نتائج البحث عن
«نزلنا دابق وعلينا أبو عبيدة بن الجراح ، فبلغ حبيب بن مسلمة أن صاحب قبرس خرج»· 17 نتيجة
الترتيب:
نزلنا دابقَ وعلينا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فبلغ حبيبَ بنَ مسلمةَ أن ابنَ صاحبِ قبرسَ خرج يريدُ بطريقِ أذربيجانَ ومعه زمردٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وذهبٌ وديباجٌ فخرج في خيلٍ فقتله وجاء بما معه ما زاد أبو عبيدةَ أن يخمسُه فقال حبيبٌ لا تحرمني رزقًا رزقنيه اللهُ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل السلبَ للقاتلِ فقال معاذٌ يا حبيبُ إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنما للمرءِ ما طابت به نفسُ إمامِه
عن جُنادةَ بنِ أبي أُميَّةَ قال نزَلْنا دابِقَ وعلينا أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجرَّاحِ فبلَغ حبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ صاحبَ قُبْرُسَ خرَج يُريدُ بِطْرِيقَ أذرِبيجانَ ومعه زُمُرُّدٌ وياقوتٌ ولُؤلؤٌ وذهَبٌ ودِيباجٌ فخرَج في خَيْلٍ فقتَله وجاء بما معه فأراد أبو عُبَيْدَةَ أنْ يُخمِّسَه فقال حبيبٌ لا تحرِمْنيه رِزْقًا رزَقني اللهُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل السَّلَبَ للقاتلِ فقال مُعاذٌ مَهْلًا يا حبيبُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّما للمَرءِ ما طابَتْ به نَفْسُ إمامِه
حَديثُ جُنادةَ بنِ أبي أُمَيَّةَ قال: نزَلْنا دابِقَ وعلينا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فبلغَ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ بنَّةَ صاحِبَ قُبرُسَ... الحديث. وفيه فقال أبو عُبَيدةَ: مَهلًا يا حَبيبُ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما للمَرءِ ما طابت به نَفْسُ صاحِبِه. .
نزلنا دابقَ وعلينا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فبلغ حبيبَ بنَ مسلمةَ أن ابنَ صاحبِ قبرسَ خرج يريدُ بطريقِ أذربيجانَ ومعه زمردٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وذهبٌ وديباجٌ فخرج في خيلٍ فقتله وجاء بما معه ما زاد أبو عبيدةَ أن يخمسُه فقال حبيبٌ لا تحرمني رزقًا رزقنيه اللهُ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل السلبَ للقاتلِ فقال معاذٌ يا حبيبُ إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنما للمرءِ ما طابت به نفسُ إمامِه .
عن جُنادةَ بنِ أبي أُميَّةَ قال نزَلْنا دابِقَ وعلينا أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجرَّاحِ فبلَغ حبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ صاحبَ قُبْرُسَ خرَج يُريدُ بِطْرِيقَ أذرِبيجانَ ومعه زُمُرُّدٌ وياقوتٌ ولُؤلؤٌ وذهَبٌ ودِيباجٌ فخرَج في خَيْلٍ فقتَله وجاء بما معه فأراد أبو عُبَيْدَةَ أنْ يُخمِّسَه فقال حبيبٌ لا تحرِمْنيه رِزْقًا رزَقني اللهُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل السَّلَبَ للقاتلِ فقال مُعاذٌ مَهْلًا يا حبيبُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّما للمَرءِ ما طابَتْ به نَفْسُ إمامِه .
نزلْنا دابقَ وعليْنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فقتلَ حبيبُ بنُ مسلمةَ قتيلًا منَ الرومِ فأرادَ عبيدةُ أن يخمسَ سلبَهُ فقال له حبيبٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جعل السلبَ للقاتلِ ، فقال له معاذُ بنُ جبلٍ : مَهْ يا حبيبُ إنِّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّما للمرءِ ما طابَتْ به نفسُ إمامِهِ .
بلَغَ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ صاحِبَ قُبرُصَ خَرَج يريدُ طَريقَ أذربِيجانَ ومعه زُمُرُّدٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وغَيرُها، فخرج إليه فقَتَله فجاء بما معه، فأراد أبو عُبَيدةَ أن يُخَمِّسَه فقال له حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ: لا تَحرِمْني رِزقًا رزَقَنيه اللهُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل السَّلَبَ للقاتِلِ، فقال مُعاذٌ: يا حَبيبُ، إنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما للمَرءِ ما طابت به نَفسُ إمامِه. .
