نتائج البحث عن
«نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أم حبيبة بنت العباس تدب بين يديه فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءت أمُّ الفضلِ بنتُ الحارثِ بأمِّ حبيبةَ بنتِ العباسِ فوضعتها في حجرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبالت فاختلَجتها أمُّ الفضلِ ثم لكمَت بينَ كتِفَيها ثم اختلجَتها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطِني قدحًا من ماءٍ فصبَّه على مبالِها ثم قال اسكُبُوا الماءَ في سبيلِ البولِ .
أنَّ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأَى أمَّ حَبِيبَةَ بنتَ العباسِ وَهِيَ فوقَ الفَطِيمِ فقال لَئِنْ بلَغَتْ بُنَيَّةُ العباسِ هذِهِ وأَنَا حَيٌّ لَأتَزَوُجَنَّها وَزادَ فقُبِضَ قَبْلَ أنْ تَبْلُغَ فَتَزَوَّجَها الأسودُ بنُ عبدِ اللهِ فولَدَتْ لَهُ رِزْقَ بنَ الأسودِ ولُبَابَةَ بنتَ الأسودِ سَمَّتَها باسْمِهَا أمُّ الفضلِ .
جاءَتْ أُمُّ الفَضْلِ بنتُ الحارِثِ بأُمِّ حَبيبَةَ بِنتِ العبَّاسِ، فوَضَعتَها في حِجْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبالتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَعطِني قَدَحًا من ماءٍ فصَبَّه على مَبالِها، ثم قال: اسْكُبوا الماءَ في سَبيلِ البَولِ. .
أنَّ أمَّ حبيبةَ ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، أنكِح بنتَ أبي تَعني أختَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وتحبِّينَ ذلِكِ ؟ قالَت : نعَم ، لستُ لَكَ بمُخْليَةٍ ، وأحبُّ من شرِكَتني في خيرٍ أُختي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنَّ ذلِكَ لا يحلُّ قالت أمُّ حبيبةَ : يا رسولَ اللَّهِ ، واللَّهِ لقد تحدَّثنا أنَّكَ تنكِحُ دُرَّةَ بنتَ أبى سلَمةَ ، فقالَ : بنتُ أمِّ سلمةَ ؟ قالت أمُّ حبيبةَ : نعَم ، قالَ رسولُ اللَّهِ : فواللَّهِ لو أنَّها لم تَكُن رَبيبتي حجري ما حلَّت ، أنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ، أرضَعتنى وأبا سلمةَ ثُوَيْبةُ ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ .
جاءت أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانت استُحيضَتْ سبعَ سنينَ فاشتكتْ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَفتتْه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذا ليس بحيضٍ، ولكنْ هذا عِرقٌ فاغتسلي ثمَّ صلِّي ) قالت عائشةُ: فكانت أمُّ حبيبةَ تغتسِلُ لكلِّ صلاةٍ فكانت تجلِسُ في المِركَنِ فيعلو حمرةُ الدَّمِ الماءَ ثمَّ تُصلِّي .
استَفتَت أُمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحشٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي أُستَحاضُ، فقال: إنَّما ذلكِ عِرقٌ فاغتَسِلي ثُمَّ صَلِّي. فكانَت تَغتَسِلُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ. قال اللَّيثُ بنُ سَعدٍ: لَم يَذكُرِ ابنُ شِهابٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحشٍ أن تَغتَسِلَ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، ولَكِنَّه شيءٌ فعَلَتْه هي. وقال ابنُ رُمحٍ في رِوايَتِه: ابنةُ جَحشٍ، ولَم يَذكُر أُمَّ حَبيبةَ. .
استُحيضَت أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ ، وَهيَ تَحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ سبعَ سنينَ ، فاشتَكَت ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها ليسَت بالحيضةِ ، إنَّما هو عِرقٌ فإذا أقبلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ ، وإذا أدبرَت فاغتَسِلي ثمَّ صلِّي قالَت عائشَةُ : وَكانت أمُّ حبيبةَ تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى أنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتعلوَ الماءَ .
