نتائج البحث عن
«والذي ذهب به ما تركهما حتى لقي الله ، وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
والذي ذهَب به، ما تركَهما حتى لَقِي اللهَ، وما لَقِي اللهَ تعالى حتى ثَقُل عن الصلاةِ، وكان يصلي كثيرًا من صلاتِه قاعدًا، تعني الركعتينِ بعدَ العصرِ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصليهِما ولا يصليهِما في المسجِدِ، مَخافَةَ أن يثقُلَ على أمتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم .
والذي ذهَب به، ما تركَهما حتى لَقِي اللهَ، وما لَقِي اللهَ تعالى حتى ثَقُل عن الصلاةِ ، وكان يصلي كثيرًا من صلاتِه قاعدًا، تعني الركعتينِ بعدَ العصرِ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصليهِما ولا يصليهِما في المسجِدِ، مَخافَةَ أن يثقُلَ على أمتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم .
والذي ذهَب به، ما تركَهما حتى لَقِي اللهَ ، وما لَقِي اللهَ تعالى حتى ثَقُل عن الصلاةِ، وكان يصلي كثيرًا من صلاتِه قاعدًا، تعني الركعتينِ بعدَ العصرِ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصليهِما ولا يصليهِما في المسجِدِ، مَخافَةَ أن يثقُلَ على أمتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم .
والذي ذهَب به، ما تركَهما حتى لَقِي اللهَ، وما لَقِي اللهَ تعالى حتى ثَقُل عن الصلاةِ، وكان يصلي كثيرًا من صلاتِه قاعدًا، تعني الركعتينِ بعدَ العصرِ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصليهِما ولا يصليهِما في المسجِدِ، مَخافَةَ أن يثقُلَ على أمتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم .
والذي ذَهَبَ به ما تَرَكَهما حتَّى لَقيَ اللهَ، وما لَقيَ اللهَ تَعالى حتَّى ثَقُلَ عَنِ الصَّلاةِ، وكان يُصَلِّي كَثيرًا مِن صَلاتِه قاعِدًا -تَعني الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ- وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما، ولا يُصَلِّيهما في المَسجِدِ، مَخافةَ أن يُثَقِّلَ على أُمَّتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم. .
دخَلتُ على عائشةَ ، فسأَلتُها عن ركعتَينِ بعدَ العصرِ ؟ فقالتْ : والذي ذهَب بنفسِه ، ما ترَكهما حتى لَقي اللهَ . فقال : يا أمَّ المؤمِنينَ ، فإنَّ عُمَرَ كان يَنهى عنها ويُشَدِّدُ فيها ؟ قالتْ : صدَقتَ ، كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالناسِ العصرَ ، فإذا فرَغ دخَل بُيوتَ نِسائِه فصلَّاهما ؛ لئلا يَرَوه فيَجعَلوها سُنَّةً ، وكان يُحِبُّ ما خَفَّ على أُمَّتِه . .
والَّذي نفسِي بيدِهِ لا يحبُّ الأنصارَ أحدٌ حتَّى يلقَى اللَّهَ إلَّا لقيَ اللَّهَ تعالى وهوَ يحبُّهُ ولا يبغضُ الأنصارَ أحدٌ إلَّا لقيَ اللَّهَ وهوَ يبغضُهُ .
والذي نفسي بيَدِه لا يحِبُّ رَجُلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ إلَّا لَقِيَ اللهَ وهو يحبُّه، ولا يُبغِضُ رَجُلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ إلَّا لَقِيَ اللهَ وهو يُبغِضُه .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الصَّلاةِ كلَّما خفَضَ ورفعَ فلم تزَلْ تلكَ صلاتُه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى لقيَ اللهَ تعالى .
ما من أميرِ عشرةٍ إلَّا جِيءَ بِهِ يومَ القيامةِ مغلولَةٌ يَدُهُ إلى عنقِهِ حتى يطلقَهُ الحقُّ أو يوثقَهُ ومن تعلَّمَ القرآنَ ثم نَسِيَهُ لَقِيَ اللهَ تعالى وهو أجذَمُ .
ما ابتُليَ عبدٌ بعد ذهابِ دينِهِ بأشدَّ من ذهابِ بصرِهِ ، ومن ابتُلِيَ ببصرِهِ فصبرَ حتى يَلقى اللهَ لقِيَ اللهَ تعالى ولا حسابَ عليْهِ .
لَمْ يجلِسْ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ في مجلِسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ حتَّى لقي اللهَ ولَمْ يجلِسْ عُمَرُ في مجلِسِ أبي بَكْرٍ حتَّى لقي اللهَ ولَمْ يجلِسْ عُثْمانُ في مجلِسِ عُمَرَ حتَّى لقي اللهَ .
عن علي بن الحسين قال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يكبّر في الصلاةِ كلّما خفضَ ورفعَ فلمْ تزلْ تلكَ صلاتهُ حتى لقي الله .
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ : إنَّ الصَّومَ لي ، و أنا أجزي بهِ ، إنَّ للصَّائمِ فرحتَيْنِ : إذا أفطرَ فرِحَ ، وإذا لقيَ اللهَ تعالى فجزاهُ فرِحَ ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ، لخلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيَبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسكِ .
«أيُّما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على ما قَلَّ مَنِ المَهرِ أو كَثُرَ وليسَ في نَفسِه أن يُؤَدِّيَ إليها حَقَّها، فماتَ ولم يُؤَدِّ إليها حَقَّها، لقيَ اللَّهَ تعالى يَومَ القيامةِ وهو زانٍ، وأيُّما رَجُلٍ استَدانَ دَينًا لا يُريدُ أن يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حَقَّه، خَدَعَه حتَّى أخَذَ مالَه، لقيَ اللَّهَ وهو سارِقٌ». .
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ قالَ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهو يبايعُ النَّاسَ على الهجرةِ يومَ الخندقِ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعْ هذا فقالَ ومَن هذا قُلتُ هذا ابنُ عمِّ حَوطِ بنِ يزيدَ أو يزيدَ بنِ حوطٍ فقال النبيُّ لا لا أبايعُكُم إنَّ النَّاسَ يُهاجرونَ إليكُم ، ولا تُهاجِرونَ إليهِم والَّذي نَفسي بيدِهِ لا يحبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يَلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ ، وَهو يحبُّهُ ، ولا يُبغضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ وَهو يُبغِضُهُ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يكَبِّرُ في كلِّ خَفْضٍ ورَفْعٍ ، فلمْ يزَلْ تلكَ صلاتُهُ حتى لقِيَ اللهَ تعالى .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: إنَّ الصَّومَ لي وأنا أجزي به، إنَّ للصَّائِمِ فرحَتَينِ: إذا أفطَرَ فرِحَ، وإذا لَقيَ اللهَ فرِحَ، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَخُلوفُ فمِ الصَّائِمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ. [وفي روايةٍ]: إذا لَقيَ اللهَ فجَزاه فرِحَ. .
لا مزيد من النتائج