نتائج البحث عن
«والله ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ذي الحجة إلا ليقطع بذلك من»· 17 نتيجة
الترتيب:
واللَّهِ ما أعمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عائِشةَ في ذي الحجَّةِ إلَّا ليَقطعَ بذلِكَ أمرَ الجاهليَّةِ فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيْشٍ ومَن دانَ دينَهُم كانوا يقولونَ : إذا عفا الوبَرُ وبرأَ الدَّبَرُ ودخلَ صفَرُ فقَد حلَّتِ العُمرةُ لمنِ اعتمَرَ فَكانوا يحرِّمونَ حتَّى ينسَلِخَ ذو الحجَّةِ والمحرَّمُ ، كما أعمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا لِيقطعَ ذلِكَ من فِعلِهِم
والله ما أعمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عائشة في ذي الحجة إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك فإن هذا الحي من قريش ومن دان دينهم كانوا يقولون إذا عفا الوبر وبرأ الدبر ودخل صفر فقد حلت العمرة لمن اعتمر فكانوا يحرمون العمرة حتى ينسلخ ذو الحجة والمحرم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : واللَّهِ ما أعمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عائشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا ليقطعَ بذلِك أمرَ أهلِ الشِّركِ فإنَّ هذا الحيَّ مِن قريشٍ ومَن دانَ دينَهم كانوا يقولونَ إذا عفا الوبَرُ وبرأ الدَّبَرُ ودخَلَ صفَرُ فقد حلَّتِ العُمرةُ لمنِ اعتَمرَ فَكانوا يُحرِّمونَ العُمرةَ حتَّى ينسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمحرَّمُ
واللَّهِ ما أعمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عائِشةَ في ذي الحجَّةِ إلَّا ليَقطعَ بذلِكَ أمرَ الجاهليَّةِ فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيْشٍ ومَن دانَ دينَهُم كانوا يقولونَ : إذا عفا الوبَرُ وبرأَ الدَّبَرُ ودخلَ صفَرُ فقَد حلَّتِ العُمرةُ لمنِ اعتمَرَ فَكانوا يحرِّمونَ حتَّى ينسَلِخَ ذو الحجَّةِ والمحرَّمُ ، كما أعمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا لِيقطعَ ذلِكَ من فِعلِهِم .
واللهِ ما أعمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائِشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا لِيَقطَعَ بذلك أمْرَ الجاهِليَّةِ، فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيشٍ ومَن دانَ دِينَهم كانوا يقولونَ: إذا عَفا الوَبَرُ، وبَرَأَ الدَّبَرُ، ودَخَلَ صَفَرٌ، فقد حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ، فكانوا يُحرِّمونَ حتى يَنسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمُحرَّمُ، كما أعمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لِيَقطَعَ ذلك مِن فِعلِهم. .
واللهِ ما أعْمَرَ رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم عائشةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا لِيَقطَعَ بذلك أمرَ أهْلِ الشركِ؛ فإنَّ هذا الحَيَّ مِن قُريش ومَن دان دِينَهُمْ كانوا يقولون: إذا عَفَا الوَبَر، وبَرَأ الدَّبر، ودَخَلَ صَفَر؛ فقد حلَّت العُمرَةُ لِمن اعتَمَر، فكانوا يُحرِّمون العمرةَ حتى يَنْسلخَ ذو الحِجَّة والمحرَّم .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال في آخِرِه: إلَّا لِنَقضِ ذلك من قَولِهم، [يعني حديثَ: واللهِ ما أعمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائِشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا لِيَقطَعَ بذلك أمْرَ الجاهِليَّةِ، فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيشٍ ومَن دانَ دِينَهم كانوا يقولونَ: إذا عَفا الوَبَرُ، وبَرَأَ الدَّبَرُ، ودَخَلَ صَفَرٌ، فقد حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ، فكانوا يُحرِّمونَ حتى يَنسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمُحرَّمُ، كما أعمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لِيَقطَعَ ذلك مِن فِعلِهم.] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : واللَّهِ ما أعمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عائشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا ليقطعَ بذلِك أمرَ أهلِ الشِّركِ فإنَّ هذا الحيَّ مِن قريشٍ ومَن دانَ دينَهم كانوا يقولونَ إذا عفا الوبَرُ وبرأ الدَّبَرُ ودخَلَ صفَرُ فقد حلَّتِ العُمرةُ لمنِ اعتَمرَ فَكانوا يُحرِّمونَ العُمرةَ حتَّى ينسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمحرَّمُ .
والله ما أعْمَر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عائشةَ في ذي الحجة إلا ليقْطَع أمرَ أهلِ الشركِ ، فإن هذا الحَيّ من قريشٍ ومن دانَ دينهم كانوا يقولون : إذا عفَا الوَبَر وبَرَأ الدُّبُرُ ، ودخَلَ صفرُ فقد حلّت العمرةُ لمن اعْتمرَ ، فكانوا يُحرّمونَ العمرةَ حتى ينسلخَ ذو الحجةِ والمحرمِ .
واللهِ ما أعمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي الحجَّةِ إلَّا ليقتطعَ بذلك أمرَ أهلِ الشِّركِ فإنَّ هذا الحيَّ مِن قريشٍ ومَن دان دِينَهم كانوا يقولون: إذا عفا الوَبَرْ، وبرَأ الدَّبَرْ، ودخَل صَفَرْ، فقد حلَّتِ العُمرةُ لِمَن اعتمَرْ، وكانوا يُحرِّمونَ العمرةَ حتَّى ينسلخَ ذو الحجَّةِ فما أعمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عائشةَ إلَّا لينقُضَ ذلك مِن قولِهم .
في أيِّ شَهْرٍ اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: في رَجَبٍ، فسَمِعَتْنا عائشةُ، فسَأَلها ابنُ الزُّبَيرِ، وأخبَرَها بِقَولِ ابنِ عُمَرَ؟ فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمْرةً إلَّا قد شَهِدَها، وما اعتمَرَ عُمْرةً قَطُّ إلَّا في ذي الحِجَّةِ. .
سأل عروةُ بنُ الزبيرِ ابنَ عمرَ في أيِّ شهرٍ اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : في رجبٍ فسمعتنا عائشةُ فسألها ابنُ الزبيرِ وأخبرها بقولِ ابنِ عمرَ فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ما اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرةً إلا قد شهدها وما اعتمر عمرةً قطُّ إلا في ذي الحجةِ .
دخَلتُ على عائِشةَ فقالَتْ: ما اعتَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا في ذي القَعْدةِ، ولقد اعتَمَرَ ثَلاثَ عُمَرٍ. .
اعتمرَ [ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] في ذي القِعدةِ وفي ذي الحجَّةِ معَ حجَّتِهِ .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنه سأل ابنَ عمرَ : أكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعتمرُ في رجبٍ ؟ قال : نعم ، فأخبر بذلك عائشةَ : فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، ما اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرةً إلا وهو معَه ، وما اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في رجبٍ قطُّ .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ ابنَ عُمَرَ: أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعتَمِرُ في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم، فأخبَرَ بذلك عائِشةَ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ما اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرةً إلَّا وهو مَعَه، وما اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ قَطُّ .
عنْ عائِشَةَ أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ اعتمرَ أرْبَعَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ في ذي القِعدَةِ إلا الَّتي مَع حَجَّتِهِ .
لا مزيد من النتائج