استُحيضِتْ أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ وَهيَ تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ [سبعَ سنينَ، فاشتَكَت ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها ليسَت بالحيضةِ، إنَّما هو عِرقٌ فإذا أقبلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ، وإذا أدبرَت فاغتَسِلي ثمَّ صلِّي قالَت عائشَةُ : وَكانت أمُّ حبيبةَ تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى أنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتعلوَ الماءَ] .
استحيضت أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ سبعَ سنينَ ، فاشتَكَتْ ذلِك إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ هذِه ليسَتْ بالحيضَةِ ، ولَكن هذا عِرقٌ ، فاغتَسلي ، ثُمَّ صلِّي .
جاءتْ أمُّ الفَضْلِ ابنةُ الحارثِ بأمِّ حبيبةَ بنتِ عبَّاسٍ، فوضَعتْها في حِجْرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبالَتْ فاختلَجَتْها أمُّ الفضلِ، ثمَّ لكَمَتْ بينَ كَتِفَيْها، ثمَّ اختلَجَتْها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعطيني قَدَحًا من ماءٍ، فصَبَّه على مَبالِها، ثمَّ قال: اسلُكوا الماءَ في سبيلِ البَوْلِ. .
جاءَت أمُّ الفضلِ ابنةُ الحَرِثِ بأمِّ حبيبةَ بنتِ عبَّاسٍ ، فوضعَتها في حِجرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبالَت ، فاختَلجَتها أمُّ الفَضلِ ، ثمَّ لَكَمَت بينَ كتفيها ، ثمَّ اختَلجَتها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أعطِني قدحًا من ماءٍ فصبَّهُ على مَبالِها ، ثمَّ قالَ : اسلُكوا الماءَ في سبيلِ البولِ .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ واسمُها رَملةُ، وأنكَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُقَيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه مِن أجلِ أنَّ أمَّ حَبيبةَ أُمُّها صَفيَّةُ بنتُ أبي العاصِ، وصَفيَّةُ عَمَّةُ عُثمانَ أُختُ عَفَّانَ لأَبيه وأُمِّه، وقَدِمَ بأُمِّ حَبيبةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ .
قالَ: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ العامِ القَابلِ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ مُعْتَمِرًا في ذي القَعْدَةِ سنةَ سَبْعٍ، وهوَ الشَّهْرُ الَّذي صَدَّهُ فيهِ المُشْرِكونَ عنِ المَسْجِدِ الحَرامِ، حتَّى إذا بلَغَ يَأْجِجَ بعَثَ جَعفرَ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه بيْنَ يَدَيْهِ إلى مَيمونةَ بنتِ الحارثِ بنِ حَزْنٍ العامريَّةِ، فخَطَبَها عليه، فجعَلَتْ أمْرَها إلى العَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانتْ أختُها أُمُّ الفَضْلِ تحتَه، فزَوَّجَها العبَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَرِفَ حتَّى قدِمَتْ مَيْمُونةُ، فبَنَى بها بسَرِفَ، وقدَّرَ اللهُ تَعالَى أنْ يكونَ مَوْتُ مَيمونةَ بنتِ الحارثِ رَضيَ اللهُ عنها بِسَرِفَ بعدَ ذلكَ بحينٍ، فتُوُفِّيَتْ حيثُ بنَى بِها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ كانت تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وأنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى الصُّبحِ، فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ عِندَ بابِه في الغَلَسِ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» قالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ. قال: «ما شَأنُكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيسٍ لزَوجِها، فلَمَّا جاءَ زَوجُها ثابِتُ بنُ قَيسٍ قال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللَّهُ أن تَذكُرَ»، فقالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابِتٍ: «خُذْ مِنها»، فأخَذَ مِنها، وجَلَسَت في أهلِها. .
لا مزيد من النتائج