نتائج البحث عن
«هو ما كان الله أخذ عليهم من الميثاق ، فيما حرم عليهم أن يضع ذلك عنهم»· 13 نتيجة
الترتيب:
افترض اللهُ عليهم أنْ يُقاتِلَ الواحدُ عشَرةً فثقُل ذلك عليهم وشقَّ ذلك عليهم، فوُضِع ذلك عنهم إلى أنْ يُقاتِلَ الواحدُ رجُلينِ فأنزَل اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ} [الأنفال: 65] إلى آخرِ الآيةِ ثمَّ قال: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] يعني غنائمَ بدرٍ، لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عصاني حتَّى أتقدَّمَ إليه .
عن ابنِ عبَّاسٍ : افتَرضَ اللهُ عليهِم أن يُقاتِلَ الواحِدُ عشرةً ، فثقُلَ ذلكَ عليهِم ، وشقَّ ذلكَ عليهِم ، فوضعَ اللهُ عنهم ذلكَ بأن يُقاتِلَ الرَّجلُ الرجليْنِ ، فأنزل اللهُ : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنِ إلى آخرِ الآياتِ ، ثمَّ قالَ : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يعني : غنائمَ بدرٍ ، يَقولُ : لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أتقدَّمَ إليه ، ثمَّ قال : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ الآيةُ . قال العبَّاسُ : فيَّ نزلَتْ ، حين أَخبرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بإسلامي ، وسأَلتُه ألا يُحاسِبَني بالعِشرينَ أوقيَّةً الَّتي أخَذتُ منه ، فأعطاني عِشرين عبدًا كلُّهم قد تاجرَ بِمالي في يدِه مع ما أرجو من مَغفرةِ اللهِ .
أرأيتَ ما يعملُ الناسُ و يكْدَحونَ فيه ، أليس قد قضى اللهُ عليهم و مضى من قدَرٍ قد سبق ، أو فيما يستقبلون ما أتاهم به نبيُّهم و اتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ قال قلتُ : بل هو شيءٌ قد قُضِيَ عليهم و مضى عليهم من قدَرٍ قد سبق قال : فهل يكونُ ذلك ظلمًا ؟ قال : قلتُ : إنه ليس إلا هو خلْقُ اللهِ عزَّ و جلَّ و مِلكٌ للهِ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْأَلُونَ . قال : ثبَّتَك اللهُ إنَّما أردتُ أنْ أُحْرِزَ عقْلَك جاء رجلٌ من مُزَيْنَةَ، أو جُهَيْنَةَ إلى رسولِ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعملُ الناسُ فيه و يكْدَحون ؟ أليس قد قضى عليهم السلامُ و اتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ قال : بل شيءٌ قُضِيَ عليهم ، قال ففيمَ نعملُ أو فيما نعملُ ؟ قال : من خلَقَه اللهُ تعالى لإحدى المنزلَتين ألهمَه لها ، و تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ تعال فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وتَقْوَاهَا .
يا أبا الأسودِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتُّخِذَتْ به الحُجَّةُ عليهم ؟ فقُلْتُ : بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم قال : فيكونُ ذلك ظُلمًا ؟ قال : ففزِعْتُ مِن ذلك فزَعًا شديدًا فقُلْتُ : إنَّه ليس شيءٌ إلَّا خَلْقَ اللهِ ومِلْكَ يدِه ما يُسأَلُ عمَّا يفعَلُ وهم يُسأَلونَ فقال عِمرانُ : سدَّدك اللهُ أو وفَّقك اللهُ أمَا واللهِ ما سأَلْتُك إلَّا لِأَحزِرَ عقلَك إنَّ رجُلًا مِن مُزَينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم واتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ فقال : ( بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم ) قال : فلِمَ نعمَلُ إذًا ؟ قال : ( مَن كان اللهُ خلَقه لواحدةٍ مِن المنزلتَيْنِ فهو يُستَعمَلُ لها، وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ : {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 7، 8] .
أنَّه دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد بسَط شَمْلَةً فجلَس عليها هو وعليٌّ وفاطمةُ والحَسَنُ والحُسَينُ ثمَّ أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَجامعِه فعقَد عليهم ثمَّ قال اللَّهمَّ ارضَ عنهم كما أنا عنهم راضٍ .
«افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم، وشَقَّ ذلك عليهم، فوَضَعَ اللهُ عنهم إلى أن يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَينِ، فأَنزَلَ اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}، إلى آخِرِ الآياتِ - {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، يَعْني غَنائِمَ بَدْرٍ، يقولُ: لولا أنِّي لا أُعَذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أَتَقَدَّمَ إليه. ثُمَّ قالَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قَلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} ..... الآية، فقالَ العبَّاسُ: فيَّ واللهِ حينَ أَخبَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسْلامي، وسَأَلْتُه أن يُحاسِبَني بالعِشْرينَ الأوقِيَّةَ الَّتي أخَذَتُ معي فأَعْطاني بها عِشْرينَ عَبْدًا كلُّهم قد تاجَرَ بمالٍ في يَدِه معَ ما أَرْجو مِن مَغْفرةِ اللهِ». .
«افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم وشَقَّ ذلك عليهم، فوَضَعَ اللهُ عنهم إلى أن يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَينِ، فأنْزَلَ اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكْنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} إلى آخِرِ الآياتِ {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}؛ يَعْني غَنائِمَ بَدْرٍ، يقولُ: لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أَتَقدَّمَ إليه، ثُمَّ قالَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} الآية. قالَ العبَّاسُ: فيَّ واللهِ نَزَلَتْ حينَ أَخْبَرْتُ رَسولَ اللهِ بإسْلامي. وسَأَلْتُه أن يُحاسِبَني بالعِشْرينَ الأوقِيَّةَ الَّتي أَخَذْتُ معي كَذا، فأَعْطاني بها عِشْرينَ عَبْدًا كلُّهم قد تاجَرَ بمالٍ في يَدِه، معَ ما أَرْجو مِن مَغْفرةِ اللهِ». .
عن ابنِ عباسٍ قال افتُرِضَ عليهم أن يُقاتِلَ كلُّ رجلٍ منهم عشرةً فثقُلَ ذلك عليهم وشقَّ عليهم فوضع عنهم إلى أن يقاتلَ الرجلُ الرجلينِ فأنزل اللهُ في ذلك إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ إلى آخرِ الآياتِ ثم قال لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يقولُ لولا أني لا أعذِّبُ مَن عصانِي حتى أتقدمَ إليه ثم قال يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى فقال العباسُ في واللهِ نزلت حينَ أخبرت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِي وسألتُه أن يحاسِبَني بالعشرينَ الأوقيةِ التي وُجِدَت معي فأعطاني بها عشرين عبدًا كلُّهم تاجر بمالٍ في يدِه مع ما أرجو من مغفرةِ اللهِ جل ذكرُه .
أنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ أو مِن مُزَينةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ اليَومَ ويَكدَحونَ فيه، شَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى عليهم في قدَرٍ قد سَبَقَ. أو فيما يَستَقبِلونَ مِمَّا أتاهم به نَبيُّهم، وأُخِذَت عليهم به الحُجَّةُ؟ قال: بَل شَيءٌ قُضيَ عليهم، ومَضى عليهم. قال: فلِمَ يَعمَلونَ إذًا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن كان اللهُ خَلَقَه لواحِدةٍ مِنَ المَنزِلَتَينِ يُهَيِّئُه لعَمَلِها، وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ، {ونَفسٍ وما سَوَّاها * فألهَمَها فُجورَها وتَقواها} [الشَّمسِ: 7-8] .
لمَّا كان عامُ الرَّمَادَةِ أخَذَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه الصدقةَ، حتى إذا أَحْيَا الناسُ مِن العامِ المُقبِلِ، بعَثَ إليهم مُصَدِّقِينَ، وبعَثَني فيهم، فقال: خُذْ منهم العِقالينِ: العِقالَ الذي أخَّرْنا عنهم، والعِقالَ الذي حَلَّ عليهم، ثمَّ اقسِمْ عليهم أحدَ العِقالينِ، ثمَّ احْدُرْ لي الآخرَ، قال: فعقَلتُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم، فوُضِعَ ذلك عنهم، فرُدَّ إلى أن يُقاتِلوا العَدُوَّ إذا كانوا ضِعْفَينِ». .
لعن اللهُ اليهودَ ثلاثًا إنَّ اللهَ حرَّم عليهم الشُّحومَ فباعوها فأكلوا أثمانها إنَّ اللهَ إذا حرَّم على قومٍ أكْلَ شيءٍ حرَّم عليهم ثمنَه .
لعنَ اللهُ اليهودَ ثلاثًا ، إنَّ اللهَ حرَّمَ عليهِم الشُّحومَ ، فباعُوها ، فأكلُوا أثمانَها ، إنَّ اللهَ إذا حرَّمَ على قومٍ أكْلَ شيءٍ حرَّمَ عليهم ثمنَه .
لا مزيد من النتائج