نتائج البحث عن
«وأيم الله»· 50 نتيجة
الترتيب:
إن تطعنوا في إمارتِه - يريدُ أسامةَ بنَ زيدٍ - فقد طعنتم في إمارةِ أبيه من قبلِه . وايمُ اللهِ ! إن كان لخليقًا لها . وايم الله ! إن كان لأحبَّ الناسِ إليَّ . وايم الله ! إن هذا لها لخليقٌ - يريدُ أسامةَ بنَ زيدٍ - . وايم الله ! إن كان لأحبَّهم إليَّ من بعده . فأوصيكم به فإنه من صالحيكم
وأيمُ اللهِ لا أقبلُ بعد يومي هذا من أحدٍ هديَّةً إلَّا أن يكونَ مُهاجريًّا . . . الحديثُ .
لئن كان أبو بكرٍ وعمرُ تركَا هذا المالَ لقد غُبِنَا وضلَّ رأيُهما وايمُ اللهِ ما كان مغبونينِ ولا ناقصِي الرأيِ وإن كان لا يحلُّ لهما فأخذناه بعدَهما لقد هلَكنا وأيمُ اللهِ ما جاء الوهمُ إلا مِن قِبَلِنَا
قول عمر لغيلان بن مسلمة: وأيم الله لتراجعن نساءك
وأيمُ اللَّهِ لَو سرَقَت فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ لقطَعتُ يدَها
وأيمُ اللهِ لا أقبلُ بعد يومي هذا من أحدٍ هديّةً إلا أن يكونَ من مهاجريّ قرشيّ أو أنصاريّ أو ثقفيّ أو دوسيّ
وأيم الله لا أقبل بعد يومي هذا من أحد هدية ، إلا أن يكون ؛ مهاجرا قرشيا ، أو أنصاريا ، أو دوسيا ، أو ثقفيا
عن عبدِ اللهِ قال إذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ إنَّ إسلامَ عمرَ كان نصرًا وإنَّ إمارتَه كانَت فتحًا وأيمُ اللهِ ما أعلَمُ على وجهِ الأرضِ أحدًا إلَّا وجَد فَقْدَ عمرَ حتَّى العضاة وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ بينَ عينَيْه مَلَكًا يُسدِّدُه وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ الشَّيطانَ يفرَقُ منه أن يُحدِثَ في الإسلامِ حدثًا فيُرِدَّ عليه عمرُ وأيم الله لو أعلَمُ كلبًا يُحِبُّ عمرَ لأحبَبْتُه وفي روايةٍ لقد أحبَبْتُ عمرَ حتَّى لقد خِفْتُ اللهَ وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ خادمًا لعمرَ حتَّى أموتَ وفي روايةٍ لقد خشيتُ اللهَ في حبِّي عمرَ وفي روايةٍ لو أعلَمُ أنَّ عمرَ أحبَّ كلبًا كان أحبَّ الكلابِ إليَّ
لقد طافَ الليلَةَ بآلِ محمَّدٍ نساءٌ كثيرٌ ، كلُّهُنَّ تشكو زوجَها مِنَ الضَّرْبِ ، وأيمُ اللهِ لَا يَجِدونَ أولئكَ خيارَكُم
إذا هلَك كِسرى فلا كِسرى بعدَه أبدًا وإذا هلَك قَيصرُ فلا قَيصرَ بعدَه أبدًا وايمُ اللهِ لَتُنفَقَنَّ كُنوزُهما في سبيلِ اللهِ
دخل عمرُ على حفصةَ وهي تبكي فقال ما يُبكيك لعلَّ رسولَ اللهِ قد طلَّقك إنه قد كان طلَّقك ثم راجعَك من أجلي وأيمُ اللهِ لئن كان طلَّقكِ لا كلَّمتُك كلمةً أبدًا
عن عائشةَ قالت وايم اللهِ إني لأخشى لو كنتُ أحبُّ قتلَه لقتلتُ - يعني عثمانَ - ولكن علم اللهُ فوق عرشِه أني لم أحبّ قتلَه
إنما أمروا بأدنى بقرة ، ولكنهم لما شددوا على أنفسهم شدد الله عليهم وأيم الله لو أنهم لم يستثنوا ما بينت لهم آخر الأبد
نارُكم هذه جُزءٌ من سَبعينَ جُزءًا من نارِ جهنَّمَ ، ولولا أنها غُمِسَتْ في البحرِ مرَّتَينِ ما انتفَعتُم بها ، وأيمُ اللهِ إنْ كانَتْ لكافيةً ، وإنها لَتَدْعُوْ اللهَ وتَستَجيرُ اللهَ أنْ لا يُعيدَها في النارِ أبدًا
عن عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ قال يا حبذا المكروهانِ الموتُ والفقرُ [ وأيمُ اللهِ ألا إن الغنَى والفقرَ ] وما أُبالِي بأيِّهما ابتُلِيت إن كان الغنَى إن فيه العطفَ وإن كان الفقرَ إن فيه الصبرَ
نارُكم هذه جزءٌ من سبعين جزءًا من نارِ جهنَّمَ ، ولولا أنَّها غُمِست في البحرِ مرَّتَيْن ما انتفعتم بها أبدًا ، وأيمُ اللهِ إن كانت لكافيةً وإنَّها لتدعو اللهَ وتستجيرُ اللهَ ألَّا يُعيدَها في النَّارِ أبدًا
