نتائج البحث عن
«نحن الآخرون السابقون يوم القيامة»· 31 نتيجة
الترتيب:
نحن الآخرونَ السابقونَ يومَ القيامةِ . وبهذا الإسنادِ : قال اللهُ : أَنْفِقْ أُنْفِقْ عليكَ
نحن الآخِرون ونحن السَّابقون يومَ القيامةِ . بيد أنَّ كلَّ أمَّةٍ أُوتيتِ الكتابَ من قبلِنا . وأُوتيناه من بعدِهم . ثمَّ هذا اليومُ الَّذي كتبه اللهُ علينا . هدانا اللهُ له . فالنَّاسُ لنا فيه تبَعٌ . اليهودُ غدًا . والنَّصارَى بعدَ غدٍ . وفي روايةٍ : نحن الآخِرون ونحن السَّابقون يومَ القيامةِ بمثلِه .
نحنُ الآخرونَ السَّابقونَ يوم القيامَةِ أوتوا الكتابَ من قبلِنا وأوتيناهُ مِن بعدِهم والتمَسوا يومَ الجُمعةِ فهَدانا اللهُ لها فالنَّاسُ لنا تبعٌ اليهودُ غدًا والنَّصارى بعد غدٍ
نحنُ الآخرونَ السابقونَ يومَ القيامةِ . وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : واللهِ ، لأَنْ يَلِجَ أحدُكم بيمينِه في أهلِه آثَمُ له عند اللهِ من أن يُعْطِي كفَّارتَه التي افترض اللهُ عليه
نحن الآخرون السابقون يومَ القيامةِ، بَيْدَ أنهم أُتوا الكتابَ من قبلِنا، ثم هذا يومُهم الذي فُرضَ عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا اللهُ، فالناسُ لنا فيه تَبعٌ: اليهودُ غدًا والنصارى بعد غدٍ.
نحن الآخرون السابقون يومَ القيامةِ، بَيْدَ أنهم أُوتوا الكتابَ من قبلِنا، ثم هذا يومُهم الذي فُرضَ عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا اللهُ، فالناسُ لنا فيه تَبعٌ: اليهودُ غدًا والنصارى بعد غدٍ.
إنه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: نحن الآخرون السابقون يومَ القيامةِ . وبإسناده: لو اطلَعَ في بيتِك أحدٌ ، ولم تَأْذَنْ له ، خَذَفْتَه بحصاةٍ ، ففَقَأْتَ عينَه ما كان عليك مِن جُناحٍ .
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بيد أن كل أمة أوتوا الكتاب من قبلنا ، وأوتينا من بعدهم ، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه ، فغدا لليهود وبعد غد للنصارى ، على كل مسلم في كل سبعة أيام يوم يغسل رأسه وجسده
نحن الآخرون السابقون يوم القيامةِ بَيْدَ أنهم أوتوا الكتابَ من قبلِنا وأوتيناه من بعدِهم فهذا يومُهم الذي اختلفوا فيه - يعني يومَ الجمعةِ - فهدانا اللهُ له ، الناسُ لنا تبعٌ فيه ، غدًا لليهودِ وبعد غدٍ للنصارى
نحن الآخِرون السَّابقون يومَ القيامةِ . بيد أنَّهم أُوتوا الكتابَ من قبلِنا وأُوتيناه من بعدِهم . وهذا يومُهم الَّذي فُرض عليهم فاختلفوا فيه . فهدانا اللهُ له . فهم لنا فيه تبعٌ . فاليهودُ غدًا . والنَّصارَى بعد غدٍ
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا يومهم الذين فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له فهم لنا فيه تبع فاليهود غدا والنصارى بعد غد
نحن الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَومَ القِيامَةِ ، بَيْدَ أنَّهُمْ أُوتُوا الكِتابَ من قَبلِنا ، وأُوتِينا من بَعدِهِمْ ، ثُمَّ هذا يَومُهُمْ الذي فَرَضَ اللهُ علَيهِمْ ، فاخْتَلَفُوا فيه ، فَهَدَانا اللهُ لهُ ، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ ، اليهودُ غَدًا ، و النَّصارَى بعدَ غَدٍ
نحن الآخرونَ ونحن السابقون يومَ القيامةِ وإني قائلٌ قولًا – غيرَ فخرٍ – إبراهيمُ خليلُ اللهِ وموسَى صفيُّ اللهِ وأنا حبيبُ اللهِ ومعِيَ لواءُ الحمدِ يومَ القيامةِ وإن اللهَ وعَدني في أمتي وأجارَهم من ثلاثٍ لا يعُمَّهم بسنةٍ ولا يستأصلُهم عدوٌّ ولا يجمعُهم على ضلالةٍ
نحنُ الآخِرونَ ، ونحنُ السَّابقونَ يومَ القيامةِ ، وإنِّي قائلٌ قولًا - غيرَ فخِرٍ - : إبراهيمُ خليلُ اللهِ ، وموسَى صفيُّ اللهِ ، وأنا حَبيبُ اللهِ ، ومعي لواءُ الحمدِ يومَ القيامةِ ، وإنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - وعدني في أمَّتي ، وأجارَهم من ثلاثٍ : لا يعمُّهم بِسَنَةٍ ، ولا يستأصِلُهم عدوٌّ ، ولا يجمعُهم علَى ضَلالةٍ .
