نتائج البحث عن
«نحلني أبي نصف داره ، فقال أبو بردة : إن سرك أن تجوز ذلك فاقبضه ، فإن عمر بن»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن النَّضرِ بنِ أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ: نحلَني أبي نِصفَ دارِهِ، فقالَ أبو بُردةَ: إن سرَّك أن تجوز ذلِكَ فاقبِضهُ، فإنَّ عمرَ قَضى في الأنحالِ: ما قُبِضَ منهُ فَهوَ جائزٌ، وما لم يُقبَضْ منهُ فَهوَ ميراثٌ
عن النَّضرِ بنِ أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ: نحلَني أبي نِصفَ دارِهِ، فقالَ أبو بُردةَ: إن سرَّك أن تجوز ذلِكَ فاقبِضهُ، فإنَّ عمرَ قَضى في الأنحالِ: ما قُبِضَ منهُ فَهوَ جائزٌ، وما لم يُقبَضْ منهُ فَهوَ ميراثٌ .
عن النَّضرِ بنِ أنسٍ قال نحَلني أنسٌ نصفَ دارِه قال فقال أبو بُردةَ إن سرَّكَ يجوز لك فاقبضْه فإنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قضى في الأنحالِ أنَّ ما قُبضَ منه فهو جائزٌ وما لم يُقبضْ فهو ميراثٌ قال فدعوتُ يزيدَ الرِّشكَ فقسَمها .
عن عُمارةَ القُرَشيِّ قال: وَفَدْنا إلى عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ وفينا أبو بُرْدةَ، فقَضى حاجتَنا، فلمَّا خَرَجَ أبو بُرْدةَ رَجَعَ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ: اذكُرِ الشَّيخَ، قال: ما رَدَّكَ، ألمْ أقْضِ حَوائجَكَ؟ قال: فقال أبو بُرْدةَ: إلَّا حديثًا حَدَّثَنيه أبي، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يَجمَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الأُمَمَ يومَ القيامةِ، فذَكَرَ الحديثَ، قال: فقال عُمَرُ لأبي بُرْدةَ: آللهِ لَسَمِعتَ أبا موسى يُحدِّثُ به عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، لأنا سَمِعتُه مِن أبي يُحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
نَحَلَني أبي غُلامًا، فأمَرَتْني أُمِّي أنْ أذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُشهِدَهُ على ذلك، فقال: أكُلَّ وَلَدِكَ أعطَيتَهُ؟ فقال: لا. فقال: اردُدْهُ. .
نَحَلَني أبي غُلامًا فأمَرَني أبي أنْ أذهَبَ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُشهِدَه على ذلك، فقال: أكُلَّ وَلَدِكَ أعطَيتَه؟ قال: لا، قال: فارْدُدْه. .
نَحلَني أبي غلامًا فأمرَتني أمِّي أن أذهَبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأُشْهِدَهُ على ذلِكَ فقالَ أَكُلَّ ولدِكَ أعطيتَهُ، فَقالَ: لا قالَ: فاردُدهُ .
حَديثٌ رواه أبو مُعاويةَ الضَّريرُ، عن عُمَرَ بنِ راشِدٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً، ولا تجوزُ شَهادةُ مِلَّةٍ على مِلَّةٍ، إلَّا أمةُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّ شَهادتَهم تجوزُ على مَن سِواهم؟ .
عن أَبِي بُرْدَةَ قال: صلَّيتُ إلى جنبِ ابنِ عمرَ فسمعتُه يقولُ في سجودِه ربِّ بما أنعمتَ عليَّ فلن أَكونَ ظَهيرًا للمجرمينَ وما صلَّيتُ صلاةً منذُ أسلمتُ إلَّا وأنا أرجو أن تَكونَ كفَّارةً ثمَّ قال ابنُ عمرَ لأبي بردةَ إنَّ أبي أعيَى أباكَ فقال يا أبا موسى أيسرُّكَ أن عملَك الَّذي عملتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلصَ لَك كفافًا لا عليكَ ولا لَك قال لا قرأتُ القرآنَ وعلَّمتُه النَّاسَ قال ابن عمرُ لَكنِّي وددتُ أنَّ عمليَ يخلُصُ لي كفافًا لا عليَّ ولا ليَ فقال أبو بردةَ أبوكَ أفقَه من أبي .
[عن] شيخ من بني مرة قال: قدِمتُ الكوفةَ فأُخبِرتُ عن بلالِ بنِ أبي بردةَ فقلتُ إنَّ فيهِ لمعتبَرًا فأتيتُهُ وهوَ محبوسٌ في دارِهِ الَّتي قد كانَ بنى قالَ وإذا كلُّ شيءٍ منهُ قد تغيَّرَ منَ العذابِ والضَّربِ وإذا هوَ في قُشاشٍ فقلتُ الحمدُ للَّهِ يا بلالُ لقد رأيتُكَ وأنتَ تَمرُّ بنا تمسِكُ بأنفِكَ من غيرِ غبارٍ وأنتَ في حالِكَ هذهِ اليومَ فقالَ مِمَّن أنتَ؟ فقلتُ من بني مُرَّةَ بنِ عبَّادٍ فقالَ ألا أحدِّثُكَ حديثًا عسى اللَّهُ أن ينفعَكَ بهِ؟ قلتُ هات قالَ حدَّثني أبي أبو بردةَ عن أبيهِ أبي موسى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تصيبُ عبدا نكبةً فما فوقها أو دونَها إلا بذنبٍ ، وما يعفُو اللهُ عنهُ أكثر . قال : وقرأ : { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وِيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } .
قدِمتُ الكوفةَ فأُخبِرتُ عن بلالِ بنِ أبي بردةَ فقلتُ إنَّ فيهِ لمعتبَرًا فأتيتُهُ وهوَ محبوسٌ في دارِهِ الَّتي قد كانَ بنى قالَ وإذا كلُّ شيءٍ منهُ قد تغيَّرَ منَ العذابِ والضَّربِ وإذا هوَ في قُشاشٍ فقلتُ الحمدُ للَّهِ يا بلالُ لقد رأيتُكَ وأنتَ تَمرُّ بنا تمسِكُ بأنفِكَ من غيرِ غبارٍ وأنتَ في حالِكَ هذهِ اليومَ فقالَ مِمَّن أنتَ؟ فقلتُ من بني مُرَّةَ بنِ عبَّادٍ فقالَ ألا أحدِّثُكَ حديثًا عسى اللَّهُ أن ينفعَكَ بهِ؟ قلتُ هات قالَ حدَّثني أبي أبو بردةَ عن أبيهِ أبي موسى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا يصيبُ عبدًا نكبةٌ فما فوقَها أو دونَها إلَّا بذنبٍ وما يعفَوَاللَّهُِ عنهُ أكثرُ قال وقرأَ { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } [الشورى: 30] .
[عن] شيخ من بني مرة قال: قدِمتُ الكوفةَ فأُخبِرتُ عن بلالِ بنِ أبي بردةَ فقلتُ إنَّ فيهِ لمعتبَرًا فأتيتُهُ وهوَ محبوسٌ في دارِهِ الَّتي قد كانَ بنى قالَ وإذا كلُّ شيءٍ منهُ قد تغيَّرَ منَ العذابِ والضَّربِ وإذا هوَ في قُشاشٍ فقلتُ الحمدُ للَّهِ يا بلالُ لقد رأيتُكَ وأنتَ تَمرُّ بنا تمسِكُ بأنفِكَ من غيرِ غبارٍ وأنتَ في حالِكَ هذهِ اليومَ فقالَ مِمَّن أنتَ؟ فقلتُ من بني مُرَّةَ بنِ عبَّادٍ فقالَ ألا أحدِّثُكَ حديثًا عسى اللَّهُ أن ينفعَكَ بهِ؟ قلتُ هات قالَ حدَّثني أبي أبو بردةَ عن أبيهِ أبي موسى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تصيبُ عبدًا نَكْبةٌ فما فوقَها أو دونَها إلَّا بذنبٍ وما يَعفَوَاللَّهُِ عنهُ أكْثرُ . قال : وقرأ وَمَا أصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ .
نحلَني أبي غلامًا ثمَّ مَشى بي حتَّى إذا أدخلَني على رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي نَحلتُ ابني غلامًا فإن أذِنتَ أن أجيزَهُ لَهُ أجزْتُ .
عن سعيدِ بنِ أبي بُردةَ، وأخرج الكتابَ، فقال: هذا كتابُ عُمَرَ، ثمَّ قُرِئ على سفيانَ: «من هاهنا إلى أبي موسى الأشعَريِّ، أمَّا بعدُ، فإنَّ القَضاءَ فريضةٌ مُحكَمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبَعةٌ» .
حَديثٌ رَواه يَزيدُ بنُ هارونَ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن أبي حَمْزةَ، عن أبي بُرْدةَ، عن أبيه: أنَّه كانَ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِنْدَه نَفَرٌ مِن اليَهودِ، فعَطَسَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. قُلْتُ: ورَواه أبو سَلَمةَ، عن حَمَّادٍ، فقالَ: عن أبي حَمْزةَ، عن أبي بُرْدةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُرسَل. .
مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليهِ السَّلامُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَ لَها إذا سرَّكِ أن تنظُري إلى سيِّدِ العربِ فانظُري إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقالَت يا نبيَّ اللَّهِ ألستَ سيِّدَ العربِ قالَ أَنا إمامُ المسلمينَ وسيِّدُ المتَّقينَ إذا سرَّكِ أن تنظُري إلى سيِّدِ العرَبِ فانظُري إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
لا مزيد من النتائج