نتائج البحث عن
«وأبشروا»· 50 نتيجة
الترتيب:
اجتنِبوا الكبائرَ ، وسدِّدوا ، وأبشِروا
اجتَنِبوا الكبائرَ، وسدِّدوا وأبشِروا
اجتنِبوا الكبائرَ ، و سَدِّدوا وأَبشِروا
سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا . فإنَّهُ لن يُدْخِلَ الجنَّةَ أحدًا عَملُهُ قالوا ولا أنتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ ولا أَنا إلَّا أن يتغمَّدَنيَ اللَّهُ منهُ برحمةٍ واعلَموا أنَّ أحبَّ العملِ إلى اللَّهِ أدوَمُهُ وإن قلَّ وفي روايةٍ بِهَذا الإسنادِ ولم يَذكُرْ " وأبشِروا " .
يا أَيُّها الناسُ ! إنكم لن تُطِيقوا كُلَّ ما أَمَرْتُكم به ، ولكن سَدِّدُوا ، وقارِبوا ، وأَبْشِرُوا
سدِّدوا وأبشِروا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليس إلى عذابِكم بسريعٍ وسيأتي قومٌ لا حجةَ لهم
سَدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا واعلموا أنَّه لنْ يُدخلَ أحدَكم الجنةَ عملُه ؛ ولا أنا ؛ إلَّا أنْ يتغمدني اللهُ بمغفرةٍ ورحمةٍ
قارِبوا وسَدِّدُوا ، وأبْشِروا ، واعلموا أَنَّه لَنْ ينجُوَ أحدٌ منكم بعملِهِ ، ولا أنا ، إِلَّا أنْ يتغمدَنِيَ اللهُ برحمَةٍ منه وفضلٍ
سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ، فإنَّه لا يُدخِلُ أحدًا الجنَّةَ عملُه . قالوا : ولا أنت يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ولا أنا ، إلَّا أن يتغمَّدَني اللهُ بمغفرةٍ ورحمةٍ . وقال عفَّانُ : حدَّثنا وُهَيبٌ ، عن موسَى بنِ عقبةَ قال : سمِعتُ أبا سلمةَ ، عن عائشةَ ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سدِّدوا وأبشِروا
إن الدينَ يُسرٌ ، ولن يُشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبَه ، فسدِّدوا وقاربوا ، وأبشروا ، واستعينوا بالغدوَةِ والرَّوْحةِ وشيءٍ من الدُّلْجَةِ .
إن الدّينَ يُسرٌ ولن يُشادّ الدينَ أحدٌ إلا غلبهُ ، فسدّدوا وقاربوا ، وأبشروا ، واستعينوا بالغُدْوةِ والرَوْحةِ وشيءٍ من الدُلْجةِ
إنَّ هذا الدِّينَ يُسرٌ ولنْ يُشادَّ الدِّينَ أحدٌ إلَّا غلَبه فسدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا واستعينوا بالغَدوةِ والرَّواحِ وشيءٍ مِن الدُّلجةِ
إنَّ هذا الدينَ يسرٌ، ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبهُ، فسدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ويسِّروا واستعينُوا بالغَدوةِ والروحةِ وشيءٍ من الدُّلجةِ
إنَّ هذا الدينَ يسرٌ ، ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبهُ، فسدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ويسِّروا واستعينُوا بالغَدوةِ والروحةِ وشيءٍ من الدُّلجةِ
قارِبوا وسدِّدوا ، واعلَموا أنَّهُ لن ينجوَ أحدٌ منكُم بعَملِهِ . قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! ولا أنتَ ؟ قالَ : ولا أنا إلَّا أن يتغمَّدَنيَ اللَّهُ برحمةٍ منهُ وفَضلٍ . وفي روايةٍ : بمثلِهِ . وزادَ " وأبشِروا " .
