نتائج البحث عن
«هو للمسلمين عامة ؛ لأنه كان لهم مالا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عِمرانُ: يا رَسولَ اللهِ، هَذا لكَ ولِأهلِ بَيتِكَ خاصَّةً، فأهلُ ذلك أنتُم، أم للمُسلِمينَ عامَّةً؟ قال: لا، بَل للمُسلِمينَ عامَّةً .
إنه ليس من ميتٍ يموتُ وعليه دينٌ إلا وهو مرتَهنٌ بدينِه ، ومَن فكَّ رهانَ ميتٍ فكَّ اللهُ رهانَه يومَ القيامةِ فقال بعضُهم : هذا لعليٍّ خاصةً أم للمسلمين عامةً ؟ فقال : بل للمسلمين عامةً .
يا فاطمةُ، قُومي إلى أُضحِيَّتِكِ، فاشْهَديها؛ فإنَّ لكِ بكلِّ قَطرةٍ تَقطُرُ مِن دمِها أنْ يُغفَرَ لكِ ما سلَف مِن ذُنوبِكِ. قالت: يا رسولَ اللهِ، هذا لنا أهْلَ البيتِ خاصَّةً، أمْ للمُسلِمين عامَّةً؟ قال: بل للمُسلِمين عامَّةً. .
كان قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال يا رسول الله ما تقول في رجل أصاب من امرأة لا تحل له فلم يدع شيئا يصيبه الرجل من امرأته إلا أصابه منها غير أنه لم يجامعها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وضوء حسنا ثم صل قال فأنزل الله الآية فقال معاذ أهي له خاصة أم للمسلمين عامة قال بل للمسلمين عامة
حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لفاطِمةَ عليها السَّلامُ: قُومي إلى أضحِيَتِك فاشْهَدِيها [فإنَّ لكِ بكلِّ قَطرةٍ تَقطُرُ مِن دمِها أنْ يُغفَرَ لكِ ما سلَف مِن ذُنوبِكِ. قالت: يا رسولَ اللهِ، هذا لنا أهْلَ البيتِ خاصَّةً، أمْ للمُسلِمين عامَّةً؟ قال: بل للمُسلِمين عامَّةً.] .
يا فاطمةُ قومي فاشهدي أُضحيتَكِ فإنَّه يُغفرُ لك في أولِ قطرةٍ تقطرُ من دمِها كلُّ ذنبٍ عملتيه وقولي صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للهِ ربِّ العالمينَ قال عمرانُ قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا لك ولأهلِ بيتِك خاصًّا فأهلُ ذلك أنتم أمْ للمسلمينَ عامةً قال بل للمسلمينَ عامةً .
إذا كانَ عشيَّةَ عرفةَ لم يبقَ أحدٌ في قلبِهِ مثقالُ حبَّةٍ من خردلٍ من إيمانٍ إلَّا غفرَ لهُ . قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أهلُ عرفةَ خاصَّةً قالَ بل للمسلمينَ عامَّةً .
أنَّه كان قاعِدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَهُ رَجُلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما تَقولُ في رَجُلٍ أَصابَ مِنِ امْرأةٍ لا تَحِلُّ له، فلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يُصيبُهُ الرَّجُلُ مِنِ امْرأَتِهِ إلَّا وقد أَصابَهُ مِنها إلَّا أنَّه لمْ يُجامِعْها؟ فقالَ: «تَوَضَّأْ وُضوءًا حَسَنًا ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ». قالَ: وأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، قالَ: فقالَ: هي لي خاصَّةً أَمْ لِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: «بلْ هي لِلْمُسْلِمينَ عامَّةً». .
أنَّه كان قاعِدًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَه رجُلٌ، وقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في رجُلٍ أصابَ مِن امرأةٍ لا تحِلُّ له، فلمْ يدَعْ شَيئًا يُصِيبُه الرَّجُلُ مِنَ امرأتِه إلَّا وقد أصابَه منها، إلَّا أنَّه لمْ يُجامِعْها؟ فقال: تَوضَّأْ وُضوءًا حَسنًا، ثمَّ قُمْ فصَلِّ. قال: فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، فقال: أهيَ له خاصَّةً أمْ للمُسلِمينَ عامَّةً؟ قال: بلْ هي للمُسلِمينَ عامَّةً. .
