نتائج البحث عن
«وإن ثبت الحديث في وضع الجائحة لم يكن في هذا حجة، وأمضى الحديث على وجهه. )»· 15 نتيجة
الترتيب:
حضرتُ رجلًا من المسلمينَ الوفاةُ بدَقوقا ولم يجد أحدًا من المسلمين ، فأشهد رجلُين من أهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ بتَرِكتِه ووصيَّتِه فأخبر الأشعريُّ فقال : هذا لم يكن بعد الذي كان في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأحلفَهما بعد العصرِ ما خانا ولا كذَبا ولا كتَما ولا بدَّلا وأمضى شهادتَهما .
لَم يَكُنْ يَصدُقُ على عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه في الحَديثِ عنه إلَّا مِن أصحابِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ. .
فذَكَرَ الحَديثَ [إذا صَلَّى أحَدُكُم فليَجعَلْ تِلقاءَ وَجهِه شَيئًا، فإن لَم يَجِدْ شَيئًا فليَنصِبْ عَصًا، فإن لَم يَكُنْ مَعَه عَصًا فليَخُطَّ خَطًّا، ولا يَضُرُّه ما مَرَّ بَينَ يَدَيه] .
ذَكَرَ أبو داوُدَ في هذا الحَديثِ، ولم يَذكُرْه بكَمالِه: أنَّهم اصْطَلَحوا على وَضْعِ الحَرْبِ عَشْرَ سِنينَ، يَأمَنُ فيهنَّ النَّاسُ، وعلى أنَّ بَيْنَنا عَيْبةً مَكْفوفةً، وأنَّه لا إسْلالَ ولا إغْلالَ. .
وضع يدَه على صدرِه ، الحديثَ في النَّفثِ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمَعوذتينِ .
أرسل مروانُ إلى أمِّ معقلِ منْ يسألُها عن هذا الحديثِ، فحدَّثت أنَّ زوجَها جعل بَكرًا في سبيلِ اللهِ، وإنها أرادت العمرةَ، فسألتْ زوجَها البَكرَ، فأبى عليها، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكرتْ ذلك لهُ، فأمرهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعطيَها وقال : إنَّ الحجَّ والعمرةَ من سبلِ اللهِ . وأنَّ عمرةً في رمضانَ تعدل حجةً أو تُجزئُ حجةً . .
وَضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على رأسي وقال: «يعيشُ هذا الغلامُ قرنًا» فعاش مائةَ سنةٍ، وكان في وَجهِه ثُؤلولٌ، فقال: «لا يموتُ حتى يذهبَ هذا الثُّؤلولُ من وَجهِه»، فلم يمُتْ حتى ذهب الثُّؤلولُ من وَجهِه. .
إذا كتبتم الحديثَ فاكتُبوه بإسنادٍ فإن يكُ حقًّا كنتم شركاءَ في الأجرِ وإن يكُنْ باطلًا كان وزرُه عليه .
إذا كتبتمُ الحديثَ فاكتبوه بإسنادٍ فإن يكن حقًّا كنتُم شركاءَ في الأجر ِوإن كان باطلًا كان وِزرُه عليه .
حَديثُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَلَس في الصَّلاةِ وَضَع يَدَيه على رُكْبَتَيه ... الحديث. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمرَ يَحيَى بنَ زَكرِيَّا بِخَمسِ كلِماتٍ أن يعمَلَ بِها ويأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعملوا بِها الحديثَ بطولِهِ إلى أن قالَ وإنَّ اللهَ أمرَكُم بالصَّلاةِ فإذا صَلَّيتُم فلا تَلتَفِتوا فإنَّ اللهَ ينصِبُ وجهَهُ لوَجهِ عَبدِهِ في صَلاتِهِ ما لَم يَلتَفِتْ .
حَديثُ المَسحِ على الخُفَّينِ. [حديث المغيرة بن شعبة: أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وأنَّه ذَهَبَ لحاجةٍ له، وأنَّ مُغيرةَ جَعَلَ يَصُبُّ الماءَ عليه وهو يَتَوضَّأُ، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ومَسَحَ برَأسِه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ.] [وحديث جرير بن عبد الله: بالَ جَريرٌ، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه، فقيلَ: تَفعَلُ هذا؟ فقال: نَعَم، رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالَ، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه. قال الأعمَشُ: قال إبراهيمُ: كانَ يُعجِبُهم هذا الحَديثُ؛ لأنَّ إسلامَ جَريرٍ كانَ بَعدَ نُزولِ المائِدةِ. وفي روايةٍ: فكانَ أصحابُ عبدِ اللهِ يُعجِبُهم هذا الحَديثُ؛ لأنَّ إسلامَ جَريرٍ كانَ بَعدَ نُزولِ المائِدةِ.] .
«وَضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على رَأْسي وقالَ: يَعيشُ هذا الغُلامُ قَرْنًا، فعاشَ مِئةَ سَنَةٍ، وكانَ في وَجْهِه ثالولٌ، فقالَ: لا يَموتُ حتَّى يَذهَبَ الثَّالولُ مِن وَجْهِه، فلم يَمُتْ حتَّى ذَهَبَ الثَّالولُ مِن وَجْهِه». .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
[عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ قالَ: أرسَلَ مروانُ إلى أمِّ معقلٍ يسألُها عن هذا الحديثِ، فحدَّثت أنَّ زوجَها جعلَ بَكْرًا في سبيلِ اللَّهِ، وأنَّها أرادتِ العُمرةَ، فسألت زوجَها البَكْرَ، فأبَى علَيها]، فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرت ذلِكَ لَهُ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعْطيَها، وقالَ: إنَّ الحجَّ والعمرةَ مِن سُبُلِ اللَّهِ، وأنَّ عُمرةً في رمضانَ تعدلُ حجَّةً أو تجزئُ حجَّةً .
لا مزيد من النتائج