نتائج البحث عن
«نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير والديباج ، والشرب في آنية»· 16 نتيجة
الترتيب:
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن لبسِ الحريرِ والديباجِ والشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضةِ
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن لبسِ الحريرِ والديباجِ والشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضةِ .
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَريرِ والديباجِ، والشُّربِ في آنيةِ الذهَبِ والفِضَّةِ. .
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن لُبسِ الحريرِ والديباجِ وعن آنيةِ الذهبِ والفضةِ ، وقال : هو لهم في الدُّنيا وهو لنا في الآخرةِ .
نَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأن نَأكُلَ فيها، وعَن لُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ، وأن نَجلِسَ عليه. .
نهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الحريرِ والدِّيباجِ والشَّرابِ في آنيَةِ الذَّهَبِ وَالفضَّةِ .
نهانا رسولُ اللهِ أن نشرَبَ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ و أن نأكُلَ فيها وعن لُبْسِ الحريرِ والديباجِ وأنْ نجلِسَ عليه وقال : هو لَهم أيْ لِلْكُفَّارِ في الدنيا ولنا في الآخرةِ .
عَن حُذَيفةَ استَسقى، فأتاه إنسانٌ بإناءٍ مِن فِضَّةٍ فرَماه به، وقال: إنِّي كُنتُ قد نَهَيتُه فأبى أن يَنتَهيَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وعَن لُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ، وقال: هو لَهم في الدُّنيا ولَكُم في الآخِرةِ. .
قال ابنُ أبي ليلى: كان حُذَيفةُ بالمَدايِنِ، فاستَسقى، فأتاه دِهقانٌ بقدَحِ فِضَّةٍ فرَماه به، فقال: إنِّي لَم أرمِه إلَّا أنِّي نَهَيتُه فلَم يَنتَهِ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عَنِ الحَريرِ والدِّيباجِ، والشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هُنَّ لهم في الدُّنيا، وهي لكم في الآخِرةِ. .
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه نهى عن لُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ ، وأن نشربَ في آنيةِ الذَّهبِ والفضةِ ، وقال : هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرةِ .
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ ونَهانا عن سَبعٍ: أمَرَنا بعيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجِنازةِ، وتَشميتِ العاطِسِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإفشاءِ السَّلامِ، ونَصرِ المَظلومِ، وإبرارِ المُقسِمِ، ونَهانا عن خَواتيمِ الذَّهَبِ، وعَنِ الشُّربِ في الفِضَّةِ، أو قال: آنيةِ الفِضَّةِ، وعَنِ المَياثِرِ والقَسِّيِّ، وعَن لُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ والإستَبرَقِ. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن خَمسٍ: لُبسِ الحَريرِ، والذَّهَبِ، والشُّرْبِ في آنِيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، والمِيثَرةِ الحَمْراءِ، ولُبْسِ القَسِّيِّ، فقالَتْ عائِشةُ: يا رسولَ اللهِ، شَيءٌ ذَفيفٌ مِن الذَّهَبِ يُربَطُ به المِسْكُ أو يُربَطُ به، قال: لا، اجْعَليه فِضَّةً وصَفِّريه بشَيءٍ مِن زَعْفَرانٍ. .
نهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لبسِ الحريرِ والذهبِ والشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضةِ والميثرةِ الحمراءِ ولبسِ القسيِّ فقالت عائشةٌ يا رسولَ اللهِ شيءٌ دقيقٌ من الذهبِ يُربطُ به المسكُ أو نربطُ به قال لا اجعليه فضةً وصفِّريه بشيءٍ من زعفرانٍ .
نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن الحَريرِ والدِّيباجِ وآنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ ، وقالَ : هوَ لَهُم في الدُّنيا وَهوَ لَكُم في الآخرةِ .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الفضَّةِ والذَّهبِ، ولُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ وقالَ: هيَ لَهُم في الدُّنيا ولَكُم في الآخِرَةِ. .
قال ابن أبي ليلى استسقى حذيفةُ بالمدائنِ فأتاه دَهقانٌ بإناءٍ من فضةٍ فرمى به ثم قال إني كنتُ نهيتُه عنه فأبى أن ينتهيَ إنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضة وعن لبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقال دَعوه لهم في الدُّنيا وهي لكم في الآخرةِ .
لا مزيد من النتائج