نتائج البحث عن
«من عرض عرضنا له ، ومن صرح صرحنا له ، قال : وقال قتادة : " يعزر في التعريض»· 14 نتيجة
الترتيب:
من عَرَّضَ عَرَّضْنَا لهُ ، ومن حرَّقَ حرَّقْنَاُه ، ومن غرَّقَ غرَّقْنَاهُ . .
ومن حرَّقَ حرَّقناه ، ومن عرَّضَ عرَّضْنا له .
عن كثيرِ بنِ السَّائبِ قال : عُرِضنا يومَ قُرَيظةَ فمن كان محتلِمًا أو نبت له عانةٌ قُتِل ، ومن لا تُرِك .
حديثُ: كُنتُ فيمن عُرِضَ يَومَ قُرَيظةَ [يعني حديث: عُرِضْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُرَيْظةَ، فكانَ مَن أَنبَتَ قُتِلَ، ومَن لم يُنبِتْ خَلَّى سَبيلَه، فكُنْتُ فيمَن لم يُنبِتْ فخُلِّيَ سَبيلي.] .
مَن تَحَلَّمَ بحُلمٍ لم يَرَه كُلِّفَ أن يَعقِدَ بينَ شَعيرَتَينِ، ولَن يَفعَلَ. ومَنِ استَمع إلى حَديثِ قَومٍ وهم له كارِهونَ، أو يَفِرُّونَ منه؛ صُبَّ في أُذُنِه الآنُكُ يَومَ القيامةِ. ومَن صَوَّرَ صورةً عُذِّبَ وكُلِّفَ أن يَنفُخَ فيها، وليسَ بنافِخٍ. وقال قُتَيبةُ: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن عِكرِمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: قَولَه: مَن كَذَبَ في رُؤياه... وقال شُعبةُ: عن أبي هاشِمٍ الرُّمَّانيِّ، سَمِعتُ عِكرِمةَ: قال أبو هُرَيرةَ: قَولَه: مَن صَوَّرَ صورةً... ومَن تَحَلَّمَ... ومَنِ استَمَعَ... [وفي روايةٍ] عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: مَنِ استَمَعَ... ومَن تَحَلَّمَ... ومَن صَوَّرَ... نَحوَه. تابَعَه هِشامٌ، عَن عِكرِمةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَولَه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي قَتادةَ: «مَنِ اتَّخَذَ شَعَرًا فليُحسِنْ إلَيه أو ليَحلِقْه»، وقال له: «أكرِمْ جُمَّتَكَ وأحسِنْ إلَيها. فكان يُرَجِّلُها غِبًّا» وكان يُقالُ لأبي قَتادةَ: فارِسُ رَسولِ اللهِ. .
لَقيتُ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، وهو بالموسمِ فنادَيتُه مِن وراءِ الفسطاطِ : ألا إني فلانُ بنُ فلانٍ الجرميُّ وإنَّ ابنَ أختٍ لنا له أخٌ عانٍ في بني فلانٍ ، وقد عرَضْنا عليه فريضةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَبى . قال : فرفَع عُمرُ جانبَ الفسطاطِ وقال : أتعرِفُ صاحبَكَ ؟ قلتُ : نعَم ، هو ذاكَ . قال : انطَلِقا به حتى يُنفِذَ لكما قضيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : وكنا نتحدَّثُ أنَّ القضيةَ أربعٌ منَ الإبلِ .
بَعَثَ مَعَه ببَدَنَتَينِ، وأمَرَه «إن عَرَضَ لهما شَيءٌ أو عَطِبَتا أن يَنحَرَهما، ثُمَّ يَغمِسَ نِعالَهما في دِمائِهما، ثُمَّ يَضرِبَ بنَعلِ كُلِّ واحِدةٍ صَفحَتَها، ويُخَلِّيَها للنَّاسِ، ولا يَأكُلَ مِنها هو ولا أحَدٌ مِن أصحابِه» قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: وكان يَقولُه مُرسَلًا يَعني مَعمَرًا، عن قَتادةَ، ثُمَّ كَتَبتُه له مِن كِتابِ سَعيدٍ، فأعطَيتُه فنَظَرَ فقَرَأهُ، فقال: نَعَم، ولَكِنِّي أهابُ إذا لم أنظُرْ في الكِتابِ. .
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ رجلٌ يُريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ وهو يبتغي مِن عرَضِ الدُّنيا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا أجرَ له ) فأعظَم ذلك النَّاسُ وقالوا للرَّجلِ: عُدْ لرسولِ اللهِ فلعلَّكَ لم تفهَمْه قال: فقال الرَّجلُ: يا رسولَ اللهِ: رجلٌ يُريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ وهو يبتغي مِن عرَضِ الدُّنيا ؟ قال: ( لا أجرَ له ) فأعظَم ذلك النَّاسُ وقالوا للرَّجلِ: عُدْ لرسولِ اللهِ فقال له الثَّالثةَ: رجلٌ يُريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ وهو يبتغي مِن عرَضِ الدُّنيا ؟ قال: ( لا أجرَ له ) .
(«مَن عَرَضَ له شيءٌ مِن هذا الرِّزْقِ مِن غيْرِ مَسألةٍ ولا إشْرافٍ فلْيَتَوَسَّعْ في رِزْقِه، ومَن كانَ عنه غَنِيًّا فلْيُوَجِّهْه إلى مَن كانَ أحْوَجَ إليه مِنه»). .
لَقيتُ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، وهو بالموسمِ , فنادَيتُ مِن وراءَ الفسطاطِ : ألا إني فلانُ بنُ فلانٍ الجرميُّ ، وإنَّ ابنَ أختٍ لنا له أخٌ عانٍ في بني فلانٍ ، وقد عرَضْنا عليه فريضةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبَى ، فرفَع عُمرُ جانبَ الفسطاطِ ، وقال : أتعرِفُ صاحبَكَ ؟ فقلتُ : نعَم , هو ذاكَ , قال : انطلِقا به حتى ينفذَ لكما قضيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : وكنا نتحدَّثُ أنَّ القضيةَ كانتْ أربعًا منَ الإبلِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبي قتادةَ منِ اتَّخذَ شَعرًا فليُحسِنْ إليهِ أو ليَحلِقهُ وقالَ لهُ أَكرِم جَمَّتَكَ وأحسِنْ إليها فكانَ يرجِّلُها غِبًّا .
«مَن عَرَضَ له شيءٌ مِن هذا الرِّزْقِ مِن غيْرِ مَسْألةٍ ولا إشْرافِ نَفْسٍ فليَتَوَسَّعْ في رِزْقِه، ومَن كانَ عنه غَنِيًّا فلْيُوَجِّهْه إلى مَن هو أحْوَجُ إليه مِنه»). .
مَن عرَضَ له شَيءٌ مِن هذا الرِّزقِ، وقالَ يونُسُ: مِن غَيرِ مَسألةٍ، وَلا إشرافٍ، فَلْيُوَسِّعْ به في رِزقِهِ، فإنْ كانَ عنهُ غَنِيًّا، فَلْيُوَجِّهْهُ إلى مَن هو أحوَجُ إليهِ منه. .
لا مزيد من النتائج