نتائج البحث عن
«وإنه لعلم للساعة فقال : النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت أتاها ما يوعدون ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ} [الزخرف: 61]، فقالَ: «النُّجومُ أمانٌ لأهلِ السَّماءِ، فإذا ذَهَبَتْ أَتى ما يُوعدونَ، وأنا أمانٌ لأصحابي ما كنتُ، فإذا ذَهبْتُ أتاهم ما يُوعدونَ، وأهلُ بيتي أمانٌ لأُمَّتي، فإذا ذَهَبَ أهلُ بيتي أتاهم ما يُوعدونَ». .
أخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ صَلاةَ العِشاءِ الآخِرةِ هُنَيهةً، فخَرَجَ علينا، فقال: ما تَنتَظِرونَ؟ قالوا: الصَّلاةَ، قال: أمَا إنَّكُم لن تَزالوا فيها ما انتَظَرتُموها، ثُمَّ رَفعَ بَصَره إلى السَّماءِ، فقال: النُّجومُ أمانٌ لأهلِ السَّماءِ، فإذا ذَهَبَتِ النُّجومُ أتى أهلَ السَّماءِ ما يوعَدونَ، وأنا أمانٌ لأصحابي، فإذا ذَهَبتُ أتى أصحابي ما يوعَدونَ، وأصحابي أمانٌ لأُمَّتي، فإذا ذَهَبَ أصحابي أتى أُمَّتي ما يوعَدونَ، أقِمْ يا بلالُ .
النُّجومُ أمانُ السَّماءِ، فإذا طُمِسَت النُّجومُ أتى السَّماءَ ما تُوعَدُ، وأنا أمانُ أصحابي، فإذا مُتُّ أتى أصحابي ما يُوعَدونَ، وأصحابي أمانُ أُمَّتي، فإذا مات أصحابي أتى أُمَّتي ما يُوعَدونَ .
النُّجومُ أمَنةٌ للسَّماءِ، فإذا ذَهَبَتِ النُّجومُ أتى أهلَ السَّماءِ ما يوعَدونَ، وأنا أمَنةٌ لأصحابي، فإذا ذَهَبتُ أنا أتى أصحابي ما يوعَدونَ، وأصحابي أمَنةٌ لأُمَّتي، فإذا ذَهَبَ أصحابي أتى أُمَّتي ما يوعَدونَ. .
النجومُ أمنَةٌ للسماءِ ، فإذا ذَهَبَتِ النجومُ أتَى السماءَ ما توعَدُ ، وأنا أمنَةٌ لأصحابي ، فإذا ذهبْتُ أتى أصحابِي ما يوعدونَ ، وأصحابي أمنَةٌ لأمَّتِي ، فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمتي ما يوعدونَ .
إنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرْتُموها، وفيه: النُّجومُ أمانُ السَّماءِ، فإذا طُمِسَت النُّجومُ... الحديثَ. [يعني حديثَ: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه خرج ذاتَ ليلةٍ وقد أخَّر صلاةَ العِشاءِ حتى ذهب هُنَيهةٌ أو ساعةٌ، والنَّاسُ ينتَظِرونَه في المسجِدِ، فقال: «ما تَنتَظِرون؟» قالوا: ننتَظِرُ الصَّلاةَ، قال: «أمَا إنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرْتُموها». ثمَّ قال: «أمَا إنَّها صلاةٌ لم يُصَلِّها أحدٌ ممَّن كان قَبلَكم من الأمَمِ»، ثمَّ رفع رأسَه إلى السَّماءِ، فقال: «النُّجومُ أمانُ السَّماءِ، فإذا طُمِسَت النُّجومُ أتى السَّماءَ ما تُوعَدُ، وأنا أمانُ أصحابي، فإذا قُبِضْتُ أتى أصحابي ما يُوعَدونَ، وأصحابي أمانُ أمَّتي، فإذا قُبِض أصحابي أتى أمَّتي ما يُوعَدونَ»]. .
