نتائج البحث عن
«نزلت في أربع آيات ؛ أصبت سيفا ، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
نزلت فيَّ أربعُ آياتٍ . أصبتُ سيفًا فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! نفِّلْنيه . فقال ( ضَعْه ) ثم قام . فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( ضَعْه من حيثُ أخذتَه ) . ثم قام فقال : نفِّلْينه . يا رسولَ اللهِ ! فقال ( ضَعْه ) فقام . فقال : يا رسولَ اللهِ ! نفِّلْينه . أأجعلُ كمن لا غناءَ له ؟ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( ضَعْه من حيثُ أخذتَه ) قال : فنزلت هذه الآيةُ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ .
نَزَلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ: أصَبتُ سَيفًا فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، فقال: ضَعْه، ثُمَّ قامَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه، ثُمَّ قامَ، فقال: نَفِّلنيه يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعْه، فقامَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، أأُجْعَلُ كَمَن لا غَناءَ له؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للَّهِ والرَّسولِ} [الأنفال: 1]. .
أُنْزِلَت فيَّ أربعُ آياتٍ . يومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ نفِّلنيهِ ، فقالَ : ضَعهُ ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ ، فَقالَ : ضَعه ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ أُجعلُ كَمن لا غَناءَ لَهُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعهُ من حيثُ أخذتَهُ فنزلَت هذِهِ الآيةُ : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ قالَ : وضعَ رجلٌ منَ الأنصارِ طعامًا ، فدَعانا فشَرِبنا الخمرَ حتَّى انتشَينا ، قالَ : فتفاخَرتِ الأنصارُ ، وقُرَيْشٌ ، فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضلُ منكُم ، وقالَت قُرَيْشٌ : نحنُ أفضلُ منكُم ، فأخذَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَي جَزورٍ فضربَ بِهِ أنفَ سعدٍ فَفزرَهُ ، قالَ : فَكانَ أنفُ سعدٍ مَفزورًا ، قالَ : فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالَ : وقالَت أمُّ سعدٍ : ألَيسَ اللَّهُ قدِ أمرَهُم بالبِرِّ ؟ فواللَّهِ لا أطعمُ طعامًا ، ولا أشربُ شرابًا حتَّى أَموتَ ، أو تَكْفُرَ بمحمَّدٍ . قالَ : فَكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجروا فاها بِعصًا ثمَّ أَوجَروها ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا قالَ : ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سَعدٍ وَهوَ مَريضٌ يَعودُهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أوصي بمالي كلِّهِ ؟ قالَ : لا قالَ : فَبِثلُثَيْهِ ؟ فَقالَ : لا قالَ : فبِثُلُثِهِ ؟ قالَ : فسَكَتَ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ حدًّا فأقِمْهُ عليَّ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بسوْطٍ فأُتِيَ بسوطٍ جديدٍ عليه ثمرتُه قال : لا سوطَ دون هذا فأُتِيَ بسوطٍ مكسورِ العَجُزِ فقال : لا سوطَ فوقَ هذا فأُتِيَ بسوطٍ بين السوطيْنِ فأمر به فجُلِدَ .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: نزَلَتْ فيَّ أربعُ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ: كانت أُمِّي حلَفَتْ ألَّا تأكُلَ ولا تشرَبَ حتَّى أُفارِقَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان: 15]، والثَّانيةُ: أنِّي كنتُ أخَذْتُ سَيفًا أعجَبَني، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا؛ فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالثةُ: أنِّي مَرِضْتُ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أَقسِمَ مالي، أَفأُوصي بالنِّصْفِ؟ فقال: لا، فقلتُ: الثُّلُثِ؟ فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدَهُ جائزًا، والرَّابعةُ: أنِّي شَرِبْتُ الخَمْرَ مع قومٍ مِنَ الأنصارِ، فضرَبَ رجُلٌ منهم أَنْفي بلَحْيَيْ جَمَلٍ، فأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تحريمَ الخَمْرِ. .