عن فَضالةَ بنِ عُبيدٍ أنه كان إذا أتاه أصحابُه قال تدارسوا وأبشروا وزيدوا زادكم اللهُ خيرًا وأحبَّكم وأحبَّ مَن يُحبُّكم رُدُّوا علينا المسائلَ فإن أجرَ آخرِها كأجرِ أولِها اخلطوا حديثَكم بالاستغفارِ
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رهطٍ مِن أصحابِه وهم يضحَكون فقال: ( لو تعلَمون ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ) فأتاه جبريلُ فقال: إنَّ اللهَ يقولُ لك: لِمَ تُقنِّطُ عبادي ؟ قال: فرجَع إليهم فقال: ( سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ) قال أبو حاتمٍ رضِي اللهُ عنه: ( سدِّدوا ) يُريدُ به: كونوا مسدِّدينَ، والتَّسديدُ لزومُ طريقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتِّباعُ سنَّتِه، وقولُه: ( وقارِبوا ) يُريدُ به: لا تحمِلوا على الأنفسِ مِن التَّشديدِ ما لا تُطيقونَ وأبشِروا فإنَّ لكم الجنَّةَ إذا لزِمْتُم طريقتي في التَّسديدِ وقارَبْتُم في الأعمالِ
شهِدنا الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام متوكِّئًا على عصًا أو قوسٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مُباركاتٍ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ إنَّكم لن تُطيقوا أو لن تفعلوا كلَّ ما أُمِرْتم به ولكن سدِّدوا ويسِّروا وفي روايةٍ وأبشِروا
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رهطٍ مِن أصحابِه يضحَكونَ فقال: ( لو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ) فأتاه جبريلُ فقال: إنَّ اللهَ قال لك: لِمَ تُقنِّطُ عبادي ؟ قال: فرجَع إليهم وقال: ( سدِّدوا وأبشِروا )
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أبشِروا وأبشِروا أليس تشهَدونَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ؟ ) قالوا: نَعم، قال: ( فإنَّ هذا القرآنَ سبَبٌ طرَفُه بيدِ اللهِ وطرَفُه بأيديكم فتمسَّكوا به فإنَّكم لنْ تضِلُّوا ولن تهلِكوا بعدَه أبدًا )
جلستُ إلى رجلٍ له صحبةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ له الحكمُ بنُ حَزْنٍ الْكُلَفِيُّ... فذكرَه مطولًا. وقال في آخرِه بعد قولِه على عصا أو قوسٍ ما نصه: فحمدَ اللهَ وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال: أيها الناسُ إنكم لم تطيقوا أو لن تفعلوا كلَّ ما أمرتم به ولكنْ سدِّدوا وأبشِروا.
قَدِمْتُ إلى النبيِّ- صلى الله عليه وآله وسلم- سابعَ سَبْعَةٍ، أو تاسعَ تِسْعَةٍ، فلَبِثْنَا عندَه أيَّامًا شَهِدْنَا فيها الجمعةَ، فقامَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- مُتَوَكِئًا على قَوْسٍ، أو قال: [على عصًا] فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه كلماتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثم قال: أيُّهَا الناسُ، إنكم لن تفعلوا ،ولَنْ تُطِيقوا كلَّ ما أُمِرْتُم ،ولَكِنْ سَدَّدُوا وأَبْشِرُوا.
أبشروا وأبشروا ! إنما مثل أمتي مثل الغيث ، لا يدري آخره خير أم أوله ؟ ! أو كحديقة أطعم منها فوج عاما ، ثم أطعم منها فوجا عاما ، لعل آخرها فوجا أن يكون أعرضها عرضا ، وأعمقها عمقا ، وأحسنها حسنا ، كيف تهلك أمة أنا أولها ، والمهدي وسطها ، والمسيح آخرها ؟ ! ولكن بين ذلك فيج أعوج ، ليسوا مني ، ولا أنا منهم .
اصبروا وأبشروا فإني قد باركتُ على صاعِكم ومدِّكم فكلوا ولا تفرِّقوا فإن طعامَ الواحدِ يكفي الاثنينَ وطعامُ الاثنينِ يكفي الأربعةَ وطعامُ الأربعةِ يكفي الخمسةَ والستةَ وإنَّ البركة في الجماعةِ فمن صبر على لأوائِها وشدَّتِها كنتُ له شفيعًا أو شهيدًا يومَ القيامةِ ومن خرج عنها رغبةً عمَّا فيها أبدلَ اللهُ به من هوخيرٌ منه فيها ومن أرادها بسوءٍ أذابهُ اللهُ كما يذوبُ الملحُ في الماءِ
اصبِرُوا وأبشِرُوا ، فإنِّي قد بارَكتُ على صاعِكم ومُدِّكم ، وكلُوا ولا تتفرقُوا ؛ فإنَّ طَعامَ الواحدِ يكفِي الاثنَينِ ، وطعامُ الاثنينِ يكفِي الأربعةَ ، وطَعامُ الأربعةِ يكفِي الخَمسةَ والسِّتَّةَ ، وإنَّ البرَكةَ في الجَماعةِ ، فمَن صبرَ على لأوائِها وشدَّتِها ؛ كُنتُ لهُ شفيعًا وشهيدًا يومَ القِيامةِ ، ومَن خرجَ عنها رَغبةً عمَّا فيهَا ؛ أبدَلَ اللهُ بهِ منْ هوَ خيرٌ منه فيهَا ، ومنْ أرادَها بِسوءٍ ؛ أذابَه اللهُ كما يذوبُ المِلحُ في الماءِ
