نتائج البحث عن
«من قنت فحسن ، ومن لم يقنت فحسن ، ومن قنت فإنما القنوت على الإمام ، وليس على من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي إسحاقَ، قالَ : ذكرتُ أبا جعفرٍ القنوتَ، فقالَ : خرجَ عليٌّ من عِندِنا، وما يَقنُتُ، وإنَّما قنَتَ بَعدما أتاكُم .
عن ابنِ عمرَ في القنوتِ ، وفيه قصةُ العُرَنِيِّينَ ، وقولُ ابنِ عمرَ : لم يقنُتْ بعدَهم ، وصحبتُ أبا بكرٍ في السفرِ والحضرِ ، فلم يقنُتْ حتى حاربَ أهلَ الردةِ . وفيه ذُكِرَ عمرُ ، ثم عثمانُ ، ثم عليٌّ ، وأنَّهُ قنتَ يدعو على معاويةَ ، وقنت معاويةُ يدعو عليهِ ، وإنما القنوتُ إلى الأئمةِ إذا انفتقَ عليهم فتقٌ من ناحيةِ العدوِّ قنتوْا ، وأما قنوتُكم أنتم في صلاةِ الفجرِ فهو كلامٌ .
قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهْرًا يَدعو على عُصيَّةَ وذَكْوانَ فلمَّا ظَهَرَ عليهِم ترَكَ القُنوتَ، وَكانَ ابنُ مسعودٍ لا يقنُتُ في صلاةِ الغَداةِ .
ما قنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ مِن الصَّلواتِ إلَّا في الوِتْرِ وإنَّه كان إذا حارَب يقنُتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ يدعو على المُشرِكينَ وما قنَت أبو بَكْرٍ ولا عُمَرُ ولا عُثْمانُ حتَّى ماتوا ولا قنَت علِيٌّ حتَّى حارَب أهلَ الشَّامِ وكان يقنُتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ وكان مُعاوِيةُ يدعو عليه أيضًا يدعو كلُّ واحدٍ منهما على الآخَرِ .
ما قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ منَ الصَّلواتِ كلِّهنَّ إلَّا في الوترِ وَكانَ إذا حاربَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ يدعو على المشرِكينَ ولا قنتَ أبو بَكرٍ ولا عمرُ ولا عثمانُ حتَّى ماتوا ولا قنتَ عليٌّ حتَّى حاربَ أَهلَ الشَّامِ وَكانَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ وَكانَ معاويةُ يدعو عليهِ أيضًا يدعو كلُّ واحدٍ منهما على الآخرِ .
ما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَيءٍ مِنَ الصَّلواتِ إلَّا في الوِترِ، وأنَّه كان إذا حارَبَ يَقنُتُ في الصَّلاةِ كُلِّها يَدعو على المُشرِكينَ، وما قَنَتَ أبو بَكرٍ ولا عُمَرُ ولا عُثمانُ حتَّى ماتوا، ولا قَنَتَ عليٌّ حتَّى حارَبَ أهلَ الشَّامِ .
ما قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَيءٍ منَ الصَّلَواتِ إلَّا في الوِترِ، وأنَّه كان إذا حارَبَ يَقنُتُ في الصَّلاةِ كلِّها يَدْعو على المُشرِكينَ، وما قنَتَ أبو بَكرٍ ولا عُمَرُ ولا عُثمانُ حتى ماتوا، ولا قنَتَ عَليٌّ حتى حارَبَ أهلَ الشَّامِ. .
ما قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ منَ الصَّلواتِ إلَّا إذا حارب، فإنَه كانَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ ولاقنتَ أبو بَكرٍ ولا عمرُ ولا عثمانُ حتَّى ماتوا ولا قنتَ عليٌّ حتَّى حاربَ أَهل الشَّامِ فَكانَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ وَكانَ معاويةُ يقنتُ أيضًا يدعو كلُّ واحدٍ منهما على صاحبِه .
كنا نُسافِرُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمِنَّا الصائمُ ومِنَّا المُفطِرُ، فلا يجِدُ المُفطِرُ على الصائمِ، ولا الصائمُ على المُفطِرِ، وكانوا يرونَ أنه من وجَد قوةً فصام فحسَنٌ، ومن وجَد ضعفًا فأفطَر فحسَنٌ .
كُنَّا نُسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فمِنَّا الصائمُ ، ومِنَّا المُفْطِرُ ، فلا يَجِدُ المُفْطِرُ على الصائمِ ، ولا الصائمُ على المُفْطِرِ ، وكانوا يَرَوْنَ أنَّهُ من وجد قوةً ، فصامَ فحَسَنٌ ، ومن وجدَ ضعفًا ، فأفطرَ فحَسَنٌ .
كنَّا نسافرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنَّا الصَّائمُ ومنَّا المفطرُ فلا يجدُ المفطرُ علَى الصَّائمِ ولا الصَّائمُ علَى المفطرِ وَكانوا يرونَ أنَّهُ مَنْ وجدَ قوَّةً فصامَ فحسنٌ ، ومَنْ وجدَ ضعفًا فأفطرَ فحسنٌ .
لم يَكُن رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقنُتُ في شيءٍ منَ الصَّلواتِ إلَّا في الوِترِ ، وَكانَ إذا حاربَ قنتَ في الصَّلواتِ كلِّها يدعُو على المشرِكينَ .
قُلنا لأنسٍ: إنَّ قومًا يَزعُمونَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَزَلْ يَقنُتُ في الفجرِ فقال كذَبوا إنما قنَت شهرًا واحدًا يَدعو على حيٍّ من أحياءِ المُشرِكينَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَقنُتْ في الفَجرِ قَطُّ إلَّا شهرًا واحِدًا، لم يُرَ قَبلَ ذلك ولا بَعْدَه، وإنَّما قَنَت في ذلك الشَّهرِ يدعو على ناسٍ مِنَ المُشرِكينَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقنُتُ إلَّا أن يدعوَ لقومٍ علَى قَومٍ، فإذا أرادَ أن يدعوَ على قَومٍ أو يدعوَ لقومٍ، قنتَ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ من صلاةِ الفجرِ .
لا مزيد من النتائج