نتائج البحث عن
«من كان عليه دين ينوي قضاءه ، فمات ولم يترك وفاء تجاوز الله عنه ، وأرضى صاحب»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن تدايَن بدَيْنِ وفي نَفْسِه وفاؤُه ثمَّ مات ولم يترُكْ وفاءً، تجاوَز اللهُ عنه، وأرضَى غَريمَه بما شاء، ومَن تدايَن بدَيْنٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات، اقتَصَّ اللهُ منه لغَريمِه يومَ القيامةِ. .
منِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قضاءَهُ أدَّاهُ اللهُ عنْهُ .
منْ أدَانَ دَينًا ينوِي قضاءَهُ أدَّاهُ اللهُ عنهُ يومَ القيامةِ .
أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، فمَن ماتَ وعليه دَينٌ ولم يَترُكْ وفاءً، فعلينا قَضاؤُه، ومَن تَرَك مالًا فلِورَثَتِه. .
دَيْنَانِ فمن ماتَ وهو ينوي قضاءَهُ فأنا وليُّهُ ومَنْ مات ولا ينوي قضاءَهُ فذاكَ الذي يؤخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ ليس يومئذٍ دينارٌ ولا درهمٌ .
الدَّينُ دَيْنانِ ، فمن مات وهو ينوي قضاءَه ؛ فأنا وليُّه ، ومن مات وهو لا ينوي قضاءَه ؛ فذاك الذي يُؤخَذُ من حسناتِه ، ليس يومئذٍ دينارٌ ولا درهمٌ .
الدينُ دينان ، فمن مات وهو ينوي قضاءَه فأنا وليُّه ، ومن مات وهو لا ينوي قضاءَه ، فذاك الذي يؤخذُ من حسناتِه ، ليس يومئذ دينارٌ ولا درهمٌ . .
الدَّينُ دَينانِ ، فمن مات و هو ينوي قضاءَه ، فأنا وليُّه ، و من مات و لا ينوي قضاءَه فذاك الذي يُؤخذُ من حسناتِه ، ليس يومئذٍ دينارٌ و لا درهمٌ .
الدَّيْنُ دينانِ، فمنْ ماتَ و هو ينوي قضاءَه، فأنا وليُّه، و منْ ماتَ و لا ينوِي قضاءَه فذاكَ الذي يؤخذُ من حسناتِه، ليسَ يومئذٍ دينارٌ و لا درهمٌ .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إذا صلَّى الصُّبحَ يَمُرُّ على أبوابِ أزواجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأى على بابِ عائشةَ رَجُلًا جالِسًا، فقال: ما لي أراكَ جالِسًا هاهنا؟ قال: دَيْنٌ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ، فبعَثَ إليها عُمَرُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أمَا لكِ في سَبعةِ آلافِ دِرهَمٍ أبعَثُ بها إليكِ في كُلِّ سَنةٍ كِفايةٌ؟ فقالت: بَلى، ولكنْ علينا فيها حُقوقٌ، وقد سمِعتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنوي قَضاءَهُ، كان معه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ، فأنا أُحِبُّ أنْ يَكونَ معي مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان لا يصلِّي على مَنْ مات وعليه دَيْنٌ إلَّا أن يَدَعَ وَفَاءً أو يُضْمَنَ عنْه .
مَنْ تَدايَنَ بدَينٍ، وفي نفسِهِ وَفاؤهُ، ثُمَّ ماتَ؛ تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأَرْضى غَريمَهُ بما شاءَ، ومَنْ تَدايَنَ بدَينٍ وليس في نفسِهِ وَفاؤهُ، ثُمَّ ماتَ؛ اقتَصَّ اللهُ لغريمِهِ منه يومَ القيامةِ. .
من تداينَ بدينٍ وفي نفسِه وفاؤُه ثم مات – تجاوز اللهُ عنه وأرضى غريمَه بما شاء ومن تداين بدينٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثم مات -اقتصَّ اللهُ- تعالى – لغريمِه يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج