نتائج البحث عن
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت»· 33 نتيجة
الترتيب:
من كان يؤمن بالله واليومِ الآخرِ فلْيُكرِمْ ضَيْفَه ، ومن كان يؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ فلْيَقُلْ خيرًا أو لِيَصْمُتْ
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أو ليصمتْ . ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليكرمْ جارَه . ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليكرمْ ضيفَه
من كان يؤمن بًالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بًالله واليوم الآخر فليصل رحمه ، ومن كان يؤمن بًالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
من كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكْرم ضيفَهُ ، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِم جارَهُ، ومَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا ، أو ليصمُت
مَنْ كانَ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فليُكْرِمْ ضَيْفَهُ ومنَ كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فليحْفَظْ جارَهُ ومنْ كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيَقُلْ خيرًا أو لِيَصْمُتْ
من كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكْرم ضيفَهُ، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِم جارَهُ، ومَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا ، أو ليصمُت
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ؛ فلْيُكرِمْ ضَيفَه ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ؛ فلْيقُلْ خيرًا أو لِيَصمُتْ ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ؛ ، فلْيُكرِمْ جارَه
من كان يؤمن بًالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بًالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بًالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يُؤذِ جارَه ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ ضيفَه
من كان يؤمن بًالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بًالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بًالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلْيكرمْ ضيفَه، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يؤذِ جارَه، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلْيقلْ خيرًا أو لِيصمتْ
مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يُؤذِ جارَه ومَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضيفَه ومَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيقُلْ خيرًا أو لِيصمُتْ
من كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكْرِم جارَهُ، ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمتَ ، ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ من نسائِكُم فلا تدخُلِ الحمَّامَ
من كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكْرِم جارَهُ، ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمتَ، ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ من نسائِكُم فلا تدخُلِ الحمَّامَ
من كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ؛ فليُكرم جارَه ، ومن كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ؛ فلا يدخلِ الحمامَ إلا بمئزرٍ ، ومن كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ؛ فليقل خيرًا أو ليصمُتْ ، ومن كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ من نسائِكم ؛ فلا تدخلِ الحمامَ
مَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكْرِمْ جارَهُ ، ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فلا يدخلِ الحمَّامَ إلَّا بمئزرٍ ، ومَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ، فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ ، ومَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ مِن نسائِكُم فلا تدخلِ الحمَّامَ
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ جارَه ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ ضيفَه ، جائزتُه يومٌ وليلةٌ وضيافتُه ثلاثةُ أيَّامٍ ، فما كان بعد ذلك فهو صدقةٌ ، ولا يحِلُّ له أن يثوِيَ عنده حتَّى يُحرِجَه
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يُؤذي جارَه ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيقُلْ خَيرًا أو لِيصمُتْ ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضَيْفَه قالوا يا رسولَ اللهِ وما كرامتُه قال جائزتُه الضِّيافةُ ثلاثُ ليالٍ فما كان بعدَ ذلكَ فهو صدَقةٌ
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ جارَه ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيقُلْ خيرًا أو لِيصمُتْ ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضيفَه، جائزتُه يومٌ وليلةٌ والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ فما كان بعدَ ذلك فهو صدقةٌ ولا يحِلُّ له أنْ يثويَ عندَه حتَّى يُحرِجَه
من كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكرم جارَه ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكرم ضيفَه جائزتُه يومٌ وليلةٌ والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ فما زادَ فَهوَ صدقةٌ ولا يحلُّ لهُ أن يثويَ عندَه حتَّى يحرجَه ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليقل خيرًا أو ليصمت
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ جارَه ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضيفَه جائزتَه يومًا وليلةً والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ فما زاد فهو صدَقةٌ ولا يحِلُّ له أنْ يثويَ عندَه حتَّى يُحرِجَه ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيقُلْ خيرًا أو لِيصمُتْ
من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت
من كان يؤمن بًالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، جائزته يوم وليلة ، والضيافة ثلاثة أيام ، فما بعد ذلك فهو صدقة ، ولا يحل له ، أن يثوي عنده حتى يحرجه . حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك : مثله ، وزاد : من كان يؤمن بًالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
مَن كثُر كلامُه كثُر سقَطُه ومن كثر سقَطُه كثرتْ ذنوبُه ومن كثرتْ ذنوبُه كانت النارُ أولى به ألَا فمن كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلْيقلْ خيرًا أو لِيصمتْ
مَن كثُر كلامُه كثُر سقَطُه ومَن كثُر سقَطُه كثُرَتْ ذُنوبُه ومَن كثُرَتْ ذُنوبُه كانَتِ النارُ أَولى به ، ألَا فمَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيَقُلْ خيرًا أو لِيَصمُتْ
سمِعَتْ أُذُنايَ، وأبصَرَتْ عَينايَ، حين تَكَلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ جارَهُ ، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضَيْفَهُ جائِزَتَه) . قال : وما جائِزَتُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( يومٌ وليلةٌ، والضِّيافَةُ ثلاثةُ أيامٍ، فما كان وَراءَ ذلك فهو صدَقَةٌ عليه، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيَقُلْ خيرًا أو لِيَصمُتْ) .
سمِعَتْ أُذُنايَ، وأبصَرَتْ عَينايَ، حين تَكَلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ جارَهُ، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضَيْفَهُ جائِزَتَه) . قال : وما جائِزَتُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( يومٌ وليلةٌ، والضِّيافَةُ ثلاثةُ أيامٍ، فما كان وَراءَ ذلك فهو صدَقَةٌ عليه، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيَقُلْ خيرًا أو لِيَصمُتْ) .