نتائج البحث عن
«نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية»· 28 نتيجة
الترتيب:
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ خيبرَ عن لحومِ الحمرِ الأهليةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى ، يومَ خيبرَ ، عن لحومِ الحُمُرِ الأهلِيَّةِ . وأذِن في لحومِ الخيلِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى يومَ خيبرَ عن لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ وأذِنَ في لحومِ الخيلِ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ خَيبَرَ عن لحُومِ الحُمُرِ الأهليَةِ ، وأَذِنَ في لُحُومِ الخَيلِ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خيْبرَ عن لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ وأن يُؤكلَ لحومُ الأفراسِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ عن أكلِ لحومِ الحُمُرِ الأهليةِ
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى يومَ خيبرَ عن أكلِ لحومِ الحُمُرِ الأهليةِ وأذِنَ في لُحومِ الخيلِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى يومَ خيبرَ، عَن أَكْلِ لحومِ الحُمرِ الأَهْليَّةِ، وأذنَ في لُحومِ الخيلِ
ما نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خَيبرَ عَن أَكْلِ لحومِ الحمُرِ الأَهْليَّةِ إلَّا مِن أجلِ أنَّها ظَهْرٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن متعةِ النِّساءِ يومَ خيبرَ وعن أكلِ لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يومَ خيبرَ – عن لحومِ الحُمُرِ الأهليةِ ، وعن الجَلاَّلةِ ؛ عن ركوبِها ، وأكلِ لحمِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهى يومَ خيبرَ عن لحومِ الحُمُرِ الأهليةِ وعن أكْلِ كُلِّ ذي نابٍ من السَّبُعِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ عن لحومِ الحمرِ الأهليةِ ، وعنِ الجلالةِ ، عن رُكوبِها وأكلِ لحمِها
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ عن لحومِ الحُمُرِ الأهليةِ وعن الجلَّالةِ وعن ركوبِها وأكلِ ثمنِها
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى يومَ خيبرٍ عن لحومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وعن الجَلَّالَةِ ، وعن ركوبِها ، وعن أكلِ لحمِها.
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن مُتعةِ النِّساءِ يومَ خَيْبرَ وعن أكلِ لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى يومَ خيبرَ عنِ المُتعةَ وأنْ تُوطأَ الحبالى وعنْ لُحومِ الحُمُرِ الأهليةِ وعنْ أكلِ كلِّ ذي نابٍ مِنَ السباعِ
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قالَ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يومَ خيبرَ عن لحومِ الحمرِ الأَهْليَّةِ، وعنِ الجلَّالةِ، عن رُكوبِها وأَكْلِ لَحمِها
لا أدري . إنما نهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أجلِ أنه كان حمولةَ الناسِ ، فكره أن تذهبَ حَمولتُهم . أو حرَّمه في يومِ خَيبرَ . لحومَ الحُمُرِ الأهليَّةِ .
أنَّ عليًّا بلغه أنَّ رجلًا لا يرَى بالمُتعةِ بأسًا – فقال : إنَّك تائهٌ ، إنَّه نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها ، وعن لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ ، يومَ خَيْبرَ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خيْبَرَ عن لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ , وعن النِّساءِ الحُبالَى أن يُوطَأن حتَّى يضعَن ما في بطونِهن , وعن شِرَى المغنَمِ حتَّى يُقسَمَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى يومَ خيبرَ عن لحومِ كلِّ ذي نابٍ من السُّبُعِ وعن كلٍّ ذي مِخلبٍ من الطَّيرِ وعن لحومِ الحمُرِ الأهْليَّةِ وعن المجثَّمةِ ، وعن الخليسَةِ وأن توطأ الحُبالَى حتَّى يَضعنَ ما في بطونِهِم
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ مرَّ بابنِ عبَّاسٍ وَهوَ يُفتي بالمتعةِ مُتعةِ النِّساءِ، أنَّهُ لا بأسَ بِها . فقالَ عليٌّ: قد نَهَى عَنها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وعن لُحومِ الحُمُرِ الأَهْليَّةِ يومَ خيبرَ
أصابتْنا مجاعةٌ لياليَ خيبرَ . فلما كان يومُ خيبرَ وقعْنا في الحُمُرِ الأهليةِ فانتحرْناها . فلما غلَتْ بها القُدورُ نادى مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ أنِ اكفِؤا القُدورَ . ولا تأكلوا من لحومِ الحُمُرِ شيئًا . قال فقال ناسٌ : إنما نهى عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأنها لم تُخَمَّسْ . وقال آخرون : نهى عنها البتَّةَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى يومَ خيبرَ عن كلِّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ وعن كلِّ ذي مخلبٍ منَ الطَّيرِ وعن لحومِ الحمرِ الأهليَّةِ وعنِ المجثَّمةِ وعنِ الخليسةِ وأن توطَأَ الحبالى حتَّى يضعنَ ما في بطونهنَّ
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - نهى يومَ خيبرَ عن كلِّ ذي نابٍ من السباعِ، وعن كلِّ ذي مخلبٍ من الطيرِ، وعن لحومِ الحمُرِ الأهليةِ، وعنِ المجثَّمةِ، وعنِ الخليسةِ، وأن تُوطأَ الحبالى حتى يضعْن ما في بطونهنَّ .
أصابنا مجاعةٌ لياليَ خيبرَ ، فلما كان يومُ خيبرَ وقعنا في الحُمُرِ الأهليةِ فانتحرناها ، فلما غَلَتِ القدورُ نادى مناديَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أكفئوا القدورَ ، فلا تَطعموا من لحومِ الحُمُرِ شيئًا . قال عبدُ اللهِ : فقلنا : إنما نهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأنها لم تُخَمَّسْ ، قال : وقال آخرونَ : حرَّمها ألبتَّةَ ، وسألتُ سعيدَ بنَ جبيرٍ فقال : حرَّمها ألبتَّةَ .
قلتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : إنَّهُمْ يزعمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عَنْ لحومِ الحُمرِ الأهليةِ يومَ خيبرَ ؟ قال : قدْ كان يقولُ ذلكَ الحكمُ بنُ عمرٍو عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكنْ أَبى ذلكَ البحرُ – يعني ابنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما – وقرأَ : { قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا } الآيةُ . وقدْ كان أهلُ الجاهليةِ يتركونَ أشياءَ تقذرًا ؛ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ وبيَّنَ حلالَهُ وحرامَهُ ، فما أحلَّ فهوَ حلالٌ ، وما حرمَ فهوَ حرامٌ ، وما سكتَ عنهُ فهوَ عفوٌ ، ثمَّ تَلا هذهِ الآيةُ : { قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ
لا مزيد من النتائج