نتائج البحث عن
«والله لأن أموت على فراشي أحب إلي من أن أتقدم كتيبة فأستقبل حتى أقتل»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ أَشرَفَ عليهم حينَ حَصَروه، فذَكَرَ بنَحْوِه وزادَ في آخِرِه: ولكنْ طالَ عليكم عُمري، واسْتَعْجَلْتُم فأرَدْتُم خَلْعَ سِربالٍ سَرْبَلَنيه اللهُ، واللهِ لا أَخلَعُه حتَّى أَموتَ أو أُقْتَلَ». .
لأَن أُقتلَ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوبَرِ والمدَرِ .
لَأنْ أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ: أحَبُّ إليَّ مِن أن يكونَ لي أهلُ الـمَدَرِ والوَبَرِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سمع رجلًا يقول : لأَنْ أموتَ قبلَ أخي أحبُّ إليَّ . فقال : لأن يكون لك أحبُّ إليك من أن تكونَ له . .
عن أنسٍ قال : دخلتُ على البراءِ بنِ مالكٍ وهو يتغنَّى فقلتُ له : قد أبدلك اللهُ ما هو خيرٌ منه فقال : أترهبُ أن أموتَ على فراشي لا واللهِ ما كان اللهُ ليحرِمَني ذلك وقد قتلتُ مائةً مُنفرِدًا سوَى من شاركتُ فيه .
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ دخَل على البَراءِ بنِ مالكٍ وهو يقولُ الشِّعرَ فقال له أخي أمَا علَّمَك اللهُ ما هو خيرٌ مِن هذا فقال له البَراءُ أتخشى أن أموتَ على فِراشي واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا بلاءَ اللهِ إيَّاي فقد قتَلْتُ مائةً مِنَ المشركين منهم مَن تفرَّدْتُ بقتلِه ومنهم مَن شارَكْتُ فيه .
أنَّه دخَلَ على أخيه البَراءِ وهو يَتغَنَّى، فقال: تَتغَنَّى؟! قال: أتَخشى علَيَّ أنْ أموتَ على فِراشي، وقد قتَلتُ تِسعةً وتِسعينَ نَفْسًا مِن المُشركينَ مُبارَزةً، سِوى ما شارَكتُ فيه المُسلمينَ. .
استأذَنني حُسَينٌ في الخروجِ فقال لولا أن يُزرِيَ ذلك بي أو بك لشَبَّكْتُ بيدَيَّ في رأسِك فكان الَّذي ردَّ عليَّ أن قال لَأَن أُقتَلَ بمكانِ كذا وكذا أحَبُّ إليَّ مِن أن يُستحَلَّ بي حَرَمُ اللهِ ورسولِه قال فذلك الَّذي سلَّى بنفسي عنه .
دخلتُ على البراءِ بنِ مالكٍ وهو مُستَلقٍ على فراشِه وهو ينشدُ أبياتًا منَ الشعرِ كأنَّه يتغنَّى بهِنَّ فقلتُ له: رحِمَكَ اللهُ وقد أبدَلَكَ اللهُ به ما هو خيرٌ منه: القرآنُ فقال: أترهبُ أن أموتَ على فِراشي لا واللهِ ما كان اللهُ عزَّ وجلَّ لَيَحرِمُني ذلك وقد قتلتُ مائةً مفردًا سِوى مَن شارَكتُ في دمِه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ما من الناسِ من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها ، تحبُّ أن ترجعَ إليكم ، و إنَّ لها الدنيا و ما فيها غيرَ الشهداءِ ، و لأَن أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ ، أحبُّ إليَّ من أن يكون لي أهلُ الوَبَرِ و المدَرِ .
عنْ أنَسِ بن مالِكٍ: أنَّه دخَلَ على أَخيه البَراءِ وهو مُستَلقٍ واضِعًا إحْدى رِجْلَيه على الأُخْرى يَتغَنَّى فنَهاه، فقالَ: أتَرهَبُ أنْ أموتَ على فِراشي، وقد تَفرَّدْتُ بقَتلِ مائةٍ منَ الكفَّارِ سِوى مَن شَرِكَني فيه النَّاسُ؟. .
عن أنس بن مالك أنَّه دخل على أخيه البراءِ وهو مُستلْقٍ، واضعًا إحدَى رِجلَيْه على الأخرَى يتغنَّى، فنهاه، فقال : أترهَبُ أن أموتَ على فراشي وقد تفرَّدتُ بقتلِ مائةٍ من الكفَّارِ سوَى من شركني فيه النَّاسُ ؟ .
لمَّا حضَرَتْ خالدًا الوَفاةُ، قال: لقد طلَبتُ القَتلَ مَظانَّه، فلمْ يُقدَّرْ لي إلَّا أنْ أموتَ على فِراشي، وما مِن عَملي شيءٌ أرْجى عندي بعدَ التَّوحيدِ مِن لَيلةٍ بِتُّها وأنا مُتَترِّسٌ، والسَّماءُ تُهِلُّني، نَنتظِرُ الصُّبحَ حتى نُغيرَ على الكفَّارِ. ثُمَّ قال: إذا مِتُّ، فانظُروا إلى سِلاحي وفَرَسي، فاجعَلوه عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ. فلمَّا تُوُفِّيَ، خرَجَ عُمَرُ على جِنازَتِه، فذكَرَ قَولَه: ما على آلِ الوَليدِ أنْ يَسفَحنَ على خالدٍ مِن دُموعِهنَّ، ما لم يَكُنْ نَقْعًا أو لَقلَقةً. .
ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها تحب أن ترجعَ إليكم ، وإنَّ لها الدنيا وما فيها ؛ غيرُ الشهيدِ . قال ابن أبي عُميرةَ : قال رسولُ اللهِ : لأن أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ ؛ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوَبَرِ والمدَرِ . .
عن ابن عباس قال: استَشارَني الحُسَينُ في الخُروجِ، فقُلتُ: لولا أنْ يُزْرى بي وبكَ، لَنَشَبتُ يَدي في رَأْسِكَ. فقال: لَأنْ أُقتَلَ بمَكانِ كذا وكذا أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أستَحِلَّ حُرمَتَها -يَعني: مَكةَ. وكان ذلك الذي سَلَّى نَفْسي عنه. .
لا مزيد من النتائج