نتائج البحث عن
«نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجحفة ، ثم أقبل على الناس فحمد الله وأثنى»· 13 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُحفَةِ أَمَرَ بالنَّخَلاتِ يُنحَّى ما تَحتَهنَّ، فلمَّا كان الرَّواحُ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ بيَدِ عليٍّ فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بعدُ؛ أيُّها الناسُ، فإنِّي وَلِيُّكم، قالوا: صَدَقتَ يا رسولَ اللهِ، ثم أخَذَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فرَفَعَها، ثم قال: هذا وَليِّي والمُؤَدِّي عنِّي، والى اللهُ مَن والاهُ، وعادَى مَن عاداهُ. .
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ على مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنَّ الخمرَ نزَل تحريمُها يومَ نزَل وهي مِن خمسٍ: مِن العنبِ والتَّمرِ والعسلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ، والخمرُ: ما خامَر العقلَ .
خَطَبَ عُمَرُ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ألا وإنَّ الخَمرَ نَزَلَ تَحريمُها يَومَ نَزَلَ وهي مِن خَمسةِ أشياءَ: مِنَ الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والتَّمرِ، والزَّبيبِ، والعَسَلِ. والخَمرُ: ما خامَرَ العَقلَ، وثَلاثةُ أشياءَ ودِدتُ أيُّها النَّاسُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عَهِدَ إلينا فيها: الجَدُّ، والكَلالةُ، وأبوابٌ مِن أبوابِ الرِّبا. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول يومَ الجُحْفةِ – فأخذ بيدِ عليٍّ فخطب فحمد اللهَ فأثنى عليه – ثم قال : أيها النَّاسُ إني وليُّكم . قالوا : صدقت يا رسولَ اللهِ ، ثم أخذ بيدِ عليٍّ فرفَعها فقال : هذا وليِّي ، ويُؤدِّي عني دَيني وأنا مُوالي مَن والاهُ ، ومُعادِي من عاداهُ .
دخَل علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَفْتُ في وجهِه أنْ قد حضَره شيءٌ فتوضَّأ وما كلَّم أحدًا ثمَّ خرَج فلصِقْتُ بالحجرةِ أسمَعُ ما يقولُ فقعَد على المنبرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ تبارَك تعالى يقولُ لكم: مُرُوا بالمعروفِ وانهَوْا عن المنكَرِ قبْلَ أنْ تدعوني فلا أجيبَكم وتسألوني فلا أُعطيَكم وتستنصروني فلا أنصرَكم ) فما زاد عليهم حتَّى نزَل .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم طاف يومَ الفتحِ على راحِلتِه يَستلِمُ الأَركانَ بِمِحْجنِه، فلمَّا خَرَج لم يَجِدْ مَناخًا، فنَزَل على أَيدي الرِّجالِ، ثُمَّ قام، فَخَطبَهُم، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليهِ، وَقال: الحَمدُ للهِ الَّذي أَذهَب عَنكُم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وتَكبُّرَها بآبائِها، النَّاسُ رَجلانِ: برٌّ كَريمٌ على اللهِ، وفاجرٌ شَقيٌّ هيِّنٌ على اللهِ، ثُمَّ تَلا: يا أيُّها النَّاسُ إنَّا خَلقناكُم مِن ذَكرٍ وأُنْثى. ثُمَّ قال: أَقولُ قَولي هَذا، وأَستغفِرُ اللهَ لي وَلَكُم. .
كنَّا جُلوسًا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الأضحَى ، فجاء فسلَّم على الناسِ وقال : إن أَولَ مَنسكِ يومِكم هذا الصلاةُ ، فتقدمَ فصلَّى بالناسِ ركعتينِ ، ثم سلَّم فاستقبلَ القِبلةَ بوجهِهِ ، ثم أُعطيَ قَوْسًا أو عصًا اتَّكأَ عليها ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليهِ ، وأَمَرهم ونَهاهم .
حديثٌ لا أقبَلَ هَديَّةً إلاَّ مِن قُرَشيٍّ [يعني حديث: أنَّ أعرابيًّا أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَكْرةً، فعوَّضَهُ منها ستَّ بَكْراتٍ، فتسخَّطَهُ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ، ثمَّ قالَ : إنَّ فلانًا أَهْدى إليَّ ناقةً، فعوَّضتُهُ منها سِتَّ بَكْراتٍ، فظلَّ ساخطًا، ولقد هَممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ، أو أنصاريٍّ، أوثَقفيٍّ، أو دوسيٍّ] .
أن أعرابيًّا أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَكْرةً فعوَّضه منها ستَّ بكراتٍ فتسخَّطه فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحمد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال : إن فلانًا أهدَى إلي ناقةً وهي ناقتِي أعرفُها كما أعرفُ بعضَ أهلِي ذهبت منِّي يومَ زَغَاباتٍ فعوضته منها بستِّ بَكَرَاتٍ فظلَّ ساخطًا لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديةً إلا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دوسيٍّ .
أنَّ أعرابِيًّا أَهدَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكْرَةً فعَوَّضَه سِتَّ بَكْراتٍ فتسَخَّطه فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأَثنَى عليه ثم قال: إنَّ فُلانًا أَهدَى إليَّ ناقَةً وهي ناقَتي أعرِفُها كما أعرِفُ بعضَ أَهلي ذهبَتْ مِنِّي يومَ زَغاباتٍ فعوَّضْتُه سِتَّ بَكَْراتٍ فظَلَّ ساخِطًا لقد همَمتُ أنْ لا أقبَلَ هَدِيَّةً إلَّا مِن قُرَشِيٍّ أو أنصارِيٍّ أو ثَقَفِيٍّ أو دَوسِيٍّ .
أنَّ أَعرابِيًّا أَهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَكَرةً، فعَوَّضَه منها سِتَّ بَكَراتٍ، فتسَخَّطَه، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليه، ثم قال: إنَّ فُلانًا أَهدى إليَّ ناقَةً، وهي ناقَتي، أَعرِفُها كما أَعرِفُ بَعضَ أَهلي، ذهَبَتْ مِنِّي يَومَ زَغاباتٍ، فعَوَّضْتُه سِتَّ بَكَراتٍ، فظَلَّ ساخِطًا، لقد همَمْتُ أَلَّا أَقبَلَ هَديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ، أو أَنصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ، أو دَوْسيٍّ. .
عن عمرِو بنِ العاصِ رضِي اللهُ عنه أنَّه قام على المنبرِ فحمِد اللهَ ، وأثنَى عليه حمدًا موجَزًا ، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ووعظ النَّاسَ فأمرهم ونهاهم .
صحبت عليا رضي الله عنه حتى أتى الكوفة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال كيف أنتم إذا نزل بذرية نبيكم بين ظهرانيكم قالوا إذن نبلي الله فيهم بلاء حسنا فقال والذي نفسي بيده لينزلن بين ظهرانيكم ولتخرجن إليهم فلتقتلنهم ثم أقبل يقول هم أوردوه بالغرور وغردوا أجيبوا دعاه لا نجاة ولا عذرا
لا مزيد من النتائج