نتائج البحث عن
«من فارق الدنيا على الإخلاص لله تبارك وتعالى وعبادته ، لا يشرك به شيئا ، وإقام»· 14 نتيجة
الترتيب:
من فارق الدُّنيا على الإخلاصِ للهِ وحدَه وعبادتِه لا شريكَ له وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ فارقها واللهُ عنه راضٍ .
من فارقَ الدُّنيا علَى الإخلاصِ للَّهِ وحدَهُ وعبادتِهِ لا شريكَ لَه وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ ماتَ واللَّهُ عنهُ راضٍ .
مَنْ فارق الدنيا علَى الإخلاصِ للهِ وحدَهُ ، وعبادَتِهِ لا شَرِيكَ لَهُ ، وإقامِ الصلاةِ ، وإيتاءِ الزكاةِ ، ماتَ و اللهُ عنه راضٍ .
من عبدَ اللهَ تبارَك وتعالَى لا يشركُ به شيئًا فأقام الصلاةَ وآتَى الزكاةَ وسمع وأطاع فإن اللهَ تبارَك وتعالَى يُدخِلُه من أيِّ أبوابِ الجنةِ شاء ولها ثمانيةُ أبوابٍ ومن عبدَ اللهَ تبارَكَ وتعالَى لا يشركُ به شيئًا وأقام الصلاةَ وآتَى الزكاةَ وسمِعَ وعصَى فإن اللهَ تباركَ وتعالَى من أمرِه بالخيارِ إنْ شاء رحِمه و إن شاء عذَّبه .
مَن فارقَ الدُّنيا على الإخلاصِ للَّهِ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، وأقامَ الصَّلاةَ ، وآتى الزَّكاةَ ، فارقَها واللَّهُ عنهُ راضٍ .
من فارق الدنيا على الإخلاصِ للهِ وحده لا شريكَ له وأقام الصلاةَ وآتى الزكاةَ فارقها واللهُ عنه راضٍ .
«من فارَقَ الدُّنيا على الإخلاصِ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ وعبادَتِه لا شَريكَ له، وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ، فارَقَها واللهُ عنه راضٍ. قال أنَسٌ: هو دِينُ اللهِ الذي جاءت به الرُّسُلُ وبَلَّغوا أمرَ ربِّهم عَزَّ وجَلَّ، يَقولُ اللهُ في آخِرِ ما نزل: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}». .
مَن لقيَ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى لا يشرِكُ بهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ قلتُ : وإن زنى وإن سرقَ ؟ قالَ : وإن زنى وإن سرقَ .
مَن عبدَ اللَّهَ لا يشرِكُ بهِ شيئًا وأقامَ الصَّلاةَ وآتى الزَّكاةَ وسمِعَ وأطاعَ فإنَّ اللَّهَ يدخلُهُ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ وإنَّ لَها ثَمانيةَ أبوابٍ ومَن عبدَ اللَّهَ لا يشرِكُ بهِ شيئًا وآتى الزَّكاةَ وسمعَ وعصى فإنَّ مِن أمرِهِ علَى الخيارِ إن شاءَ رحِمَهُ وإن شاءَ عذَّبَهُ .
«مَنْ فارَقَ الدُّنيا على الإخلاصِ للهِ وحْدَهُ لا شريكَ له، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، فارَقَها واللهُ عنه راضٍ، وهو دينُ اللهِ الَّذي جاءتْ به الرُّسلُ، وبلَّغوهُ عنْ ربِّهِم قبلَ مَرْجِ الأحاديثِ، واختلافِ الأهواءِ، وتَصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، وقولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ تَابُوا} [التوبة: 5] يقولُ: خلَعوا الأوثانَ وعِبادَتَها. {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]. وقالَ عزَّ وجلَّ في آيةٍ أُخرى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11]. .
قال ربكم تبارك وتعالى لو أن عبدي استقبلني بقراب الأرض ذنوبا لا يشرك بي شيئا استقبلته بقرابها مغفرة
«من فارق الدُّنيا على الإخلاصِ لله وَحْدَه لا شَريكَ له، فارقَها وهو عنه راضٍ. قال أنَسٌ: هو دِينُ اللهِ الذي جاءت به الرُّسُلُ قَبْلَ هَرجِ الأحاديثِ واختِلافِ الأهواءِ، وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ في آخرِ ما نَزَل {فَإِنْ تَابُوا} قال: توبَتُهم: خَلْعُ الأوثانِ وعِبادَتِها. {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}». .
قال اللهُ - تباركَ وتعالى - : مَن علِمَ منكم أنِّي ذو قُدرَةٍ على مَغفِرَةِ الذنوبِ ، غَفرتُ له ، ولا أُبالي ما لم يُشرِكْ بي شيئًا .
إنَّ اللهَ تَباركَ وتَعالَى يقولُ: مَن علِمَ مِنْكُم أنِّي ذو قُدْرةٍ على مَغفرةِ الذُّنوبِ، غفَرْتُ لهُ ولا أُبالي، ما لَمْ يُشرِكْ بي شيئًا. .
لا مزيد من النتائج