عن سَعدٍ، قال: أُنزِلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ: يَومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، فقال: «ضَعْه»، ثُمَّ قامَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، فقال: «ضَعْه»، ثُمَّ قامَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، أأُجعَلُ كَمَن لا غَناءَ له؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه» فنَزَلَت هذه الآيةُ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للهِ والرَّسولِ}، قال: وصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ طَعامًا، فدَعانا فشَرِبنا الخَمرَ حَتَّى انتَشَينا، قال: فتَفاخَرَتِ الأنصارُ وقُرَيشٌ، فقالتِ الأنصارُ: نَحنُ أفضَلُ مِنكُم، وقالت قُرَيشٌ: نَحنُ أفضَلُ مِنكُم، فأخَذَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَ جَزورٍ فضَرَبَ به أنفَ سَعدٍ ففَزَرَه، قال: فكان أنفُ سَعدٍ مَفزورًا، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إنَّما الخَمرُ والمَيسِرُ والأنصابُ والأزلامُ رِجسٌ مِن عَمَلِ الشَّيطانِ فاجتَنِبوه لَعَلَّكُم تُفلِحونَ} [المائدة: 90]، قال: وقالت أُمُّ سَعدٍ: أليس اللهُ قد أمَرَهم بالبِرِّ؟ فواللهِ لا أَطعَمُ طَعامًا، ولا أشرَبُ شَرابًا حَتَّى أموتَ، أو تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ. قال: فكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجَروا فاها بعَصًا ثُمَّ أوجَروها، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {ووصَّينا الإنسانَ بوالِدَيه حُسنًا} [العنكبوت: 8]. قال: ودَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَعدٍ وهو مَريضٌ يَعودُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: «لا» قال: فبِثُلُثَيه؟ فقال: «لا» قال: فبِثُلُثِه؟ قال: فسَكَتَ. .
عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عَن أبيه، قال: نَزَلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكانَت أمِّي حَلَفَت ألَّا تَأكُلَ ولا تَشرَبَ حَتَّى أفارِقَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {وإن جاهَداكَ}، وإنِّي أخَذتُ سَيفًا مِنَ المَغنَمِ فأعجَبَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا، فنَزَلَت {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالِثةُ أنِّي مَرِضتُ فعادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أريدُ أن أقسِمَ مالي بَينَ ولَدي، فأوصي بالنِّصفِ؟ قال: لا، قُلتُ: الثُّلُثُ، فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدُ جائِزًا. والرَّابِعُ: شَرِبتُ الخَمرَ مَعَ قَومٍ مِنَ الأنصارِ، وإنَّ رَجُلًا منهم ضَرَبَ أنفي بلَحْيِ جَمَلٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فنَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ. .
أخَذ أبي منَ الخمسِ سيفًا ، فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هَبْ لي هذا ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَسألونَكَ عنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للهِ والرسولِ .
بهذه القصَّةِ [أيْ بحديثِ: أتى رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ في رَمَضانَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، احترَقتُ! فسأَله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما شأنُه؟ فقال: أصَبتُ أهلي، قال: تَصدَّقْ، قال: واللهِ ما لي شيءٌ، ولا أَقدِرُ عليه،...]، قال: فأُتِيَ بعَرَقٍ فيه عشرونَ صاعًا. .
أنَّ عمرَ ملَك مِئَةَ سَهمٍ من خَيْبَرَ، فاستجمَعها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبْتُ ما لمْ أُصِبْ مِثْلَهُ قَطُّ، وقدْ أردْتُ أنْ أتقرَّبَ به إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال له: احبِسِ الأصلَ، وسَبِّلِ الثَّمرةَ. .
جاءَ أعْرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ نَحْرَه ويَنتِفُ شَعَرَه، ويقولُ: هَلَكَ الأبعَدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذلك؟ قال: أَصَبتُ امْرَأتي في رَمَضان وأنا صائِمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَستطيعُ أنْ تُعتِقَ رَقَبةً؟ قال: لا، قال: فهل تَستطيعُ أن تُهدِيَ بَدَنةً؟ قال: لا، قال: فاجْلِسْ، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَقٍ فيه تَمْرٌ، فقال: خُذْ هذا فتَصدَّقْ به، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أحَدٌ أحوَجُ مِنِّ،ي قال: كُلْه وصُمْ يومًا مَكانَ ما أَصَبتَ قال مالِكٌ: قال: عطاءٌ: سَأَلتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ: كم في ذلك العَرَقِ من التَّمرِ؟ قال: ما بين خَمْسةَ عَشَرَ صاعًا إلى عِشرينَ صاعًا. .