نحن الآخرونَ ، ونحن السابقونَ يومَ القيامةِ ، وإنّي قائلٌ قولا – غير فَخْرٍ - : إبراهيمُ خليلُ اللهِ ، وموسى صفيّ اللهِ ، وأنا حبيبُ اللهِ ، ومعي لواءُ الحمدِ يومَ القيامةِ ، وإن اللهَ – عز وجل – وعدنِي في أمّتي ، وأجارهُم من ثلاثٍ : لا يعمهُم بسنةٍ ، ولا يستأْصلهُم عدوٌ ، ولا يجمعهُم على ضلالةٍ
نحن الآخِرونَ السابقونَ يومَ القيامةِ ، أُوتوا الكتابَ مِن قبلنا وأُوتِيناه مِن بعدهم ، فهذا اليومُ الذي اختلَفوا فيه ، فهَدانا اللهُ ، فغدًا لليهودِ ، وبعد غدٍ للنَّصارَى . فسكت . ثم قال : حقٌّ على كل مسلمٍ ، أن يغتسلَ في كل سبعةِ أيامٍ يومًا ، يغسلُ فيه رأسَه وجسَدَه
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ. .
حديثُ: نحن الآخِرون السَّابِقون [يَومَ القِيَامَةِ.] .
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ. وبهذا الإسنادِ قال اللهُ: أَنفِقْ أُنفِقْ عليك. .
نحنُ الآخرونَ السَّابقونَ يوم القيامَةِ أوتوا الكتابَ من قبلِنا وأوتيناهُ مِن بعدِهم والتمَسوا يومَ الجُمعةِ فهَدانا اللهُ لها فالنَّاسُ لنا تبعٌ اليهودُ غدًا والنَّصارى بعد غدٍ .
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، ثُمَّ هذا يَومُهمُ الذي فُرِضَ عليهم، فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ، فالنَّاسُ لَنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ، لَأن يَلِجَّ أحَدُكُم بيَمينِه في أهلِه آثَمُ له عِندَ اللهِ مِن أن يُعطيَ كَفَّارَتَه التي افتَرَضَ اللهُ عليه. .
نحن الآخِرون السَّابقون يَوْمَ القِيامَةِ، بَيْدَ أَنَّـهم أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوتِيناه مِن بَعْدِهم، وهو اليَوْمُ الذي أُمِروا بِه، فاختَلَفوا فِيه، فجعَلَه اللهُ لنا عِيدًا، فاليَوْمَ لنا، وغدًا لليَهودِ، وبَعْدَ غَدٍ للنَّصارَى. .
نحن الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القِيامةِ، بَيْدَ أنَّهم أُوتوا الكِتابَ من قَبلِنا، وأُوتيناه من بعدِهم، فهذا يومُهم الذي افترَضَ اللهُ عليهم، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارَى بعدَ غَدٍ. .
نحن الآخرون السابقون يوم القيامةِ بَيْدَ أنهم أوتوا الكتابَ من قبلِنا وأوتيناه من بعدِهم فهذا يومُهم الذي اختلفوا فيه - يعني يومَ الجمعةِ - فهدانا اللهُ له ، الناسُ لنا تبعٌ فيه ، غدًا لليهودِ وبعد غدٍ للنصارى .
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، وهذا يَومُهمُ الذي فُرِضَ عليهم فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له، فهُم لنا فيه تَبَعٌ، فاليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
نحن الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيْدَ أنَّهم أُوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأُوتِيناهُ مِن بَعدِهم، فهذا يَومُهمُ الذي فُرِضَ عليهم فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له؛ فهم لنا فيه تَبَعٌ، فاليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
نحن الآخِرونَ السَّابِقون يَومَ القِيامةِ، فأوَّلُ زُمرةٍ مِن أُمَّتي يَدخُلون الجنَّةَ، صورةُ كُلِّ رَجُلٍ منهم على صورةِ القَمرِ لَيلةَ البَدرِ، ثم الذين يَلونَهم، كأشَدِّ ضَوءِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثم هم مَنازِلُ بَعدَ ذلك. .
نحن الآخِرون السَّابِقون يَومَ القِيامَةِ، بَيدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، فهذا يَومُهم الَّذي فُرِضَ عليهم فاختَلَفوا فيه، فهدانا اللهُ له؛ فهم لنا فيه تَبَعٌ، فاليَهودُ غَدًا والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، فهذا يَومُهمُ الذي فُرِضَ عليهم فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ لَه، فهم لَنا فيه تَبَعٌ، فاليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ .