نتائج البحث عن
«نزلت هذه الآية التي في سورة النساء ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93] الآية كلها بَعْدَ الْآيَةِ الَّتي نزَلَتْ في الفُرقانِ بستَّةِ أشهُرٍ. .
نزلَت هذِهِ الآيةُ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا الآيةُ كلُّها بعدَ الآيةِ الَّتي نزَلت في الفرقانِ بستَّةِ أشهُرٍ .
عن زيدِ بن ثابتٍ قال : نزلتْ هذه الآية { وَمَن يَقْتلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا } الآية كلُّها التي نزلتْ في الفرقانِ بستةِ أشهرٍ .
سمِعْتُ زيدَ بنَ ثابتٍ يقولُ نزَلَتْ هذه الآيةُ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93] بعدَ الَّتي في الفُرقانِ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68] بستَّةِ أشهُرٍ .
نزلَت { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا } أشفقنا منها ، فنزلتِ الآيةُ الَّتي في الفرقانِ . { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } . .
أُنْزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93]، بعد التي في الفُرقانِ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68] بِستَّةِ أشهُرٍ .
لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ التي في الفُرْقَانِ : و الذينَ لا يَدْعُونَ مع اللهِ إِلَهًا آخَرَ و لا يَقْتُلونَ النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بِالحَقِّ عَجِبْنا للِينِها ، فَلَبِثْنا ستَّةَ أَشْهُرٍ ، ثُمَّ نزلَتْ التي في النِّساءِ ) : ( و مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فيها و غَضِبَ اللهُ عليهِ و لَعَنَهُ ) حتى فرغَ .
سمِعتُ زيدَ بنَ ثابتٍ في هذا المكانِ يقولُ: أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93] بعدَ التي في الفُرْقانِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } [الفرقان: 68] بستةِ أشهُرٍ. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال : أنزلتْ هذه الآيةُ ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ) بعد التي في الفرقانِ ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ) بستةِ أشهرٍ .
حديث: لَمَّا نزَلَت الآيةُ في الفُرْقانِ [ و الذينَ لا يَدْعُونَ مع اللهِ إِلَهًا آخَرَ و لا يَقْتُلونَ النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بِالحَقِّ عَجِبْنا للِينِها، فَلَبِثْنا ستَّةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ نزلَتْ التي في النِّساءِ ) : ( و مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فيها و غَضِبَ اللهُ عليهِ و لَعَنَهُ ) حتى فرغَ] .
لما نزلت التي في الفرقان { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بًالحق } قال مشركو أهل مكة : قد قتلنا النفس التي حرم الله ، ودعونا مع الله إلها آخر ، وأتينا الفواحش فأنزل الله : { إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات } فهذه لأولئك . قال : وأما التي في النساء { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } الآية ، قال : الرجل إذا عرف شرائع الإسلام ، ثم قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ، لا توبة له . فذكرت هذا لمجاهد ، فقال : إلا من ندم
أمَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبزى، أن أسألَ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتَينِ الآيَتَينِ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا فيها} فسَألتُه فقال: لَم يَنسَخْها شيءٌ، وعَن هذه الآيةِ: {والذينَ لا يَدْعُونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} قال: نَزَلَت في أهلِ الشِّركِ. .
سَمِعتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ قال: آيةٌ اختَلَفَ فيها أهلُ الكوفةِ، فرَحَلتُ فيها إلى ابنِ عَبَّاسٍ فسَألتُه عَنها، فقال: نَزَلَت هذه الآيةُ: {ومَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، هي آخِرُ ما نَزَلَ، وما نَسَخَها شَيءٌ. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: ألِمَن قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا مِن تَوبةٍ؟ قال: لا، قال: فتَلَوتُ عليه هذه الآيةَ التي في الفُرقانِ: {والذينَ لا يَدعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} إلى آخِرِ الآيةِ، قال: هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتها آيةٌ مَدَنيَّةٌ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا}. وفي رِوايةِ ابنِ هاشِمٍ: فتَلَوتُ عليه هذه الآيةَ التي في الفُرقانِ: {إلَّا مَنْ تابَ}. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا } قالَ : إن جازاه .
لا مزيد من النتائج