نتائج البحث عن
«من قتل مؤمنا ثم اغتبط بقتله لم يقبل منه صرف ولا عدل»· 14 نتيجة
الترتيب:
(«مَن قَتَلَ مُؤمِنًا ثُمَّ اغْتَبَطَ بقَتْلِه لم يَقبَلِ اللهُ مِنه صَرْفًا ولا عَدْلًا»). .
(«مَن قَتَلَ مُؤمِنًا ثُمَّ اغْتَبَطَ بقَتْلِه لم يَقبَلِ اللهُ مِنه صَرْفًا ولا عَدْلًا) وقالَ: (لا يَزالُ المُؤمِنُ مُعنِقًا أو خَفيفًا مُعْنِقًا ما لم يُصِبْ دَمًا حَرامًا، فإذا أصابَ دَمًا بَلَّحَ»). .
منِ اغتبطَ مؤمنًا قَتلًا فَهوَ قوَدُ يدِه والمؤمنونَ عليهِ كافَّةً ، لا يحلُّ لرجلٍ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ أن يُؤويَه أو ينصرَه ، فمن آواهُ أو نصرَه فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ .
(«مَن قَتَلَ مُؤمِنًا واغْتَبَطَ بقَتْلِه لم يَقبَلِ اللهُ مِنه صَرْفًا ولا عَدْلًا»). .
من قتل مؤمنًا فاغتبط بقتلِه لم يقبَلِ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا .
من قتل مؤمنًا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا. .
مَن قَتَلَ مُؤمِنًا فاغتَبَطَ بقَتلِه لم يَقبَلِ اللهُ مِنه صَرفًا ولا عَدلًا. .
من قتل مؤمنًا فَاغْتَبَطَ بِقَتْلِه ؛ لم يقبلِ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا .
مَنْ قتلَ مُؤمِنًا فاغْتُبِطَ بقتلِهِ ، لمْ يقبلِ اللهُ مِنهُ صرفًا ، ولا عدْلًا .
حفِظتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستَّةَ عشرَ أصلًا من أصولِ الدِّينِ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَجماءُ جُبارٌ والمعدنُ جُبارٌ والرَّكيةُ جبارٌ وفي الرِّكازِ الخُمسُ قال ولا جلَبَ ولا جنَبَ ولا اعتراضَ ولا يبعَ حاضرٍ لبادٍ ولا غصبَ ولا نُهبةَ ولا استِلالَ ولا غُلولَ ومن يغلُلْ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ وقال من تولَّى غيرَ مواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُهُ ولا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ قال ومن قتلَ غيرَ قاتلِهِ فعليه لعنةُ اللهِ وغضبهِ ولا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ قال من أحدثَ حدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ وغضبهِ ولا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ قال من أحدَثَ حدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ وغضبِهِ لا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .
مَن قُتِل في عِمِّيَّا يكونُ بَينَهم فهو خطأٌ، عَقلُه عَقلُ خطأٍ، ومَن قُتِل عَمدًا فهو قَوَدُ يدِه، مَن حال دونَه فعليه لعنةُ اللهِ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
إنَّ للهِ ملكًا على بيتِ المقدسِ يُنادي كلَّ ليلةٍ مَنْ أكلَ حرامًا لمْ يُقْبَلْ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ .
مَن قُتِل في عِمِّيَّةٍ رِمِّيَّا يكونُ بَيْنَهم بحجَرٍ أو عصًا أو سَوطٍ فهو خطأٌ عَقْلُه عَقْلُ خطأٍ ومَن قُتِل عمدًا فهو قَوَدٌ مَن حال دونَه فعليه لعنةُ اللهِ وغضَبُه لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
مَن قُتِل في عِمِّيَّا، في رِمِّيَّا، يكونُ بينَهم بحِجارةٍ، أو بالسِّياطِ، أو ضُرِب بعصًا فهو خطَأٌ، وعَقْلُه عَقْلُ الخطَأِ، ومَن قُتِل عَمدًا فهو قَوَدٌ -قال ابنُ عُبَيدٍ: قَوَدُ يَدٍ، ثم اتَّفَقا- ومَن حال دونَه، فعليه لعنةُ اللهِ وغضَبُه، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ، ولا عَدلٌ. .
لا مزيد من النتائج