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فتفاوتَ بينَ أصحابِهِ في السَّيرِ فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَهُ بِهاتينِ الآيتينِ يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى قولِهِ - وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ فلمَّا سمعَ ذلِكَ أصحابُهُ حثُّوا المطيَّ وعرفوا أنَّهُ عندَ قولٍ يقولُهُ فقالَ هل تدرونَ أيُّ يومٍ ذلِكَ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ ذاكَ يومٌ يُنادي اللَّهُ فيهِ آدمَ فيُناديهِ ربُّهُ فيقولُ يا آدمُ ابعَث بعثَ النَّارِ فيقولُ أي ربِّ وما بَعثُ النَّارِ فيقولُ من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٌ وَتِسْعونَ إلى النَّارِ وواحدٌ إلى الجنَّةِ فيئِسَ القومُ حتَّى ما أبدَوا بضاحِكَةٍ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي بأصحابِهِ قالَ اعمَلوا وأبشِروا فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّكم لمعَ خَليقتينِ ما كانتا معَ شيءٍ إلَّا كثَّرَتاهُ يأجوجُ ومأجوجُ ومن ماتَ من بَني آدمَ وبَني إبليسَ قالَ فسُرِّيَ عنِ القومِ بعضُ الَّذي يجدونَ قالَ اعمَلوا وأبشِروا فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما أنتُمْ في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرَّقْمةِ في ذراعِ الدَّابَّةِ
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فتَفَاوَتَ بينَ أصحابِهِ في السَّيْرِ فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَه بهاتَيْنِ الآيَتَيْنِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى قولِه وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ فلَمَّا سَمِعَ ذلك أصحابُه حَثُّوا المَطِيَّ وعَرَفوا أنه عندَ قولٍ يَقُولُهُ فقال هل تَدْرُونَ أَيُّ يومٍ ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال ذاك يومٌ يُنَادِي اللهُ فيه آدمَ فيُنَادِيهِ رَبُّهُ فيقولُ يا آدمُ ابْعَثْ بَعْثَ النارِ فيقولُ أَيْ رَبِّ وما بَعْثُ النارِ فيقولُ من كلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائِةٍ وتِسْعَةٌ وتِسْعُونَ إلى النارِ وواحِدٌ إلى الجنةِ فيَئِسَ القومُ حتى ما أَبْدَوْا بضاحِكَةٍ فلما رَأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي بأصحابِهِ قال اعْمَلُوا وأَبْشِرُوا فوالذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ إنكم لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ ما كانَتَا مع شيءٍ إلا كَثَّرَتَاهُ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ ومَن مات من بَنِي آدمَ وبَنِي إبليسَ قال فسُرِّيَ عن القومِ بَعْضُ الذي يَجِدُونَ قال اعْمَلُوا وأَبْشِرُوا فوالذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ ما أنتم في الناسِ إلا كالشامَةِ في جَنْبِ البَعِيرِ أو كالرَّقْمَةِ في ذِرَاعِ الدَّابَّةِ
غَلَا السِّعْرُ بالمدينةِ فاشتدَّ الجَهْدُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اصبروا وأَبشروا ، فإني قد باركتُ على صاعِكم ومُدِّكِم ، فكُلُوا ولا تفرِّقوا ، فإن طعامَ الواحدِ يكفي الاثنينَ ، وطعامُ الاثنينِ يكفي الأربعةَ ، وطعامُ الأربعةِ يكفي الخمسةَ والستةَ ، وإنَّ البركةَ في الجماعةِ ، فمن صبر على لَأْوَائِها وشِدَّتِها كنتُ له شفيعًا أو شهيدًا يومَ القيامةِ ، ومن خرج عنها رغبةً عمَّا فيها أبدلَ اللهُ به من هو خيرٌ منه فيها ، ومن أرادها بسوءٍ أذابهُ اللهُ كما يذوبُ المِلحُ في الماءِ
غلا السِّعرُ بالمدينةِ فاشتدَّ الجَهدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اصبروا وأبشِروا فإنِّي قد باركتُ على صاعِكم ومُدِّكم وكُلوا ولا تتفرَّقوا فإنَّ طعامَ الواحدِ يكفي الاثنين وطعامَ الاثنين يكفي الأربعةَ وطعامَ الأربعةِ يكفي الخمسةَ والسِّتَّةَ وإنَّ البركةَ في الجماعةِ فمن صبَر على لأْوائِها وشِدَّتِها كنتُ له شفيعًا وشهيدًا يومَ القيامةِ ومن خرج عنها رغبةً عمَّا فيها أبدل اللهُ به من هو خيرٌ منه فيها ومن أرادها بسوءٍ أذابه اللهُ كما يذوبُ المِلحُ في الماءِ
غلا السعرُ بالمدينةِ فاشتدَّ الجَهدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اصبروا وأبشروا فإني قد باركتُ على صاعِكم ومدِّكم وكلوا ولا تتفرقوا فإن طعامَ الواحدِ يكفي الاثنين وطعامَ الاثنين يكفي الأربعةَ وطعامَ الأربعةِ يكفي الخمسةَ والستةَ وإنَّ البركةَ في الجماعةِ فمن صبر على لأوائِها وشدتِها كنتُ له شفيعًا – أو شهيدًا يومَ القيامةِ ومن خرج عنها رغبةً عما فيها – أبدلَ اللهُ به من هو خيرٌ منه فيها ومن أرادها بسوءٍ أذابه اللهُ كما يذوبُ المِلحُ في الماءِ.