نتائج البحث عن
«من داين بدين ، وفي نفسه وفاؤه ، فمات تجاوز الله عنه ، وأرضى غريمه بما شاء ، ومن»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَنْ تَدايَنَ بدَينٍ، وفي نفسِهِ وَفاؤهُ، ثُمَّ ماتَ؛ تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأَرْضى غَريمَهُ بما شاءَ، ومَنْ تَدايَنَ بدَينٍ وليس في نفسِهِ وَفاؤهُ، ثُمَّ ماتَ؛ اقتَصَّ اللهُ لغريمِهِ منه يومَ القيامةِ. .
من تداينَ بدينٍ وفي نفسِه وفاؤُه ثم مات – تجاوز اللهُ عنه وأرضى غريمَه بما شاء ومن تداين بدينٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثم مات -اقتصَّ اللهُ- تعالى – لغريمِه يومَ القيامةِ .
مَن تدايَنَ بدَيْنٍ وفي نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأرْضى غَريمَه بما شاءَ، ومَن تَدايَنَ بدَيْنٍ وليس في نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، اقتَصَّ اللهُ تَعالى لِغَريمِه يَومَ القيامةِ. .
مَن تَدايَنَ بدَينٍ وفي نَفْسِه وَفاؤُه، ثم مات؛ تجاوَزَ اللهُ عنه، وأرْضى غَريمَه بما شاءَ، ومَن تدايَنَ بدَينٍ وليس في نَفسِه وَفاؤُه، ثم ماتَ؛ اقتَصَّ اللهُ تَعالى لغَريمِه يَومَ القيامةِ. .
من تداين بدَينٍ وفي نفسِه وفاؤه ثم مات ؛ تجاوَز اللهُ عنه وأَرضى غريمَه بما شاء ، ومن تداين بدَينٍ وليس في نفسِه وفاؤه ثم مات ؛ اقتصَّ اللهُ تعالى لغريمِه يومَ القيامةِ .
من تَدايَن بدَيْنٍ وفي نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات تجاوز اللهُ عنه وأرضَى غريمَه بما شاء ومن تَدايَن بدَيْنٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات اقتصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ لغريمِه يومَ القيامةِ .
مَن تدايَن بدَيْنِ وفي نَفْسِه وفاؤُه ثمَّ مات ولم يترُكْ وفاءً، تجاوَز اللهُ عنه، وأرضَى غَريمَه بما شاء، ومَن تدايَن بدَيْنٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات، اقتَصَّ اللهُ منه لغَريمِه يومَ القيامةِ. .
من تديَّنَ بدَيْنٍ وهو يريدُ أن يَقضِيَه ، حريصٌ على أن يُؤدِّيَه ، فمات ولم يقضِ دَينَه ؛ فإنَّ اللهَ قادرٌ على أن يُرضِيَ غريمَه بما شاء من عندِه ، ويغفرُ للمتوفَّى ، ومن تَدَيَّن بدَينٍ وهو يريدُ أن لا يَقضيَه ، فمات على ذلك لم يقضِ دَينَه ؛ فإنه يقال له : أظننتَ أن لن نُوفِّيَ فلانًا حقَّه منك ؟ ! فيؤخذُ من حسناتِه فتجعلُ زيادةً في حسناتِ ربِّ الدَّيْنِ ، فإن لم يكن له حسناتٌ أُخِذَ من سيئاتِ ربِّ الدَّينِ فجُعِلَتْ من سيئاتِ المطلوبِ .
عن أبي أُمامةَ، قال: مَن دايَنَ النَّاسَ بدَينٍ يَعلَمُ اللهُ أنَّه يُرِيدُ قضاءَه، فأتاهُ أجَلُه دونَ ذلك؛ أرضَى اللهُ هذا مِن حَقِّه وتجاوَزَ عنه، ومَن دايَنَ النَّاسَ بدَينٍ يَعلَمُ اللهُ أنَّه لا يُرِيدُ قضاءَه؛ قَضى اللهُ منه، وقال: حسِبْتَ أنِّي لم أقتَصَّ له منك! .
من تديَّن وهو يريدُ أن يقضيَه ، حريصٌ على أن يُؤدِّيَه ، مات ولم يقْضِ ديْنَه ، فإنَّ اللهَ قادرٌ على أن يُرضيَ غريمَه بما شاء من عنده ، ويغفرَ للمُتوفَّى ، ومن تديَّن بدَيْنٍ وهو لا يريدُ أن يَقضيَه فمات على ذلك لم يقضِ ديْنَه ، فإنَّه يُقالُ له : ظننتَ أنَّا لا نُوفِّي فلانًا حقَّه منك ، فيُؤخذُ من حسناتِه فتُجعَلُ زيادةً في حسناتِ ربِّ الدَّينِ ، فإن لم يكُنْ له حسناتٌ أُخِذ من سيِّئاتِ ربِّ الدَّينِ فجُعِلت في سيِّئاتِ المطلوبِ .
مَن دايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعلَمُ اللهُ منه أنَّهُ حَريصٌ على أدائِهِ، كان معَهُ مِنَ اللهِ عَونٌ وحافِظٌ؛ فأنا ألتَمِسُ ذلك العَونَ. .
ثلاثةٌ من ادَّانَ منهم ثم مات ولم يقضِ قضاه اللهُ عنه رجلٌ يكون في سبيلِ اللهِ فتضعُف قوَّتُه فيتقوَّى بدَينٍ لعدوِّه فيموت ولم يقضِ ورجلٌ مات عندَه رجلٌ مسلمٌ فلم يجد ما يُكفِّنُه ولا ما يواريه إلا بدَينٍ فيموت ولم يقضِ ورجلٌ خاف على نفسِه العنَتَ في العُزوبةِ فاستعفَّ بنكاحِ امرأةٍ بدَينٍ فمات ولم يقضِ فإنَّ اللهُ يقضي عنهم يومَ القيامةِ .
ثلاثةٌ يَدْعونَ اللهَ عزَّ وجلَّ فلا يُستجابُ لهم: رَجُلٌ أَعْطى مالَه سفيهًا، وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ} [النساء: 5]، ورَجُلٌ دايَنَ بدَينٍ ولم يُشهِدْ، ورَجُلٌ له امرأةٌ سيِّئةُ الخُلُقِ فلا يُطلِّقُها. .
من أرْضَى اللهَ بِسَخَطِ الناسِ ، رَضِيَ اللهُ عنه وأَرْضَى عنه الناسَ ، ومن أرْضَى الناسَ بسَخَطِ اللهِ ، عادَ حامِدُهُ مِنَ الناسِ ( لَهُ ) ذَامًّا .
لا مزيد من النتائج