نتائج البحث عن
«من ولد آدم أنا ، فأيما عبد من أمتي لعنته لعنة ، أو سببته سبة في غير كنهه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
من ولَدِ آدمَ أنا ، فَأيُّما عَبْدٌ من أُمَّتي لَعَنْتُهُ لَعْنَةً ، أوْ سَبَبْتُهُ سَبَّةً ، في غَيْرِ كُنْهِهِ فَاجعلْها عليهِ صَلاةً
من ولَدِ آدمَ أنا ، فَأيُّما عَبْدٌ من أُمَّتي لَعَنْتُهُ لَعْنَةً ، أوْ سَبَبْتُهُ سَبَّةً ، في غَيْرِ كُنْهِهِ فَاجعلْها عليهِ صَلاةً .
أيُّما رجُلٍ مِن أُمَّتي سبَبْتُهُ سَبَّةً، أو لعَنْتُهُ لَعنةً في غضَبي؛ فإنَّما أنا مِن ولَدِ آدَمَ، أغضَبُ كما يغضَبون، وإنَّما بعَثني رحمةً للعالَمِينَ، فاجعَلْها عليهم صلاةً يومَ القِيامةِ . .
أيُّما رجلٍ من أمَّتي سببتُه سُبَّةً ، أو لعنتُه لعنةً في غضبي ، فإنَّما أنا من ولدِ آدمَ ، أغضبُ كما يغضبون ، وإنَّما بعثني رحمةً للعالمين ، فاجعَلْها عليهم صلاةً يومَ القيامةِ .
أيما رجلٍ من أمتي سبَبْتُه سبَّةً ، أو لعنتُه لعنةً في غضبي ، فإنما أنا من ولدِ آدمَ ، أغضب كما تغضبون ، و إنما بعثني اللهُ رحمةً للعالمين ، فاجعلْها عليهم صلاةً يومَ القيامة .
كان حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فكان يَذكُرُ أشْياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فجاء حُذَيْفةُ إلى سَلْمانَ، فيقولُ سَلْمانُ: يا حُذَيْفةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان يَغضَبُ فيقولُ: ويَرْضى ويقولُ: لقد عَلِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ خَطَبَ فقال: أيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي سَبَبْتُه سَبَّةً في غَضَبي، أو لَعَنْتُه لَعْنةً، فإنَّما أنا مِن وَلَدِ آدَمَ؛ أغضَبُ كما يَغْضَبون، وإنَّما بَعَثَني رَحمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها صلاةً عليه يومَ القِيامةِ. .
أيُّما رجُلٍ مِن أُمَّتي سَبَبتُه سُبَّةً في غَضَبي، ولَعَنتُه فإنَّما أنا من ولَدِ آدَمَ أغضَبُ كما يَغضَبونَ، وإنَّما بَعَثَني رَحمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها صَلاةً عليه يومَ القيامةِ. .
إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيَّما مُسلِمٍ سَبَبتُه، أو لَعَنتُه، أو جَلَدتُه، فاجعَلْها له زكاةً ورَحمةً .
إنَّما أنا بشَرٌ أغضَبُ كما يغضَبُ البشَرُ، وأرضى كما يَرْضى البشَرُ، فأيُّما مسلِمٍ لعَنتُه مِن غيرِ كُنْهِه، فاجعَلْها له كفَّارةً، واجعَلْها له رَحْمةً. .
اللَّهُمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، أغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ، وأَرْضى كما يَرْضى البَشَرُ، فأيُّما مُسلِمٍ لَعَنْتُه في غيرِ كُنْهِه، فاجْعَلْها له صلاةً وأجْرًا. .
حديثُ سَلمان أيُّما رجلٍ سببتُهُ، أو لعنتُهُ [يعني حديث: كان حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فكان يَذكُرُ أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ من أصحابِه في الغَضَبِ، فيَنطلِقُ ناسٌ ممَّن سَمِعَ ذلك من حُذَيفةَ، فيَأتونَ سَلْمانَ، فيَذْكُرونَ له قَولَ حُذَيفةَ، فيقولُ سَلْمانُ: حُذَيفةُ أعلَمُ بما يقولُ، فيَرجِعونَ إلى حُذَيفةَ، فيقولونَ له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلْمانَ، فما صَدَّقَك ولا كَذَّبَك، فأتى حُذَيفةُ سَلْمانَ، وهو في مَبقَلةٍ، فقال: يا سَلْمانُ، ما يَمنَعُك أنْ تُصَدِّقَني بما سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سَلْمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ، فيقولُ في الغَضَبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى، فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابِه، أمَا تَنتَهي حتى تُورِّثَ رِجالًا حُبَّ رِجالٍ، ورِجالًا بُغْضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختِلافًا وفُرْقةً؟ ولقد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ، فقال: أيُّما رَجُلٍ من أُمَّتي سَبَبتُه سَبَّةً أو لَعَنتُه لَعْنةً في غَضَبي؛ فإنَّما أنا من وَلَدِ آدَمَ أغضَبُ كما يَغضَبونَ؛ وإنَّما بَعَثَني رَحْمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها عليهم صَلاةً يومَ القيامةِ، واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أو لأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ.] .
