نتائج البحث عن
«من سنة الصلاة أن يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ثم فاتحة الكتاب ، ثم يقرأ : (»· 16 نتيجة
الترتيب:
من سنةِ الصلاةِ أن يُقرأَ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ثم فاتحةُ الكتابِ ، ثم يقرأ ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ثم يقرأ بسُورَةٍ . وكانَ يقول : أوّل منَ قرأَ ( بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) سرّا بالمدينةِ عَمْرو بن سعيدِ بن العاصِ
من سنةِ الصلاةِ أن يُقرأَ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ثم فاتحةُ الكتابِ ، ثم يقرأ ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ثم يقرأ بسُورَةٍ . وكانَ يقول : أوّل منَ قرأَ ( بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) سرّا بالمدينةِ عَمْرو بن سعيدِ بن العاصِ .
أنَّ مُعاويةَ قَدِم المَدينةَ فصَلَّى بالنَّاسِ صَلاةً فجَهَرَ بها بالقِراءةِ، قَرَأ أُمَّ الكِتابِ ولم يَقرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، ثُمَّ رَكَعَ ولم يُكَبِّرْ ثُمَّ قامَ في الثَّانيةِ فلم يُكَبِّرْ، فلمَّا صَلَّى وسَلَّمَ ناداه المُهاجِرونَ والأنصارُ مِن كُلِّ ناحيةٍ: يا مُعاويةُ، أسَرَقتَ صَلاتَك أم نَسِيتَ؟ أينَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ حينَ افتَتَحتَ أُمَّ القُرآنِ؟ وأينَ اللهُ أكبَرُ حينَ وضَعتَ جَبينَك وحينَ قُمتَ؟ فلمَّا صَلَّى بهمُ الصَّلاةَ الأُخرى قَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ وكَبَّرَ حينَ سَجَدَ وحينَ قامَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بن عمرَ كان إذا افتتحَ الصلاةَ يقرأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في أمِّ الكتابِ ، وفي السورةِ التي تليها .
أنَّ مُعاويةَ قَدِمَ المَدينةَ، فصلَّى بالناسِ صَلاةً، فجهَرَ فيها بالقِراءةِ، وأنَّه قرَأ أُمَّ الكِتابِ، ولم يَقرَأْ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ثم ركَعَ حينَئذٍ ولم يُكبِّرْ، ثم قام في الثانيةِ فلم يُكبِّرْ، فلَمَّا صلَّى وسلَّمَ ناداه المُهاجِرونَ والأنْصارُ مِن كلِّ ناحيةٍ: يا مُعاويةُ، أسرَقتَ صَلاتَكَ أمْ نَسيتَ؟ أين {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، حينَ افتتَحتَ أُمَّ القُرآنِ؟! وأين (اللهُ أكبَرُ) حينَ وضَعتَ جَبينَكَ وحينَ قُمتَ؟! فلَمَّا صلَّى بهمُ الصَّلاةَ الأُخرى قرَأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، وكبَّرَ حينَ سجَدَ وحينَ قامَ. .
فلَم يقرأ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لأمِّ القرآنِ، ولم يَقرأ بِها للسُّورةِ الَّتي بَعدَها فذَكَرَ الحديثَ وزادَ الأنصارَ، ثمَّ قالَ : فلَم يصلِّ بَعدَ ذلِكَ إلَّا قرأَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لأمِّ القُرآنِ والسُّورةِ الَّتي بعدَها وَكَبَّرَ حينَ يَهْوي ساجِدًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قالَ: فاتِحةُ الكتابِ، ثُمَّ قالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 1، 2]، فقُلتُ لأَبي: فقد أَخبَرَكَ سعيدٌ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] آيةٌ؟ قالَ: نَعَمْ. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في السَّبعِ المثاني قال فاتحةُ الكتابِ قرأها ابنُ عبَّاسٍ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ سبعًا فقلتُ لأبي أَخبركَ سعيدُ عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قال بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ آيةٌ من كتابِ اللَّهِ قال نعَم ثمَّ قال قرأَها ابنُ عبَّاسٍ في الرَّكعتَينِ جميعًا .
عن ابن عبَّاسٍ ، قالَ : سَرقَ الشَّيطانُ منَ أئمَّةِ المسلمينَ آيةً مِن فاتحةِ الكتابِ أو قالَ من كتابِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ نسيَها النَّاسُ كما نَسوا التَّكبيرَ في الصَّلاةِ واللَّهِ ما كنَّا نَقضي السُّورةَ حتَّى ينزلَ ؟ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟ .
إذا قرأتمْ فاتحةَ الكتابِ فاقرءوا : {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ، فإنَّها أمُّ القرآنِ والسبعُ المثاني ، و{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } إحدَى آياتِها .
إذا قرأتُم فاتحةَ الكتابِ فاقرَءوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فإنَّها أمُّ القرآنِ والسَّبعُ المثاني و بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إحدَى آياتِها .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } في الصلاةِ – يعنِي كانَ يَجْهَرُ بِهَا. رواه يحيى بنُ معينٍ , عن مُعْتَمِرٍ ولفظُه: كانَ يستفتِحُ القِراءَةَ بِ {ِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، في السَّبعِ المَثاني، قالَ: هُنَّ فاتِحةُ الكتابِ. قرَأَها ابنُ عبَّاسٍ ب{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] سبْعًا، قالَ ابنُ جُرَيجٍ: فقلتُ لأَبي: أَخبرَكَ سعيدُ بنُ جُبَيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] آيةٌ مِن كتابِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قالَ: قرَأَها ابنُ عبَّاسٍ ب{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] في الرَّكعتينِ جميعًا. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في الصَّلاةِ يعني كانَ يجهرُ بِها .
وحِّدوا اللهَ بكَثرةِ الصَّلاةِ يَومَ الأحَدِ [فإنَّه سُبحانَه واحِدٌ لا شَريكَ له، فمَن صَلَّى يَومَ الأحَدِ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ أربَعَ رَكَعاتٍ بَعدَ الفَريضةِ والسُّنَّةِ يَقرَأُ في الأولى فاتِحةَ الكِتابِ و{تَنزيل} السَّجدة، وفي الثَّانيةِ فاتِحةَ الكِتابِ و{تَبارَكَ} المُلْك، ثُمَّ تَشَهَّدَ وسَلَّمَ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ أُخرَيَينِ يَقرَأُ فيهما فاتِحةَ الكِتابِ وسورةَ الجُمُعةِ، وسَألَ اللهَ سُبحانَه حاجَتَه؛ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَقضيَ حاجَتَه]. .
لا مزيد من النتائج