عن عمرَ يقولُ : فيمَ الرَّمَلانُ الآنَ وقد أَطَّأَ اللهُ الإسلامَ ، ونفى الكفرَ وأهلَهُ ؟ وايمُ اللهِ ، ما ندعُ شيئًا كنا نفعلُهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن عمرَ قال : فيمَ الرَّملانُ الآنَ وقد أطَّأ اللَّهُ الإسلامَ ونفَى الكفرَ وأهلَه وايمُ اللَّهِ ما ندعُ شيئًا كنَّا نفعلُه علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
إنَّ رجالًا من العربِ يُهدي أحدُهم الهديةَ فأُعوِّضُه منها بقدرِ ما عندي ، ثم يتسخَّطُه فيظَلُّ يتسخَّطُ فيه عليَّ ، وأيْمُ اللهِ ، لا أقبلُ بعدَ مقامي هذا من رجلٍ من العربِ هديةً ؛ إلا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أو ثقفيٍّ ، أو دوسيٍّ
الفقرَ تخافون ؟ و الذي نفسي بيدِه لتُصبَّنَّ عليكم الدنيا صبًّا ، حتى لا يزيغَ قلبُ أحدِكم أزاغَه إلا هيه ، وأيمُ اللهِ لقد تركتُكم على مثلِ البيضاءِ ، ليلُها و نهارُها سواءٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَه مبعثًا فلمَّا رجعَ قال كيفَ وجدتَ نفسَك قال ما زلتُ حتَّى ظنَنتُ أنَّ مَعِيَ خوَلًا لي وأَيمُ اللَّهِ لا أعمَلُ لكَ عَلَى رَجُلينِ ما دُمتُ حيًّا
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم مبعثا فلما رجعت قال لي كيف تجد نفسك قلت ما زلت حتى ظننت أن معي حولا لي وأيم الله لا ألي على رجلين بعدها أبدا
بعثني النبي صلى الله عليه وسلم مبعثا فلما رجعت قال لي كيف تجد نفسك قلت ما زلت حتى ظننت أن معي خولا لي وأيم الله لا أعمل على رجلين بعدها أبدا
إنْ تَطعنُوا في إمارتِه فقدْ كنتمْ تَطعنُونَ في إمارةِ أبيهِ من قبلِهِ ، وأَيْمُ اللهِ إنْ كان لَخلِيقًا بالإِمارةِ ، وإنْ كان لَمِنْ أحَبِّ الناسِ إليَّ ، وإنَّ هذا لَمِنْ أحَبِّ الناسِ إليَّ من بعدِهِ ، وأُوصِيكمْ بهِ ، فإنَّهُ من صالِحِيكمْ . - يعني أُسامةَ بنَ زيْدٍ - .
أمَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسامةَ على قومٍ فطعنوا في إِمارتِهِ، فقال : ( إنْ تطعَنوا في إِمارتِهِ، فقد طعنتُم في إمارةِ أبيهِ مِنْ قبلِهِ، وايمُ اللهِ لقد كانِ خليقًا للإمارةِ، وإن كانَ منْ أحبِّ الناسِ إليَّ، وإنَّ هذا لمنْ أحبِّ الناسِ إليَّ بعدَهُ ) .
أمَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسامةَ على قومٍ فطعنوا في إِمارتِهِ، فقال : ( إنْ تطعَنوا في إِمارتِهِ، فقد طعنتُم في إمارةِ أبيهِ مِنْ قبلِهِ ، وايمُ اللهِ لقد كانِ خليقًا للإمارةِ، وإن كانَ منْ أحبِّ الناسِ إليَّ، وإنَّ هذا لمنْ أحبِّ الناسِ إليَّ بعدَهُ ) .
لمَّا دفن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَه جلس عند القبرِ فتربَّد ، ثمَّ سُرِّي عنه ، فسأله أصحابُه عن ذلك ، فقال : ذكرتُ ابنتي وضعفَها وعذابَ القبرِ ، فدعوتُ اللهَ ففرَّج عنها ، وأيمُ اللهِ لقد ضُمَّت ضمَّةً يسمعُها ما بين الخافقَيْن
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ نذكُرُ الفقرَ ونتخوَّفُه فقالَ الفقرَ تَخافون والذي نفسي بيدِه لتُصبَّنَّ عليكم الدُّنيا صبًّا حتَّى لا تُرفَعَ وأيمُ اللَّهِ لأترُكنَّكم على مثلِ البيضاءِ ليلُها ونَهارُها سواءٌ
لا تَأْتِ أهلَ العراقِ ؛ فإنَّكَ إنْ أَتَيْتَهُمْ أَصابَكَ ذنبُ السَّيْفِ بِها . قال عليٌّ : وأيم اللهِ ؛ لقدْ قالها [ لي ] رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال أبو الأَسْوَدِ : فقلْتُ في نَفسي : ما رأيْتُ كَاليومِ رجلًا مُحارِبًا ، يُحَدِّثُ الناسَ بِمِثْلِ هذا
لمَّا دفنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَه جلسَ عندَ القبرِ فتربَّدَ وجهُه ثمَّ سُرِّيَ عنهُ فسألَه أصحابُه عن ذلِك فقالَ ذَكرتُ ابنَتي وضعفَها وعذابَ القبرِ فدعوتُ اللَّهَ فخرجَ عنها وأيمُ اللهِ لقد ضُمَّتْ ضمَّةً يسمعُها ما بينَ الخافِقينِ