عن عَمْرِو بنِ أبي قُرَّةَ الكِنْديِّ، قال: عَرَضَ أبي على سَلْمانَ أُخْتَه فأبى، وتَزَوَّجَ مَولاةً له يُقالُ لها: بُقَيْرةُ، قال: فبَلَغَ أبا قُرَّةَ أنَّه كان بَينَ سَلْمانَ وحُذَيْفةَ شَيءٌ، فأتاه يَطلُبُه، فأُخبِرَ أنَّه في مَبْقَلةٍ له، فتَوَجَّهَ إليه فلَقِيَه معه زَبيلٌ فيه بَقْلٌ، قد أدْخَلَ عَصاه في عُرْوةِ الزَّبيلِ وهو على عاتِقِه، قال: أبا عَبدِ اللهِ: ما كان بَينَكَ وبَينَ حُذَيْفةَ؟ قال: يقولُ سَلْمانُ: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء: 11]، فانطَلَقا حتى أتَيَا دارَ سَلْمانَ، فدَخَلَ سَلْمانُ الدارَ، فقال: السلامُ عليكم، ثُمَّ أذِنَ فإذا نَمَطٌ مَوضوعٌ على بابٍ، وعِندَ رَأسِه لَبِناتٌ، وإذا قُرْطانِ، فقال: اجْلِسْ على فِراشِ مَولاتِكَ الذي تُمَهِّدُ لنَفسِها، قال: ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُه، قال: إنَّ حُذَيْفةَ كان يُحَدِّثُ بأشْياءَ يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَضَبِه لِأقوامٍ، فأسْألُ عنها؟ فأقولُ: حُذَيْفةُ أعْلَمُ بما يقولُ، وأكْرَهُ أنْ يكونَ ضَغائِنُ بَينَ أقْوامٍ، فأُتِيَ حُذَيْفةُ فقيلَ له: إنَّ سَلْمانَ لا يُصَدِّقُكَ ولا يُكَذِّبُكَ بما تقولُ، فجاءَني حُذَيْفةُ فقال: يا سَلْمانُ ابنَ أُمِّ سَلْمانَ، قُلتُ: يا حُذَيفةُ ابنَ أُمِّ حُذَيْفةَ، لَتَنْتَهيَنَّ أو لَأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ، فلمَّا خَوَّفتُه بعُمَرَ تَرَكَني، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مِن وَلَدِ آدَمَ أنا، فأيُّما عَبدٍ مُؤمِنٍ لَعَنتُه لَعْنةً، أو سَبَبتُه سَبَّةً في غَيرِ كُنْهِه، فاجْعَلْها عليه صلاةً. .
عمرُو بنُ أبي قُرةَ قال: كان حذيفةُ بالمدائنِ وكان يذكرُ أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأناسٍ من أصحابِه في الغضبِ فينطلقُ أناسٌ ممن سمع ذلك من حذيفةَ فيأتون سلمانَ فيذكرون له ذلك فيقولُ: حذيفةُ أعلمُ بما يقولُ وأتى حذيفةُ سلمانَ فقال: ما يمنعُكَ أنْ تصدِّقَني؟ فقال سلمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغضبُ فيقولُ في الغضبِ لناسٍ من أصحابِه ويرضى فيقولُ في الرضا لناسٍ من أصحابِه ثم قال لحذيفةَ: أما تنتهي حتى توقعَ اختلافًا وفُرقةً ولقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب فقال: أيُّما رجلٍ من أمتي سبَبْتُه سبةً أو لعنتُه لعنةً في غضبي فإنما أنا من ولدِ آدمَ أغضبُ كما يغضبون وإنما بعثني اللهُ رحمةً للعالمين فاجعلها عليهم صلاةً يومَ القيامةِ واللهِ لتنتهينَّ أو لأكتبنَّ إلى عمرَ .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما أنا بَشَرٌ [أغضَبُ كما يغضَبُ البشَرُ، وأرضى كما يَرْضى البشَرُ، فأيُّما مسلِمٍ لعَنتُه مِن غيرِ كُنْهِه، فاجعَلْها له كفَّارةً ، واجعَلْها له رَحْمةً.] .
اللَّهمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّما مُسلِمٍ جلَدتُهُ، -قال ابنُ جَعفَرٍ:- أو سبَبتُهُ أو لعَنتُهُ، فاجعَلْها له زكاةً وأجرًا، وقُربةً تُقَرِّبُهُ بها عِندَكَ يَومَ القِيامةِ. .
اللهمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّما رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ سَبَبتُه أو لَعَنتُه أو جَلَدتُه، فاجعَلها له زَكاةً ورَحمةً. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِثلَه، إلَّا أنَّ فيه زَكاةً وأجرًا. .
لا مزيد من النتائج