نتائج البحث عن
«وأتاني ابن عمك ، يعرض بالحسن بن محمد بن الحنفية ، قال: كيف الغسل من الجنابة؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال لي جابرٌ : وأتاني ابنُ عمِّك ، يُعَرِّضُ بالحسنِ بنِ محمدِ ابنِ الحنفِيَّةِ ، قال : كيف الغُسلُ منَ الجَنابةِ ؟ فقلتُ : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأخُذُ ثلاثةَ أكُفٍّ ، ويُفيضُها على رأسِه ، ثم يُفيضُ على سائرِ جسدِه ، فقال لي الحسنُ : إني رجلٌ كثيرُ الشعرِ ؟ فقلتُ : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ منك شعرًا .
قال لي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ: وأتاني ابنُ عَمِّكَ يُعَرِّضُ بالحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ. قال: كيفَ الغُسلُ مِنَ الجَنابةِ؟ فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأخُذُ ثَلاثةَ أكُفٍّ ويُفيضُها على رَأسِه، ثُمَّ يُفيضُ على سائِرِ جَسَدِه. فقال لي الحَسَنُ: إنِّي رَجُلٌ كَثيرُ الشَّعَرِ، فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِنكَ شَعَرًا. .
قالَ لي جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ: سألَني ابنُ عمِّكَ الحسنُ بنُ محمَّدٍ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ، فقلتُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثًا. فقالَ: إنَّ شعري كثيرٌ، فقلتُ: كانَ شعرُ رسولِ اللَّهِ أَكْثرَ من شعرِكَ وأطيَبَ .
سألَني ابنُ عمِّكَ الحَسَنُ بنُ محمَّدٍ عن غُسلِ الجَنابةِ، فقُلتُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصُبُّ بيَدَيْه على رأسِه ثلاثًا، فقال: إنِّي كَثيرُ الشَّعَرِ، فقُلتُ: مَهْ يا ابنَ أخي، كان شَعَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ من شَعَرِكَ وأطيَبَ. .
سألَ الحَسَنُ بنُ محمَّدٍ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ، فقال: تَبُلُّ الشَّعَرَ، وتَغسِلُ البَشَرةَ، قال: فكيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتسِلُ؟ قال: كان يَصُبُّ على رأسِه ثلاثًا، قال: إنَّ رأْسي كثيرُ الشَّعَرِ، قال: كان رأسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثرَ من رأسِكَ وأطيَبَ. .
قال لي ابنُ عبَّاسٍ: عمُّكَ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ كيفَ يَلحَنُ في هذا؟ يقرَأُ: (إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصُدُّونَ)، وإنَّما هي: {يَصِدُّونَ} [الزخرف: 57]: يَضِجُّونَ. .
تَمارَيْنا في الغُسلِ عندَ جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقالَ : يَكْفي مِنَ الغُسلِ منَ الجَنابةِ صاعٌ من ماءٍ! قُلنا : ما يَكْفي صاعٌ ولا صاعانِ. قالَ جابرٌ : قد كانَ يَكْفي مَن كانَ خيرًا منكُم وأكْثرَ شعرًا .
حدَّثَني بَشيرُ بنُ أبي بَشيرٍ، مَولى آلِ الزُّبَيرِ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ بنَ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، يَسألُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ الأنصاريَّ أخا بَني سَلِمةَ عن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ، فقال جابِرٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَغرِفُ على رَأْسِه ثَلاثَ غَرَفاتٍ بِيَدَيه، ثُمَّ يُفيضُ الماءَ على جِلْدِه قال: فقال له الحَسَنُ: إنَّ شَعْرَ رَأْسي كَثيرٌ، وأخْشَى ألَّا تَغسِلَه ثَلاثُ غَرَفاتٍ بِيَدي. فقال له جابِرٌ: رَأْسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم كان أكْثَرَ، وأطيَبَ مِن رَأسِكَ. .
سَألتُ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ في الثَّوبِ تُصيبُه الجَنابةُ، قال: قالت عائِشةُ: كُنتُ أغسِلُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ، وأثَرُ الغَسلِ فيه بُقَعُ الماءِ. .
احتِجاجُ عمرِو بنِ العاصِ لما أُنكِرَ عليه تركُ الغُسلِ من الجنابةِ والعُدولُ إلى التيمُّمِ مع شدَّةِ البرْدِ، فقال سمِعتُ اللهَ يقولُ : { وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} .
عن عَبدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقيلٍ، قال: سَمِعتُ ابنَ الحَنَفيَّةِ في السَّنةِ التي ماتَ فيها حينَ دَخَلَت سَنةُ إحدى وثَمانينَ، قال: «هذه لي خَمسٌ وسِتُّونَ جاوزتُ سِنَّ أبي؛ ماتَ أبي وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ». وماتَ ابنُ الحَنَفيَّةِ في تلك السَّنةِ. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ جبرِ بنِ عَتيكٍ ، قالَ: سأَلنا أنَسًا عنِ الوضوءِ الَّذي يَكْفي الرَّجلَ منَ الماءِ فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَتوضَّأُ مِن مُدٍّ فيُسبغُ الوُضوءَ ، وعسى أن يفضُلَ منهُ . قالَ وسألناهُ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ: كم يَكْفي منَ الماءِ ؟ قالَ: الصَّاعُ ، فسألتُ: أعنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذِكْرُ الصَّاعِ ؟ قالَ: نعَم ، معَ المُدِّ .
عن شُرَيْحِ بنِ عُبَيْدٍ قالَ: "أَفْتاني جُبَيْرُ بنُ نُفَيْرِ عن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ، أنَّ ثَوْبانَ حَدَّثَهم: أنَّهم اسْتَفْتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؟ فقالَ: أمَّا الرَّجُلُ فلْيَنشُرْ رأسَه، فلْيَغسِلْه حتَّى يَبلُغَ أُصولَ الشَّعَرِ، وأمَّا المَرْأةُ فلا عليها ألَّا تَنقُضَه، لِتَغرِفْ على رأسِها ثَلاثَ غَرَفاتٍ بكَفَّيْها". .
الغسلُ يومَ الجمعةِ مثلَ الغسلِ من الجنابةِ .
لا مزيد من النتائج