أنَّ عمرَ بن الخطاب ملَكَ مائةَ سَهْمٍ مِن خيبرَ اشتراها فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ مالًا لم أُصِب مثلَهُ قطُّ وقد أرَدتُ أن أتقرَّبَ بِهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ : حَبِّسِ الأصلَ وسبِّلِ الثَّمرةَ .
أُنزِلَتْ فيَّ أربعُ آياتٍ : أصَبْتُ سيفًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ نفِّلْنيه قال : ( ضَعْه ) ثمَّ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ نفِّلْنيه واجعَلْني كمَنْ لا غَناءَ له قال : ( ضَعْه مِن حيثُ أخَذْتَ ) فنزَلتْ هذه الآيةُ : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1] وصنَع رجُلٌ مِن الأنصارِ طعامًا فدعانا فشرِبْنا الخمرَ حتَّى انتشَيْنا فتفاخَرتِ الأنصارُ وقُرَيشٌ فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضَلُ منكم وقالت قُرَيشٌ : نحنُ أفضَلُ فأخَذ رجُلٌ مِن الأنصارِ لَحْيَ جَزُورٍ فضرَب أنفَ سعدٍ ففزَره فكان أنفُ سعدٌ مَفْزورًا قال : فنزَلت هذه الآيةُ : {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] وقالت أمُّ سعدٍ : أليس قد أمَر اللهُ بالبِرِّ واللهِ لا أطعَمُ طعامًا ولا أشرَبُ شرابًا حتَّى أموتَ أو تكفُرَ قال : فكانوا إذا أرادوا أنْ يُطعِموها شجَروا فَاهَا فنزَلت هذه الآيةُ : {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8] قال : ودخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مريضٌ يعُودُني قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبثُلُثَيْهِ ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبنِصفِه ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبثُلُثِه ؟ قال : فسكَت .
أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ زَنى، فأتى هَزَّالًا، فأقرَّ له أنَّه زَنى، فقال له هَزَّالٌ: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْهُ قبلَ أنْ ينزِلَ فيكَ قُرآنٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ. فأعرَض عنه، حتى قال ذلك أربعَ مِرارٍ، ثمَّ أمَر به أنْ يُرْجَمَ، فلجَأ إلى شجرةٍ فقُتِلَ، فقال رجُلٌ لصاحبِهِ: هذا قدْ قُتِلَ كما يُقتَلُ الكلبُ، فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِمارٍ مُنتَفِخٍ فقال لهما: انهَشَا من هذا، قالا: يا رسولَ اللهِ، لا نستطيعُ، جِيفةٌ مُنتِنةٌ، فقال: ما أصبْتُما من أخيكما أنتَنُ، إنَّه بَهَشَ في أنهارِ الجَنَّةِ، ثمَّ قال: وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ، وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ. .
أولُ لعانٍ كان في الإسلامِ أن هلالَ بنَ أميةَ قذفَ شريكَ بنَ السحماءِ بامرأتِهِ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلك فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أربعةَ شهداءَ وإلا فحدٌّ في ظهرِكَ يكررُ ذلك مرارًا فقال له هلالٌ واللهِ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ ليَعلمُ أني لصادقٌ وليُنزلَنَّ اللهُ عليكَ ما يُبرئُ به ظهري منَ الجلدِ فبينَما هم كذلك إذ نزلَتْ آيةُ اللعانِ فدعا هلالًا فشهدَ أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنَّهُ لمنَ الصادقينَ والخامسةُ أن لعنةَ اللهِ عليْهِ إن كان منَ الكاذبينَ ثم دُعيَتِ المرأةُ فشهدَتْ أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنَّهُ لمنَ الكاذبينَ فلمَّا كانَتْ في الرابعةِ أو الخامسةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقفوها فإنَّها موجبةٌ فتلكأَتْ حتى ما شككْنا أنَّها ستعترفُ ثم قالَتْ لا أفضحُ قومي سائرَ اليومِ فمضَتْ على اليمينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ انظُروها فإن جاءَتْ به أبيضَ سَبِطًا قَضِئَ العينينِ فهو لهلالِ بنِ أميةَ وإن جاءتْ به آدمَ جعدًا رَبْعًا حَمْشَ الساقينِ فهو لشريكِ بنِ سحماءَ فجاءَتْ به آدمَ جعدًا ربعًا حمشَ الساقينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لولا ما سبقَ من كتابِ اللهِ لكان لي ولها شأنٌ .
لا مزيد من النتائج