صلَّينا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ فقلنا لوِ انتظرنا حتَّى نصلِّيَ معهُ العشاء قالَ ففعلنا فخرجَ إلينا فقالَ مازلتم هاهنا؟ فقلنا نعم يا رسولَ اللَّهِ قلنا نصلِّي معكَ العشاءَ قالَ أصبتُم وأحسنتُم ثمَّ رفعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ فقالَ النُّجومُ أمنةٌ للسَّماءِ فإذا ذهبتِ النُّجومُ أتى أهلَ السَّماءِ ما يوعَدونَ وأنا أمنةٌ لأصحابي فإذا ذهبتُ أنا أتى أصحابي ما يوعَدونَ وأصحابي أمنةٌ لأمَّتي فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمَّتي ما يوعَدونَ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خرَج ذاتَ ليلةٍ وقد أخَّر صلاةَ العِشاءِ حتَّى ذهَب هُنَيهةً أو ساعةً والنَّاسُ ينتظِرونَه في المسجِدِ فقال ما تنتظِرونَ قالوا ننتظِرُ الصَّلاةَ قال أمَا إنَّكم لنْ تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرْتُموها ثمَّ قال أمَا إنَّها صلاةٌ لَمْ يُصلِّها أحَدٌ ممَّن كان قبْلَكم مِن الأُمَمِ ثمَّ رفَع رأسَه إلى السَّماءِ فقال النُّجومُ أمَانُ السَّماءِ فإذا طُمِسَتِ النُّجومُ أتى السَّماءَ ما تُوعَدُ وأنا أمانُ أصحابي فإذا قُبِضْتُ أتى أصحابي ما يُوعَدونَ وأصحابي أمانُ أُمَّتي فإذا قُبِض أصحابي أتى أُمَّتي ما يُوعَدونَ .
صلَّيْنا المَغرِبَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا : لوِ انتظَرْنا حتَّى نُصلِّيَ معه العِشاءَ فانتظَرْنا فخرَج علينا فقال : ( ما زِلْتُم ها هنا ) ؟ قُلْنا : نَعم نُصلِّي معكَ العِشاءَ قال : ( أحسَنْتُم ) أو قال : ( أصَبْتُم ) ثمَّ رفَع رأسَه إلى السَّماءِ فقال : ( النُّجومُ أَمَنَةُ السَّماءِ فإذا ذهَبَتِ النُّجومُ أتى السَّماءَ ما تُوعَدُ وأنا أَمَنَةٌ لِأصحابي فإذا أنا ذهَبْتُ أتى أصحابي ما يُوعَدونَ وأصحابي أَمَنَةٌ لِأُمَّتي فإذا ذهَب أصحابي أتى أُمَّتي ما يُوعَدونَ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّر صلاةَ العشاءِ حتَّى انقَلَب أهلُ المسجدِ إلَّا عثمانَ بنَ مظعونٍ ونفر من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةَ عشرَ رجلًا أو ستَّةَ عشرَ ما بلَغوا سبعةً فقال عثمانُ لا أخرُجُ اللَّيلةَ حتَّى يخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُصلِّيَ معه وأعلَمَ ما أمرُه فخرَج النَّبيُّ قريبًا من ثُلُثِ اللَّيلِ ومعه بلالٌ فلم يرَ في المسجدِ أحدًا إذ سمِع نغمةً من كلامِهم في ناحيةِ المسجدِ فمشى إليهم حتَّى سلَّم عليهم فقال ما يحبِسُكم هذه السَّاعةَ قالوا يا نبيَّ اللهِ انتظَرْناك لنشهَدَ الصَّلاةَ معك فقال لهم ما صلَّى صلاتَكم هذه أمَّةٌ قطُّ قبلَكم وما زِلْتُم في صلاةٍ بعدُ ثُمَّ قال إنَّ النُّجومَ أمانُ السَّماءِ فإذا طُمِسَتِ النُّجومُ أتى أهلَ السَّماءِ ما يُوعَدونَ وإنِّي أمانٌ لأصحابي فإذا ذهَبْتُ أتى أصحابي ما يُوعَدونَ وأصحابي أمانٌ لأمَّتي فإذا ذهَب أصحابي أتى أمَّتي ما يُوعَدونَ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه خرَجَ ذاتَ لَيلةٍ، وقد أخَّرَ صَلاةَ العِشاءِ حتَّى ذهَبَ منَ اللَّيلِ هُنَيْهةٌ -أو ساعةٌ- والنَّاسُ يَنتَظِرونَ في المَسجِدِ، فقالَ: ما تَنتَظِرونَ؟ فقالوا: نَنتَظِرُ الصَّلاةَ. فقالَ: إنَّكم لن تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرْتُموها، ثمَّ قالَ: أمَا إنَّها صَلاةٌ لم يُصلِّها أحَدٌ ممَّن كانَ قَبلَكم منَ الأُممِ، ثمَّ رفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، فقالَ: النُّجومُ أمانُ السَّماءِ، فإنْ طُمِسَتِ النُّجومُ أتَى السَّماءَ ما يوعَدونَ، وأنا أمانٌ لأصْحَابي، فإذا قُبِضْتُ أتَى أصْحَابي ما يوعَدونَ، وأهْلُ بَيْتي أمانٌ لأُمَّتي، فإذا ذهَبَ أهْلُ بَيْتي أتَى أُمَّتي ما توعَدُ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خرَج ذاتَ ليلةٍ وقد أخَّر صلاةَ العشاءِ حتَّى ذهَب من اللَّيلِ هُنَيْهةٌ أو ساعةٌ والنَّاسُ ينتظِرونَ في المسجدِ فقال ما تنتَظِرونَ قالوا ننتظِرُ الصَّلاةَ قال أما إنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرْتُموها ثُمَّ قال أما إنَّها صلاةٌ لم يُصلِّها أحدٌ ممَّن كان قبلَكم من الأممِ ثُمَّ رفَع رأسَه إلى السَّماءِ فقال النُّجومُ أمانُ السَّماءِ فإن طُمِسَتِ النُّجومُ أتى السَّماءَ ما تُوعَدُ وأنا أمانُ أصحابي فإذا قُبِضْتُ أتى صحابي ما يُوعَدونَ وأصحابي أمانُ أمَّتي فإذا قُبِض أصحابي أتى أمَّتي ما يُوعَدونَ يا بلالُ أقِمْ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَّرَ صَلاةَ العِشاءِ لَيْلةً حتَّى انْقَلَبَ أهْلُ المَسجِدِ إلَّا عُثْمانَ بنَ مَظْعونٍ وهو مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَمْسةَ عَشَرَ رَجُلًا -أو سِتَّةَ عَشَرَ ما بَلَغوا سَبْعةَ عَشَرَ -فقالَ عُثْمانُ: لا أَخرُجُ اللَّيْلةَ حتَّى يَخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُصَلِّيَ معَه، وأَعلَمَ ما أمْرُه، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَريبٍ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ، ومعَه بِلالٌ، ولم يَرَ في المَسجِدِ أحَدًا إذ سَمِعَ نَغْمةُ مِن كَلامِهم في ناحِيةِ المَسجِدِ، فمَشى إليهم حتَّى سلَّمَ عليهم، فقالَ: ما يُجلِسُكم هذه السَّاعةَ؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، انْتَظَرْناك لِنَشهَدَ الصَّلاةَ معَك، فقالَ لهم: ما صلَّى صَلاتَكم هذه أُمَّةٌ قَطُّ قَبْلَكم، وما زِلْتُم في صَلاةٍ بَعْدُ، وقالَ: إنَّ النُّجومَ أمانُ السَّماءِ، فإذا طُمِسَتِ النُّجومُ أتى السَّماءَ ما تُوعَدُ، وإنِّي أمانٌ لأصْحابي فإذا ذَهَبْتُ أتى أصْحابي ما يُوعَدونَ، وأصْحابي أمانٌ لأُمَّتي، فإذا ذَهَبَ أصْحابي أتى أُمَّتي ما يُوعَدونَ». .
لا مزيد من النتائج