بلغ حبيبَ بنَ مسلمةَ أنَّ بَبَّةَ صاحبَ قُبرص خرج يريدُ بِطريقَ أذرِبيجانَ ومعه زُمرُّدٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وغيرها فخرج إليه فقتله وجاء بما معه فأراد أبو عبيدةَ أن يُخَمِّسَه فقال له حبيبُ بنُ مسلمةَ لا تحرمْني رزقًا رزقَنيه اللهُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل السلَبَ للقاتلِ فقال معاذٌ يا حبيبُ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنما للمرءِ ما طابت به نفسُ إمامِه .
عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ «أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ قَتَلَ قَتِيلًا فَأَرَادَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَنْ يُخَمِّسَ سَلَبَهُ، فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضَى بالسلبِ للقاتِلِ فقال له معاذ : مهلا يا حبيبُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : إنّما للمرءِ ما طابتْ به نفسُ إمامهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ بيدِ أَبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، فقال: لكلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
أنَّ رجلًا من النصارى استكرهَ امرأةً مسلمةً على نفسِها فرُفِعَ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ فقال ما على هذا صالحْناكم فضرب عنقَه .
كانَ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ يَضْرَحُ لأهلِ مكَّةَ، وكانَ أبو طلحةَ زَيدُ بنُ سَهْلٍ يَلْحَدُ لأهلِ المدينةِ، فدَعا العبَّاسُ رجُلَيْنِ، ثُمَّ قالَ: اذهَبْ أنتَ إلى أبي عُبيدةَ، واذهَبْ أنتَ إلى أبي طلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدَ صاحِبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فلَحَدَ. .
عن جُنَادةَ بنِ أُمَيَّةَ قال: كنَّا مُعسكَرينِ بدابِقَ، فذكَرَ لحبيبِ بنِ مَسلَمةَ الفِهريِّ إلى أن قال: فجاء بسَلَبِه يحتَمِلُه على خمسةِ أبغالٍ مِن الدِّيباجِ والياقوتِ والزَّبَرْجَدِ، فأراد حبيبٌ أن يأخُذَه كُلَّه، وأبو عُبيدةَ يَقولُ: بَعْضَه. فقال حَبيبٌ لأبي عُبَيدةَ: قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَتَل قتيلًا فله سَلَبُه، قال أبو عُبَيدةَ: إنَّه لم يَقُلْ ذلك للأبَدِ، وسَمِعَ معاذٌ، فأتى أبا عُبيدةَ وحَبيبٌ يخاصِمُه، فقال معاذٌ: ألا تتَّقي اللهَ وتأخُذُ ما طابت به نَفْسُ إمامِك؛ فإنَّما لك ما طابت به نَفسُ إمامِك، وحَدَّثَهم بذلك معاذٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَمَع رأيُهم على ذلك، فأعطَوه بَعْضَ الخُمُسِ، فباعه حبيبٌ بألفِ دينارٍ. .
إنَّ لكلِّ نبيٍّ أمينًا، وأميني أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
إِنَّ لكلِّ نبيٍّ أمينًا ، وأميني أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجرَّاحِ .
عَن مَكحولٍ في مُنازَعةٍ جَرَت بَينَ أبي عُبَيدةَ وحَبيبِ بنِ مَسلَمةَ في السَّلَبِ. فقال حَبيبٌ: قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَتَلَ قَتيلًا فلَه سَلَبُه، فقال أبو عُبَيدةَ: إنَّه لم يَقُلْ ذلك للأبَدِ، وأرادَ أن يُعطيَه بَعضَه، فسَمِعَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ بذلك، فقال لحَبيبٍ: ألا تَتَّقي اللَّهَ وتَأخُذُ ما طابَت به نَفسُ إمامِكَ، فإنَّما لكَ ما طابَت به نَفسُ إمامِكَ، وحَدَّثَهم بذلك مُعاذُ بنُ جَبَلٍ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَمَعَ رَأيُهم على ذلك، فأعطوه بَعدَ الخُمُسِ، فباعَه حَبيبٌ بألفِ دينارٍ .
غَزَوْنا وعلينا عَمْرُو بنُ العاصِ، فأصابَتْنا مَخْمَصةٌ، فمَرُّوا على قَومٍ قد نَحَروا جَزورًا، فقُلتُ: أُعالِجُها لكُم على أنْ تُطْعِموني منها شَيئًا، وقال إبراهيمُ: فتُطْعِموني منها؟ فعالَجْتُها، ثُمَّ أخَذْتُ الذي أعْطَوْني، فأتَيْتُ به عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فأبَى أنْ يَأكُلَه، ثُمَّ أتَيتُ به أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ فقال مِثْلَ ما قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأبى أنْ يَأكُلَه، ثُمَّ إنِّي بَعَثتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعدَ ذلك في فَتْحٍ فقال: أنتَ صاحِبُ الجَزورِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، لم يَزِدْني على ذلك. .
لا مزيد من النتائج