نتائج البحث عن
«نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر ونزلت معه ، فدعاني بكحل إثمد ، فاكتحل»· 12 نتيجة
الترتيب:
نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَيبرَ ونزلتُ معَهُ، فدعاني بِكُحلِ إثمِدٍ، فاكتحلَ في رمضانَ وَهوَ صائمٌ إثمِدَ غيرَ مُمَسَّكٍ .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ ونزلتُ معَه فدعا بكُحلِ إِثمدٍ فاكتحلَ بهِ في رمضانَ وهو صائمٌ .
نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ ونزَلْتُ معَهُ فدَعَا لِي بِكُحْلِ إِثْمِدٍ فاكتَحَلَتْ بِهِ فِي رمضانَ وهوَ صائمٌ ، إِثْمِدٌ غيرُ مُمَسَّكٍ .
ترك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيبرَ ونزلْتُ معه فدعا لي بكحلٍ إِثْمِدٍ فاكتحلتُ به في رمضانَ وهو صائمٌ إِثْمِدٌ غيرُ مُمَسَّكٍ .
أنَّ سويدَ بنَ النُّعمانِ أخبَره: أنَّه خرَج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خيبرَ حتَّى إذا كنَّا بالصَّهباءِ - وهي مِن أدنى خيبرَ - نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى العصرَ ثمَّ دعا بالأزوادِ فلم يؤتَ إلَّا بالسَّويقِ فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فثُرِّي فأكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلْنا معه ثمَّ قام إلى المغربِ فمضمَض ومضمَضْنا ولم يتوضَّأْ .
بينما أَنا مضطَجعةٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ حِضتُ فانسللتُ فأخذتُ ثيابَ حيضَتي , فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنُفِستِ ؟ قلتُ : نعَم , فدعاني فاضطجعتُ معَهُ في الخميلةِ .
لمَّا نَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِصْنِ أهْلِ خَيبَرَ أعْطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللِّواءَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، ونَهَضَ معه مَن نَهَضَ مِنَ المُسلِمينَ، فلَقَوْا أهْلَ خَيبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأُعطِيَنَّ اللِّواءَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، فلمَّا كان الغَدُ دَعا عَليًّا وهو أرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنِه وأعْطاهُ اللِّواءَ، ونَهَضَ النَّاسُ معه، فلَقِيَ أهْلَ خَيبَرَ، وإذا مَرحَبٌ يَرتَجِزُ بيْنَ أيَدَيهِم وهو يقولُ: [البحر الرجز] قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ قال: فاختَلَفَ هو وعلِيٌّ ضَربَتَينِ، فضَرَبَه على هامَتِه حتى عَضَّ السَّيفُ منها بأضْراسِه، وسَمِعَ أهْلُ العَسكَرِ صَوتَ ضَربَتِه، قال: وما تَتامَّ آخِرُ النَّاسِ مع علِيٍّ حتى فُتِحَ له ولهم. .
بينما أنا مضطجِعةٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الخَميلةِ ، إذ حضتُ فانسَللتُ ، فأخذتُ ثيابَ حيضتي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنُفِستِ ؟ قلتُ : نعم ! فدعاني ، فاضطجعتُ معَه في الخَميلةِ .
قَولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ} [الصافات: 177]، قال: -حدَّثَ أنَسُ بنُ مالِكٍ، عن أبي طَلحةَ، قال: صبَّحَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ.. فذكَرَ مِثلَهُ. [أي حديث: صبح نبي الله صلى الله عليه وسلم خيبر وقد أخذوا مساحيهم وغدوا إلى حروثهم، فلما رأوا نبي الله صلى الله عليه وسلم معه الجيش نكصوا مدبرين، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " الله أكبر الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين] .
بينما أنا مضطجِعةٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَميلةِ إذ حِضْتُ فانسلَلْتُ فأخَذْتُ ثيابَ حَيضتي فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنُفِسْتِ ) ؟ قُلْتُ: نَعم فدعاني فاضطجَعْتُ معه في الخَميلةِ .
بينما أنا مضطجعةٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَميلةِ إذ حِضْتُ فانسلَلْتُ فأخَذْتَ ثيابَ حيضتي فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنُفِسْتِ ؟ ) قُلْتُ: نَعم فدعاني فاضطجَعْتُ معه في الخَميلةِ .
لما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحضرةِ أهلِ خيبرَ أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللواءَ عمرَ بنَ الخطابِ ونهض مَن نهضَ من المسلمين فلقوا أهلَ خيبرَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأعطيَنَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه فلما كان الغدُ دعا عليًّا وهو أرمدُ فتفل في عينَيه وأعطاه اللواءَ ونهض الناسُ معه فلقوا أهلَ خيبرَ وكان مرحبُ يرتجزُ بينَ أيديهم ويقولُ : قد علمت خيبرُ أني مرحبُ شاكي السلاحَ بطلٌ مجربٌ – أطعنُ أحيانًا وحينًا أضرِبُ إذا الليوثُ أقبل تلهَّبُ – قال فاختلفا ضربتينِ فضربه عليٌّ على هامَتِه حتى عضَّ السيفَ منها أضراسَه وسمع أهلُ العسكرِ صوتَ ضربتِه وما تتام آخرُ الناسِ مع عليٍّ حتى فُتِح له ولهم .
لا مزيد من النتائج