همَّ دُنياهُ ومَن تشعَّبت بِهِ الْهمومُ في أحوالِ الدُّنيا لم يُبالِ اللَّهُ في أيِّ أوديتِهِ هلَكَ .
من جعل الهمومَ همًّا واحدًا همَّ المعادِ كفاه اللهُ همَّ دنياه ، ومن تشعَّبتْ به الهمومُ أحوالَ الدُّنيا لم يُبالِ اللهُ عزَّ وجلَّ في أيِّ أوديَتِه هلَك .
«مَنْ جَعَلَ الهَمَّ هَمًّا واحدًا كفاهُ اللهُ همَّ دُنياهُ، ومَنْ تشعَّبتْ به الهمومُ لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديةِ الدُّنيا هلَكَ». .
مَن جَعَلَ الهمَّ همًّا واحدًا همَّ المَعَادِ كَفَاهُ اللهُ سائرَ هُمُومَهُ ومن تَشَعَّبَتْ بِهِ الهُمومُ أحوالَ الدنيا لم يسأَلِ اللهُ في أيِّ أودِيَتِهَا هَلَكَ .
مَنْ جَعَلَ الهُمومَ هَمَّا واحِدًا ، هَمَّ المَعادِ ، كَفَاهُ اللهُ سائِرَ هُمومِه ، و مَن تَشَعَّبَتْ به الهُمومُ من أحوالِ الدنيا لَمْ يُبالِ اللهُ في أيِّ أوْدِيَتِها هَلَكَ .
من جعل الهمَّ همًّا واحدًا كفاه اللهُ همَّ دنياه ، ومن تشعَّبته الهمومُ لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديةِ الدُّنيا هلَك .
مَن جعَل الهَمَّ هَمًّا واحدًا همَّ المَعادِ كَفاه اللهُ سائرَ هُمومِه ومَن تشَعَّبَتْه الهمومُ في أحوالِ الدنيا لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أودِيَتِها هلَك .
عن ابنِ مسعودٍ قال لو أن أهلَ العلمِ صانوا العلمَ ، ووضعوه عند أهلِه ، لسادوا به أهلَ زمانِهم ، ولكنهم بذلوه لأهلِ الدنيا ؛ لينالوا به من دنياهم ؛ فهانوا عليهم ؛ سمعت نبيَّكم – صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يقولُ : من جعل الهمومَ همًا واحدًا همَّ آخرتِه ؛ كفاه اللهُ همَّ دنياه ، ومن تشعبت به الهمومُ في أحوالِ الدنيا ؛ لم يبالِ اللهُ في أي أوديتها هلك .
لا مزيد من النتائج