نتائج البحث عن
«نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيع حاضر لباد»· 20 نتيجة
الترتيب:
نهى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أن يبيع حاضر لبًاد ، فقلت : ما يبيع حاضر لبًاد ؟ قال : لا يكون له سمسارا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ نَهى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ. فقلتُ: ما يبيعُ حاضرٌ لبادٍ؟ قالَ: لاَ يَكونُ لَهُ سمسارًا
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنْ يُتَلَقَّى الرُّكْبَانُ، وَلاَ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ . قُلْت : يا ابنَ عباسٍ، ما قولُهُ : ( لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ) . قال : يكونُ له سِمْسارًا .
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يبيعَ حاضِرٌ لبادٍ قلتُ لابنِ عبَّاسٍ ما قولُهُ حاضرٌ لبادٍ قالَ لا يَكونُ لَهُ سمسارًا
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتلقَّى الركبانُ، وأن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنه نهى عن النَجَشِ والتَّلَقِّي، وأن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتَلَقَّى الرُّكبانُ وأن يَبيعَ حاضرٌ لِبادٍ قال : قلتُ لابنِ عباسٍ : ما قولُهُ حاضرٌ لبادٍ قال : لا يكونُ لهُ سمسارًا
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ وكان يقول : لا تَلَقَّوا البيوعَ . . . . .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يبيعَ حاضرٌ لبادٍ وقال: ( لا تلَقَّوُا البيوعَ )
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنْ يَبيعَ حاضِرٌ لبَادٍ . وبهِ قالَ ابنُ عباسٍ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يبيعَ حاضِرٌ لبَادٍ ، ولا تَنَاجَشُوا ، ولا يبِيعْ الرجلُ على بيعِ أخيهِ ، ولا يخْطُبُ على خِطْبَةِ أخيهِ ، ولاتسأَلُ المرأةُ طلاقَ أختِهَا لتَكْفَأَ ما في إنَائِهَا ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن التلقي للركبانِ . وأن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ . وأن تسأل المرأةُ طلاقَ أختها . وعن النجْشِ . والتصريَةِ . وأن يستامَ الرجلُ على سومِ أخيهِ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَبيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وكان يقولُ : لاتَلَقَّوْا الْبُيُوعَ ولا يَبعْ بعضٌ على بَيعِ بعضٍ ولا يَخطِبُ أحدُكم أو أَحَدٌ على خِطبةِ أخيه حتى يَترُكَ الخاطبُ الأولُ أو يَأْذنَه فيَخْطُبُ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتلقَّى الرُّكبانَ أو يبيعَ حاضرٌ لبادٍ ولا يخطبْ أحدُكم على خطبةِ أخيهِ حتى ينكحَ أو يدعَ ولا صلاةَ بعد العصرِ حتى تغيبَ الشَّمسُ ولا بعد الصبحِ حتى ترتفعَ الشَّمسُ
رأيتُ أبا هُرَيرَةَ ونحنُ غِلمانٌ تَجيءُ الأعرابُ يقولُ يا أعرابيُّ نحنُ نَبيعُ لك قال دَعُوه فلْيَبِعْ سِلعَتَه فقال أبو هُرَيرَةَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أنْ يَبيعَ حاضِرٌ لبادٍ
أنَّهُ قدِمَ بحَلوبةٍ لَه علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ علَى طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ فقالَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى أن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ ولَكنِ اذهَبْ إلى السُّوقِ فانظُر من يُبايعُك فشاوِرْني حتَّى آمرَك أو أنهاكَ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قد نهى أن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ ولكنْ سأخرُجُ معكَ فأجلِسُ وتعرضُ إبلَكَ فإذا رضيتُ من رجلٍ وفاءً وصدقًا مِمَّن ساومكَ أمرتُكَ ببيعِهِ قالَ فخرَجْنا إلى السُّوقِ فوقَفنا ظهْرَنا وجلسَ طلحةُ قريبًا فساوَمَنا الرِّجالُ حتَّى إذا أعطانا رجلٌ ما نرضى قالَ لهُ أبي أبايعُهُ قالَ نعم رضيتُ لكم وفاءهُ فبايِعوهُ فبايعناهُ فلمَّا قبضنا ما لنا وفرغنا من حاجتِنا قالَ أبي لِطلحةَ خُذْ لنا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كتابًا أن لا يتعدَّى علينا في صدقاتِنا قالَ فقالَ هذا لكم ولكلِّ مسلمٍ قالَ على ذلكَ إنِّي أحِبُّ أن يكونَ عندي مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كتابٌ فخرجَ بنا حتَّى جاءَ بنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الرَّجلَ من أهلِ الباديةِ صديقٌ لنا وقد أحبَّ أن تكتبَ لهُ كتابًا لا يتعدَّى عليهِ في صدقتِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ هذا لهُ ولكلِّ مسلِمٍ قالَ يا رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وعلى آلِهِ وسلم إنِّي قد أحبُّ أن يكونَ عندي منكَ كتابٌ على ذلكَ قالَ فكتبَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ هذا الكتابَ
