نتائج البحث عن
«نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الكلاب ، وقال : لا يتخذ الكلاب إلا صياد»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث أمرِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عرفَجةَ بنَ أسعدٍ لما قُطِع أنفُه يومَ الكلابِ أن يتخذَ أنفًا من ذهبٍ [ يعني حديث: أُصيب أنفي يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ فاتَّخذتُ أنفًا من وَرِقٍ فأنتَنَ عليَّ فأمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أتَّخذَ أنفًا من ذهبٍ] .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُقتني الكلابُ إلا صاحبَ غنمٍ أو خائفٍ أو صائدٍ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَقْتَنيَ الكِلابَ إلَّا صاحِبُ غَنَمٍ أو خائِفٌ أو صائِدٌ. .
عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ مِثلَه [أيْ حديثَ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ، حتَّى إنَّ المَرأةَ تَقدَمُ مِنَ الباديةِ بكَلبِها فنَقتُلُه، ثُمَّ نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَتلِها، وقال: علَيكُم بالأسودِ البَهيمِ ذي النُّقطَتَينِ؛ فإنَّه شَيطانٌ. .
أنَّ جدَّه أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ فاتَّخذ أنفًا من ورِقٍ فأنتنَ عليه فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتَّخذَ أنفًا من ذهبٍ .
أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ، فذَكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّه أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ الحديثَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أنَّه أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا، يَعني مِن ذَهبٍ]. .
عن عَرْفَجةَ بنِ أَسعَدَ: أنَّه قُطِعَ أنْفُه يَوْمَ الكُلَابِ، فاتَّخَذَ أنْفًا مِن وَرِقٍ، فأَنْتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَتَّخِذَ أنْفًا مِن ذَهَبٍ. .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال: ما بالُهم وبالُ الكِلابِ؟ ثُمَّ رَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ، وكَلبِ الغَنَمِ. [وفي روايةٍ]: وقال ابنُ حاتِمٍ في حَديثِه: عن يَحيى، ورَخَّصَ في كَلبِ الغَنَمِ، والصَّيدِ، والزَّرعِ. .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: رافعًا صوتَهُ، يأمرُ بقَتلِ الكلابِ، وَكانتِ الكلابُ، تُقتَلُ، إلَّا كلبَ صيدٍ، أو ماشيةٍ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رافعًا صوتَهُ : يأمرُ بقتلِ الكلابِ، فكانتِ الكلابُ تقتلُ : إلا كلبَ صيدٍ أو ماشيةٍ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رافعًا صَوتَه يَأمُرُ بقَتلِ الكِلابِ، فكانتِ الكِلابُ تُقتَلُ إلَّا كلبَ صَيدٍ أو ماشيةٍ. .
أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ، حَتَّى إنَّ المَرأةَ تَقدَمُ مِنَ الباديةِ بكَلبِها، فنَقتُلُه، ثُمَّ نَهى النَّبيُّ عَن قَتلِها، وقال: «عليكُم بالأسودِ البَهيمِ ذي النُّقطَتَينِ؛ فإنَّه شَيطانٌ» .
أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أُصيبَ أنفُه في الجاهليَّةِ يومَ الكُلابِ، فذَكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أُصيبَ أنفُه في الجاهليَّةِ يومَ الكُلابِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
لا مزيد من النتائج