نتائج البحث عن
«نهى عن المزفت»· 26 نتيجة
الترتيب:
نَهَى عن المزفَّت، والحنتم، والنَّقير، والجرِِّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن الدُّبَّاءِ المزفَّتِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن المُزفَّتِ ، والقرْعِ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يُنبَذَ في المُزَفَّتِ والقَرعِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن الجَرِّ وعن الدُّبَّاءِ وعن المُزفَّتِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الجرِّ ، ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ وعنِ المزفَّتِ
أنه نهى عن المُزَفَّتِ والحنتمِ والنَّقيرِ . قال قيل لأبي هريرةِ : ما الحنتمُ ؟ قال : الجِرارُ الخُضرُ .
إنما نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن نبيذِ الجرّ المُزَفّتِ ليست هذهِ الجرارِ
سألتُ أنسًا عنِ الشُّربِ منَ الأَوعيةِ ، قال : نهَى رسولُ اللهِ عنِ المُزَفَّتِ ، وقال : كُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المُزفَّتِ والمُقيَّرِ والحَنْتمةِ والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ وقال: ( كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ )
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الجرِّ المُزفَّتِ ، والدُّبَّاءِ ، والنقيرِ ، وكان النبيُّ إذا لم يجد سقاءً يُنبذُ له فيه ، نُبِذَ له في تَوْرٍ من حجارةٍ
لما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن النبيذِ في الأوعيةِ قالوا : ليس كل الناسِ يجدُ . فأرخصَ لهم في الجرِّ غيرِ المزفَّتِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الدُّبَّاءِ والحنتمِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ قال سعيدٌ وقد ذُكِرَ المُزَفَّتِ عن غيرِ ابنِ عمرَ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ والحنتمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ . وفي رواية : بهذا الإسناد . إلا أنه جعل - مكان المزفت ِ- المُقيَّرِ .
لما نهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الأسقيةِ، قيل للنبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ليس كلُّ الناسِ يجد سقاءً، فرخص لهم في الجرِّ غيرِ المزفتِ .
خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ذات يوم فجئت وقد فرغ فسألت الناس ماذا قال ؟ قالوا : نهى أن ينتبذ في المزفت والقرع
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الحنتمِ . وهو الذي تُسمُّونَه أنتم : الجَرَّةَ . ونهى عن الدُّبَّاءِ ، وهو الذي تُسمُّونَه أنتم : القرْعَ . ونهى عن النقيرِ ، وهي النخلةُ ينقُرونها . ونهى عن المُزفَّتِ ، وهو : المقيرُ
انتَهَيتُ إلى النَّاسِ وقد فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الخُطبةِ ، فقُلتُ : ماذا قامَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : نَهَى عنِ المزفَّتِ ، والدُّبَّاءِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَنتمِ ، وهي الجَرّةُ . وعن الدُّبَّاءِ ، وهي القَرعةُ . وعن المُزفَّتِ ، وهو المُقَيَّرُ . وعن النَّقيرِ ، وهي النخلةُ تُنسحُ نسحًا ، وتُنقرُ نقرًا . وأمر أن يُنتبذَ في الأَسقيةِ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحنتَمَةِ وَهيَ الجرَّةُ ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ وَهيَ القَرعةُ ونَهَى عنِ النَّقيرِ وَهوَ أصلُ النَّخلِ يُنقَرُ نقرًا - أو يُنسَجُ نَسجًا - ، ونَهَى عنِ المزفَّتِ وَهو المُقيَّرُ وأمرَ أن يُنتَبذَ في الأسقيةِ
أخبِرني ما نَهَى عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعِيةِ، وفسِّرهُ لَنا بلُغَتِنا قالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحنتَمِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها الجرَّةَ، ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها القَرعةَ، ونَهَى عنِ المزفَّتِ، وهو المُقَيَّرُ ونَهَى عنِ النَّقيرِ وَهيَ النَّخلةُ تُنسَحُ نَسحًا وتُنقَرُ نَقرًا، وأمرَ أن يُنتَبذَ في الأسقيةِ
المختارُ بنُ فُلفلٍ يقولُ سألتُ أنَسًا فقالَ نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن المزفَّتِ وقالَ كلُّ مُسكرٍ حرامٌ قالَ فقُلتُ لَهُ صدَقتَ المسكِرُ حرامٌ فالشَّربةُ والشَّربَتانِ على الطَّعامِ فقالَ ما أسكرَ كثيرُهُ فقليلُهُ حرامٌ
دخلتُ المسجدَ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ حولَه فأسرعتُ لأسمعَ كلامَه فتفرَّق الناسُ قبلَ أنْ أبلُغَ وقال مرةً قبلَ أنْ أنتهيَ إليهم فسألتُ رجلًا منهم ماذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنه نهى عن المُزَفَّتِ والدُّبَّاءِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفدَ عبدِ القيسِ حين قدموا عليه عن الدُّبَّاءِ وعن النقيرِ وعن المُزفَّتِ والمزادِ والمجبوبةِ وقال انتبِذْ في سقائِك أوْكِه واشربْهُ حلوًا . قال بعضُهم : ائذن لي يا رسولَ اللهِ في مثلِ هذا ، قال : إذًا تجعلُها مثلَ هذه وأشار بيدِه يصفُ ذلك
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنْتَمِ ، والنَّقِيرِ ، والمُزَفَّتِ . فَأَمَّا الدُّبَّاءُ ؛ فَكانَتْ تُخْرَطُ عَناقِيدُ العِنَبِ ، فَنَجْعَلُهُ في الدُّبَّاءِ ثُمَّ نَدْفِنُها حتى تَمُوتَ . وأَمَّا الحَنْتَمُ ؛ فَجِرَارٌ كُنَّا نُؤْتَى فيها بِالخمرِ مِنَ الشَّامِ . وأَمَّا النَّقِيرُ ؛ فإنَّ أهلَ المدينةِ [ كانُوا ] يَعْمِدُونَ إلى أُصُولِ النخلةِ ، فَيَنْقِرُونَها ويَجْعَلونَ فيها الرُّطَبَ والبُسْرَ ، فَيَدْفِنُونَها في الأرضِ حتى تَمُوتَ . وأَمَّا المُزَفَّتُ ؛ فهذهِ الزِّقَاقُ التي فيها الزِّفْتُ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى في الناس الصلاة جامعة فبلغ ذلك عبد الله فانطلق إلى أهله جوادا فألقى ثيابا كانت عليه ولبس ثيابا كان يأتي فيها النبي صلى الله عليه وسلم ثم انطلق إلى المصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد انحدر من منبره وقام الناس في وجهه فقال ما أحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم اليوم قالوا نهى النبيذ قال أي النبيذ قال نهى عن الدباء والنقير قال فقلت لنافع فالجرة قال وما الجرة قال قلت الحنتمة قال وما الحنتمة قلت القلة قال لا قلت فالمزفت قال وما المزفت قلت الزق يزفت والراقود يزفت قال لا لم ينه يومئذ إلا عن الدباء والنقير
لا مزيد من النتائج