يا فاطمةُ قومي فاشهَدي أُضحيتَكِ فإنَّه يُغفَرُ لكِ بكلِّ قطرةٍ مِن دَمِها كلُّ ذَنْبٍ عمِلْتِيه وقولي إنَّ صلاتي ونُسكي ومَحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالَمينَ لا شريكَ له وبذلكَ أُمِرْتُ وأنا أوَّلُ المُسلِمينَ فقال عِمْرانُ يا رسولَ اللهِ هذا لكَ ولأهلِ بيتكَ خاصَّةً فأهلُ ذلكَ أنتم أم للمُسلِمينَ عامَّةً قال بل للمُسلِمينَ عامَّةً .
يا فاطمةُ ! قومي فاشهدي أضحيَتَك ، فإنه يُغفرُ لكِ بأوَّلِ قَطْرةٍ تقطُرُ مِنْ دَمِها كلُّ ذنبٍ عمِلْتِه ، وقولي : ? إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ? قيل : يا رسولَ اللهِ ! هذا لكَ ولأهلِ بيتِك خاصةً فأهلُ ذلك أنتم ، أمْ للمسلمين عامَّةً ؟ قال : بل للمسلمين عامةً .
يا فاطمةُ، قُومي فاشهَدي أُضْحِيَّتَكِ؛ فإنَّه يُغفَرُ لكِ بأوَّلِ قَطرةٍ تَقطُرُ مِن دَمِها كلُّ ذنْبٍ عمِلْتِه، وقُولي: إنَّ صَلاتي، ونُسُكي، ومَحيايَ، ومَماتي للهِ ربِّ العالمين، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرتُ، وأنا مِن المسلمين. قيل: يا رسولَ اللهِ، هذا لكَ ولأهلِ بيتِكَ خاصَّةً، فأهلُ ذلك أنتُم، أمْ للمسلمينَ عامَّةً؟ قال: بل للمسلمينَ عامَّةً. .
يا فاطمةُ , قومي فاشهَدي أضحيَّتَكِ فإنَّهُ يغفَرُ لَكِ بأوَّلِ قطرةٍ تقطُرُ من دمِها كلُّ ذنبٍ عمِلتيه, وقولي إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أُمِرتُ وأَنا مِن المسلمينَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا لَكَ ولأَهلِ بيتِكَ خاصَّةً فأَهلُ ذلِكَ أنتُم أم للمسلمينَ عامَّةً قالَ بل للمسلمينَ عامَّةً .
يا فاطمةُ قومي فاشْهَدي أُضْحِيَتَكِ فإنَّهُ يُغْفَرُ لكِ بِكلِّ قطرةٍ من دمِها كلَّ ذنبٍ عمِلْتِيهِ وقولِي إنَّ صلَاتي ونُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ له وبِذَلِكَ أُمِرْتُ وأنا مِنَ المسلِمِينَ ، قال عمرانُ يا رسولَ اللهِ هذا لَكَ ولِأَهْلِ بيتِكَ خاصَّةً فأَهْلُ ذلَكَ أنتم أو للمسلمينَ عامَّةً قال بل للمسلمين عامَّةً .
أنَّه كان قاعدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه رَجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في رَجلٍ أصابَ منِ امرأةٍ لا تَحِلُّ له، فلمْ يَدَعْ شيئًا يُصيبُه الرَّجلُ منِ امرأتِه إلَّا قد أصابَه منها، إلَّا أنَّه لم يُجامِعْها؟ فقال: تَوَضَّأْ وُضوءًا حَسنًا، ثُمَّ قُمْ فصَلِّ، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ: أهي له خاصَّةً أمْ للمُسلِمينَ عامَّةً؟ فقال: بل هي للمُسلِمينَ عامَّةً. .
لا مزيد من النتائج