نتائج البحث عن
«هي عنده على ما بقي من طلاقها قال : قال سعيد : وكان قتادة يأخذ بهذا القول يعني»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ قال : هي عندَه على ما بقِيَ من طلاقِها .
قال عُمَرُ: أيُّما امرأةٍ طلَّقها زَوجُها تَطليقةً أو تطليقتَيْنِ، ثم ترَكَها حتَّى تَحِلَّ، وتَزوَّجَ زوجًا غيرَهُ، فيموتَ عنها أو يُطلِّقَها، ثم يَنكِحَها زوجُها الأوَّلُ، تكونُ عِندَه على ما بَقِي مِن طَلاقِها. .
سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: أيُّما امرأةٍ طلَّقَها زَوجُها تَطْليقةً أو تَطْليقَتَينِ، ثم تَرَكَها حتى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه، فيَموتَ عنها، أو يُطلِّقَها، ثم يَنكِحُها زَوجُها الأولُ، فإنَّها عندَه على ما بَقيَ من طَلاقِها. .
[ عن ] سعيد ِبنِ جُبيرٍ قال : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ لقد سارتْ بفُتياكَ الرُّكبانُ ، وقال فيها الشُّعراءُ ، يعني في المُتعةِ . فقال : واللهِ ما بهذا أَفتيتُ وما هي إلَّا كالميتةِ لا تحلُّ إلَّا للمضطرِّ .
إنَّ اللهَ خصَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن هذا الفيءِ بشيءٍ لَمْ يُعْطِهِ أحَدًا غيرَه قال اللهُ تعالى {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6] الآيةَ، فكانت هذه خالصةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما اختارها دونَكم ولا استأثَر بها عليكم لقد أعطاكموها حتَّى بقِي منها هذا المالُ الَّذي بقي منها قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنفِقُ على أهلِه نَفقةَ سَنتِهم مِن هذا المالِ ثمَّ يأخُذُ ما بقي فيجعَلُه مَجعَلَ مالِ اللهِ فعمِل بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حياتَه حتَّى تُوفِّي ثمَّ قال عُمَرُ بعدَ ذلكَ لعُثْمانَ وعبدِ الرَّحمنِ والزُّبَيرِ وسَعْدٍ وهم عندَه أنشُدُكما باللهِ هل تعلَمانِ ذلكَ قالا نَعَمْ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، وخَرَجنا معهُ، قال: فصَرَفَ مِن أصحابِه فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى تَلقَوني، قال: فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا قِبَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَموا كُلُّهم، إلَّا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه لَم يُحرِمْ، فبينَما هُم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، قال: فقالوا: أكَلنا لَحمًا ونَحنُ مُحرِمونَ! قال: فحَمَلوا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وكان أبو قَتادةَ لَم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، فقُلنا: نَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ! فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، فقال: هل مِنكُم أحَدٌ أمَرَه، أو أشارَ إليه بشيءٍ؟ قال قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها. .
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ أبي هانِئٍ إسْماعيلَ بنِ خَليفةَ قاضي أصْبَهانَ، عن أبيه أبي هانِئٍ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن أبي عُمارةَ، عن النَّضْرِ بنِ أَنَسٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن يَلبَسَ العَبْدُ المُؤمِنُ أو المَرْأةُ المُؤمِنةُ ألْوان مِن شَتَّى -يَعْني: مُرَقَّع- خَيْرٌ له مِن أن يَأخُذَ في أمانتِه ما ليس عنْدَه؟ .
تزَوَّجَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ على وزنِ نَواةٍ مِن ذهَبٍ، فجازَ ذلك. قال: وكان الحَكَمُ يأخُذُ بهذا. .
عن قَتادةَ: أنَّه جاءَ رجُلٌ مِن العَتِيكِ، فحَدَّثَ سَعِيدَ بنَ المُسَيَّبِ أنَّ يَحيَى بنَ يَعْمَرَ يقولُ: مَن اشتَرى أُضحيَّةً في العَشْرِ فلا يَأخُذْ مِن شَعَرِهِ وأظفارِهِ؟ قال سَعيدٌ: نعَمْ، فقُلْتُ: عمَّنْ يا أبا مُحمَّدٍ؟ قالَ: عنْ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن سَعيدِ بنِ مُحمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي عُبَيْدةَ الحَدَّادِ، عن سَعيدِ بنِ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّ اللهَ رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، ويُعْطي عليه ما لا يُعْطي على العُنْفِ، وكانَ يُقالُ: خُذوا بالنَّاسِ اليَسيرَ ولا تُمِلُّوهم، قالَ قَتادةُ: إنَّ المُؤمِنينَ قَوْمٌ رُفَقاءُ رُحَماءُ. .
أنَّ عمرَ سُئل عمَّن طلَّق تطليقتَيْن ، فانقضت عُدَّتُها فتزوَّجها غيرُه وفارقها ، ثمَّ تزوَّجها الأوَّلُ ، فقال : هي عنده على ما بقي من الطَّلاقِ .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قالَ : هيَ علَى ما بقيَ منَ الطَّلاقِ .
عن عليٍّ قال : هي على ما بقِيَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجوا معهُ، فصَرَفَ طائِفةً منهم فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى نَلتَقيَ فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا، أحرَموا كُلُّهم إلَّا أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فبينَما هم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ أبو قَتادةَ على الحُمُرِ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، وقالوا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وقد كان أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، ثُمَّ قُلنا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، قال: أمنكم أحَدٌ أمَرَه أن يَحمِلَ عليها، أو أشارَ إليها. قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها. .
عن [سعيد بن علاقة] قال: أخذ علي بيدي ، فقال : انطلق بنا إلى الحسن بن علي نعوده ، فوجدنا عنده أبا موسى الأشعري ، قال – يعني عليا – لأبي موسى : عائدا جئت ، أم زائرا ؟ فقال : عائدا ، فقال علي : فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما مِن مُسلِمٍ يعودُ مُسلِمًا غُدْوةً إلَّا صَّلى عليهِ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُمْسِيَ، ولا يعودُهُ مَساءً إلَّا صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصبِحَ، وكانَ لَهُ خَريفٌ في الجنَّةِ. .
لا مزيد من النتائج