قدمت المدينة مع أبي وأنا غلام شاب بإبل لنا نبيعها وكان أبي صديقا لطلحة بن عبيد الله التميمي [ فنزلنا عليه ] فقال له أبي اخرج معي [ فبع ] لي إبلي هذه قال فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى أن يبيع حاضر لباد ولكن سأخرج معك وأجلس وتعرض إبلك فإذا رأيت من رجل وفاء وصدقا ممن ساومك أمرتك ببيعه قال فخرجنا إلى السوق فوقفنا ظهرنا وجلس طلحة قريبا فساومنا الرجال حتى إذا أعطانا رجل ما نرضى قال له أبي أبايعه قال بعه قد رضيت لكم وفاءه فبايعوه فبايعناه فلما قضينا مالنا وفرغنا من حاجتنا قال أبي لطلحة خذ لنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا أن لا يتعدى علينا في صدقاتنا قال فقال هذا لكم ولكل مسلم قال على ذلك إني أحب أن يكون عندي من رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب قال فخرج حتى جاء بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن هذا الرجل من أهل البادية صديق لنا يريد أن يكون له كتاب أن لا يتعدى عليه في صدقته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا له ولكل مسلم قال يا رسول الله إنه قد أحب أن يكون عنده منك كتاب على ذلك قال فكتب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب
قدمتُ المدينةَ معَ أبي وأنا غلامٌ شابٌّ بإبلٍ لنا نبيعُها وكان أبي صديقًا لطلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ التَّيْميِّ فنزلْنا عليه فقال له أبي : اخرُجْ معي فبِعْ لي إبِلي هذه قال : فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهى أنْ يَبيعَ حاضرٌ لبادٍ ولكنْ سأخرجُ معك فأجلسُ وتعرِضُ إبلَك فإذا رضيتُ مِنْ رجلٍ وفاءً وصدقًا ممنْ ساومَك أمرْتُك ببيعِه قال : فخرجْنا إلى السوقِ فوقفْنا ظُهْرَنا وجلَس طلحةُ قريبًا فساومَنا الرجالُ حتى إذا أعطانا رجلٌ ما نرضى قال له أبي : أبايعُه قال : نعمْ رضيتُ لكم وفاءَه فبايعوه فبايعناه فلما قبضْنا مالَنا وفرغْنا مِنْ حاجتِنا قال أبي لطلحةَ : خذْ لنا مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا أنْ لا يُتعدَّى علينا في صدقاتِنا قال : فقال : هذا لكمْ ولكلِّ مسلمٍ قال على ذلك : إني أُحبُّ أنْ يكونَ عندي مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابٌ فخرج حتى جاء بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الرجلَ مِنْ أهلِ الباديةِ صديقٌ لنا وقدْ أحبَّ أنْ تكتُبَ له كتابًا لا يُتعدَّى عليه في صدقتِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا له ولكلِّ مسلمٍ قال : يا رسولَ اللهِ إني قد أُحبُّ أنْ يكونَ عندي منك كتابٌ على ذلك قال : فكتَب لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الكتابَ
جلسَ إليَّ شيخٌ من بَني تميمٍ في مسجدِ البصرةِ ومعَهُ صحيفةٌ لَهُ في يدِهِ - قالَ وفي زمانِ الحجَّاجِ - فقالَ لي: يا عبدَ اللَّهِ أترى هذا الْكتابَ مُغنيًا عنِّي شيئًا عندَ هذا السُّلطانِ؟ قالَ فقلتُ: وما هذا الْكتابُ؟ قالَ: هذا كتابٌ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كتبَهُ لَنا أن لا يتعدَّى علينا في صدقاتِنا. قالَ فقلتُ: لا واللَّهِ ما أظنُّ أن يُغنِيَ عنْكَ شيئًا، وَكيفَ كانَ شأنُ هذا الْكتابِ قالَ: قدمتُ المدينةَ معَ أبي وأَنا غلامٌ شابٌّ بإبلٍ لَنا نبيعُها، وَكانَ أبي صديقًا لطلحةَ بنِ عبيدِ اللَّهِ التَّيميِّ فنزلنا عليْهِ فقالَ لَهُ أبي: اخرُج معي فبِع لي إبلي هذِهِ. قالَ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قد نَهى أن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ، ولَكن سأخرجُ معَكَ فأجلسُ وتعرضُ إبلَكَ، فإذا رضيتُ من رجلٍ وفاءً وصدقًا مِمَّن ساومَكَ أمرتُكَ ببيعِهِ. قالَ: فخرَجنا إلى السُّوقِ فوقفنا ظُهرَنا وجلسَ طلحةُ قريبًا فساومَنا الرِّجالُ حتَّى إذا أعطانا رجلٌ ما نَرضى قالَ لَهُ أبي: أبايعُهُ؟ قالَ: نعم رضيتُ لَكم وفاءَهُ فبايَعوهُ فبايعناهُ، فلمَّا قبَضنا ما لَنا وفرَغنا من حاجتِنا. قالَ أبي لطلحةَ: خذ لَنا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كتابًا أن لا يُتعدَّى علينا في صدقاتِنا. قالَ فقالَ: هذا لَكم ولِكلِّ مسلمٍ. قالَ: على ذلِكَ إنِّي أحبُّ أن يَكونَ عندي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كتابٌ، فخرجَ حتَّى جاءَ بنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الرَّجلَ من أَهلِ الباديةِ صديقٌ لَنا وقد أحبَّ أن تَكتُبَ لَهُ كتابًا لا يُتعدَّى عليْهِ في صدقتِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا لَهُ ولِكلِّ مسلمٍ قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد أحبُّ أن يَكونَ عندي منْكَ كتابٌ على ذلِكَ قالَ فَكتبَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا الْكتابَ
لا مزيد من النتائج